وشهدت اروقة الجامعات والمعاهد الحكومية والاهلية كافة خلال الأيام الماضية ، احتفالات بارزة بتخرج دفعات طلبة المرحلة الجامعية الاخيرة للعام الدراسي 2025-2026، وسط أجواء بهيجة ومليئة بالفخر والعائلات المحتفِية. حيث احتضنت ساحات العتبات المقدسة احتفالية لتخرج دفعات من طلبة الجامعات مع حضور عائلات الخريجين وتبادل التهاني والتقاط الصور التذكارية، ومنّها الاحتفالية المركزية لتخرج طلبة الجامعات العراقية في كربلاء والتي تنظمها العتبة العباسية المقدسة بمشاركة آلاف الطلبة من مختلف المحافظات في حفل التخرج المركزي الذي جمع خريجي أكثر من 70 جامعة حكومية وأهلية، مع مراسم رمزية أمام مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام ).
ومع احتفاء الطلبة وعائلاتهم بعروض الأزياء الأكاديمية ، وإطلاق البالونات، ولقطات احترافية موسومة بالأعلام وزي التخصصات، تبادل الخريجون التهاني وسط فرحة عارمة وأجواء موسيقية وأسرية، فيما اختار طلبة اخرون اهداء فرحة التخرج باحياء ذكرى ذويهم المتوفين عرفانا وتخليدا لتضحياتهم من اجل مستقبل عائلاتهم ، لكن الحادثة الابرز كانت في تكريم ذكرى " طلبة وطالبات" وافاهم الاجل قبل ان يكملوا حياتهم الجامعية ، حيث بادر زملاؤهم الخريجون بوضع صورهم وسط مدرج التخرج وفاء منهم لرفاقهم الراحلين ،
كما شهدت احدى صور التخرج الجماعية في بغداد ، احتفاء مهيبا بأحد الطلبة الخريجين من ذوي الهمم، حيث هتف زملاء وزميلات هذا الطالب " حيو عايد حيو " تقديرا لمثابرته وتفوقه لنيل الشهادة الجامعية، فيما اختار خريج اخر تقديم خاتم الخطوبة الى احدى زميلاته الخريجات ابان التقاط الصورة الجماعية بزي التخصص وسط زغاريد الطالبات ومباركة ذويهم .
في هذه الاثناء ، ومع اجواء التحسن الملحوظ للحالة الجوية واستقرار درجات الحرارة ، عاشت العاصمة بغداد والمحافظات اجواء احتفالات عيد الحب 14 شباط الذي يصادف اليوم السبت ذكرى الاحتفال العالمي بـ عيد الحب، وقد لوحظ تفاعل شعبي واسع في بغداد والمحافظات بمزيج من الطابع الاجتماعي الحديث والتقاليد المحلية.
وترواحت اجواء الاحتفال ، بين تبادل بطاقات وهدايا رمزية، وبين اختيار العائلات قضاء امسية او سهرة جماعية في المطاعم والفنادق التي تبنت عروضًا خاصة تتلاءم وهذه المناسبة ، كما شهدت شوارع رئيسة كـ الكرادة والمتنبي و14 رمضان في المنصور ، تزيينًا بسيطًا بالألوان الورديّة والقلوب، مع لافتات وهدايا باقات ورد متاحة في المحال التجارية والأسواق ، رافقتها حفلات وأمسيات موسيقية خاصة لما يعرف بـ “ليلة الشموع والحب” نُظّمت في مجمعات ترفيهية مع عروض للعازفين والفنانين المحليين .
وفي محافظات البصرة وبابل وديالى والأنبار، انتعشت حركة بيع الورود والهدايا في الأسواق الشعبية والمولات، بينما شهدت المقاهي والمطاعم خيارات عروض خاصة للأزواج تشمل دعوات عشاء مميزة في أجواء رومانسية.
ويبدو ان موسم تخرج الطلبة وحلول عيد الحب ، انعش حركة الأسواق في بغداد والمحافظات لتشهد حراكًا تجاريًا واضحًا بدأ من البازارات والمحلات في شارع المتنبي وشارع الجمهورية التي شهدت إقبالًا ملحوظا على شراء الهدايا والزهور وبطاقات التهنئة، مرورا بالمولات التجارية الكبرى التي تسابقت لتوفّر عروضًا على السلع الموسمية (ألبسة، عطور، أكسسوارات)، رافقها زحام ملحوظ بعد ساعات العمل المسائي ، فيما اكتضت مقاعد جلسات المطاعم والفنادق لتكون مكتملة الحجز مع عروض تناول وجبات الغداء او العشاء باجواء عائلية .
وكذلك، أرفقت بعض المنشآت التجارية برامج خصومات سريعة تهدف إلى جذب المتبضعين في عطلة نهاية أسبوع عيد الحب./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام