النجم الكويتي محمد المنصور اثنى على التنظيم الرفيع والاختيارات السينمائية، بينما وصفت البحرينية مريم زيمان بغداد بانها :"مدينة معتادة على التظاهرات الثقافية والفنية الراقية".
واكد الكويتي فيصل العميري :" ان المهرجان يفتح آفاق التعاون بين المبدعين والمنتجين" ، بينما اعتبر المخرج العماني خالد الزدجالي ، انه نافذة مهمة على جديد السينما العراقية والعربية.
اما الكويتي عبد العزيز الصايغ، رئيس مهرجان الكويت للسينما الجديدة، فثمّن الجهود التنظيمية والمحتوى السينمائي المتميز الذى يحول بغداد الى عيد للسينما العربية.
من جهته قال الفنان المصري احمد فتحي السابع ، اإنه يشارك في بطولة فيلم "سمبوسة جوباتي" وهو فيلم بحريني اماراتي يجمع بين البحرين والامارات والسعودية.
واوضح فتحي ، انه يلعب دور مصور مصري في الهند من خلال الفيلم، معبرا عن سعادته باستقبال الجمهور للفيلم في الدول المختلفة، مشيرا الى :" ان السينما المصرية كانت وستظل رائدة بدون انحياز، خاصة ان كل الشعوب العربية نشأت على السينما المصرية".
واضاف :" ان دورنا يجب ان يكون داعما للتجارب الناشئة في الدول العربية ، خاصة وان هناك مواهب جيدة والعمل مكتوب بشكل جيد وتم تنفيذه بشكل محترف".
وانطلقت فعاليات مهرجان بغداد السينمائي في دورته الثانية يوم 15 وتستمر حتى 21 من الشهر الجاري، ويترأسه الدكتور جبار جودي، وتحظى الدورة الثانية من المهرجان بدعم رسمي من رئيس مجلس الوزراء ونقابة الفنانين العراقيين.
ويشهد المهرجان مسابقة للافلام الروائية العربية الطويلة واخرى خاصة بالافلام الروائية القصيرة وأيضا الأفلام الوثائقية الطويلة منها والقصيرة، كما يشمل المهرجان عددا من الورش السينمائية المتخصصة والدروس السينمائية التى سيقدمها كوكبة من أهم صناع السينما في العراق والعالم العربي.
مهرجان بغداد السينمائي هو مهرجان غير ربحي، يهدف الى اشاعة وتعزيز واثراء الثقافة السينمائية، من خلال تشجيع الجمهور على المشاركة والتفاعل، وتقديم الدعم لصناع الافلام، اضافة الى تطوير وتفعيل الصناعة السينمائية في العراق والبلاد العربية./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام