جاء ذلك في بيان مشترك وقعه رؤساء هيئات أممية من بينهم ناصر بن حمد الحنزاب رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) من العاصمة التنزانية لوساكا، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 2026.
وشدد البيان ،على أن التدفق الحر للأفكار والمعرفة لا يتحقق دون حماية حرية الرأي والتعبير، ووجود صحافة حرة ومستقلة ووسائل إعلام تعددية تضمن وصول معلومات موثوقة، بما يعزز التفاهم والتعاون الدولي".
وأوضح ،أن حرية التعبير، المكفولة بموجب المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، تعد أساسًا للحكم الديمقراطي وسيادة القانون، وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، خاصة الهدف (16) المتعلق ببناء مجتمعات عادلة ومسالمة.
وأشار البيان إلى دور وسائل الإعلام المستقلة في مكافحة التضليل والحد من التوترات وتعزيز الشمول الاجتماعي، إلى جانب دور الصحفيين في دعم الحوار والمساءلة وكشف الحقائق، لا سيما في البيئات الهشة.
وفي المقابل، أدانت الأمم المتحدة في بيانها جميع أشكال العنف والانتهاكات ضد الصحفيين، بما في ذلك القتل والاحتجاز التعسفي والمضايقات والعنف الرقمي والرقابة، محذرة من :" ان الافلات من العقاب يقوض أسس السلام ويضعف الثقة بالمؤسسات".
وأكد المسؤولون، التزام الأمم المتحدة بالدفاع عن حرية الصحافة في ظل التحولات الرقمية، مشيرين إلى تحديات انتشار المحتوى الضار وتراجع الثقة بالمصادر، ما يستدعي تعزيز الثقافة الإعلامية ودعم الصحافة المهنية.
ودعا البيان ،الحكومات والمؤسسات الإعلامية والأكاديمية والمجتمع المدني والقطاع الخاص ، الى حماية حرية التعبير، وضمان بيئة آمنة ومستقلة للصحفيين، وتعزيز الشفافية والمساءلة، بما يسهم في بناء مجتمعات مستقرة وشمولية.
كما جدد التأكيد على ان حرية الصحافة ركيزة أساسية في مجالات السلام والأمن والتنمية وحقوق الإنسان، وتمهد الطريق نحو مستقبل يسوده السلام".
ووقع البيان، كل من خوندكر م. طلحة رئيس المؤتمر العام لليونسكو، و ألين بيربوك، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، و لوك بهاردور، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، و سيدهارتو ر. سوريوديبورو ، رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام