وقال الجواهري في تصريح خاص للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ : " هناك تطورات ايجابية ، او انفراجة في المفاوضات الايرانية الامريكية ، يمكن ان تؤدي الى ايقاف الحرب في ايران ، كون المفاوضات تسير بشكل جيد ، كما ان مبادرة الرئيس الامريكي دونالد ترامب لاخراج السفن التجارية الموجودة داخل الخليج ، عبر مضيق هرمز ، بالتنسيق مع امريكا وايران ، هو امر جيد جدا ".
ةاضاف :" ستكون هناك انفراجة حقيقية ،فيما اذا نجحت هذه المبادرات والمفاوضات ، تؤدي الى استقرار الاوضاع في المنطقة ، الامر الذي ينعكس ايجابا على الوضع الاقتصادي العراقي".
وتابع الخبير النفطي :" عموما العراق الان باستطاعته ان يصدر نفطه من خلال مضيق هرمز بالتنسيق مع ايران ومع الدول التي لاتوجد عليها اعتراض ، وبالتالي عائدات العراق المالية خلال الشهر الحالي سوف ترتفع بشكل جيد وتعوض الخسائر المالية خلال الشهرين الماضيين ،لكي يستطيع العراق ان يقف على قدميه".
وتعتمد حركة السفن النفطية العراقية عبر مضيق هرمز بشكل حيوي (نحو 95% من الصادرات) على تفاهمات استثنائية، حيث تمر 85-104 ناقلات شهرياً عبر مسارات شمالية آمنة (لارك وقشم) بضمانات إيرانية إثر استثناءات خاصة للنفط العراقي، بينما تشهد حركة الملاحة العالمية عموماً اختناقاً وقيوداً شديدة في المضيق.
وتشير بيانات إلى أن ناقلات النفط المحملة بخام البصرة تعبر المضيق عبر مسارات شمالية خاصة تحظى بموافقة طهران، كاستثناء من التوترات والمخاطر البحرية، ويستمر العراق في تصدير نفطه عبر هرمز (نحو 3.2 إلى 3.4 مليون برميل يومياً)،رغم مخاطر الحصار البحري.
واكدت وزارة النفط اجراء تفاهمات مع الأطراف المعنية (إيران والولايات المتحدة) لتجنيب التصدير عبر هرمز آثار الحصار المباشر، كما تعمل الوزارة على تفعيل خطوط بديلة مثل خط جيهان والخطوط البرية تلافيًا لأي توقف مفاجئ للممر المائي./ انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام