وقال المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير، للصحفيين في جنيف: "إنه فيروس خطير، لكن فقط للشخص المصاب به. أما الخطر على عامة الناس فيبقى محدودًا جدًا".
وأوضح أنه: "في بعض الحالات لم تنتقل العدوى حتى إلى الشخص المقيم في المقصورة المجاورة لمصاب".
وأضاف ليندماير أن:" الأمر لا يشبه الحصبة إطلاقًا، على سبيل المثال، إذا كنتم هنا في قاعة الصحافة وسعل شخص في المقدمة، فلن تكون الصفوف الأولى في خطر. تعني المخالطة الوثيقة عمليًا أن يكون الشخصان وجهًا لوجه ، هذا ليس كوفيدا جديدًا".
وأعلنت الصحة العالمية في بيان لها، أمس الجمعة، عن تسجيل 6 إصابات مؤكدة بفيروس "هانتا" من أصل 8 حالات مشتبه بها، مشيرة إلى أن جميع الإصابات "من متحور فيروس الأنديز (آيه إن دي في)".
وأضاف البيان أن:"منظمة الصحة العالمية تقيّم مستوى الخطر، الذي يشكله هذا الحدث على سكان العالم، بأنه منخفض، وستواصل مراقبة الوضع الوبائي وتحديث تقييم المخاطر".
وقالت ماريا فان كيركوف، مديرة قسم الوقاية والتأهب في وجه الجوائح والأوبئة في المنظمة، أول أمس الخميس: "ليست بداية وباء، ليست بداية جائحة".
ولفت ليندماير، أمس الجمعة، إلى أن نتيجة فحص مضيفة طيران هولندية اقتربت من راكبة مريضة كانت على متن السفينة السياحية وتوفيت لاحقًا، جاءت سلبية.
واعتبر ليندماير أن: "الخبر سار جدًا" وقال: "يبدو أن مضيفة الطيران اقتربت جدًا من تلك المرأة، التي توفيت لاحقًا في جوهانسبرغ، ومع ذلك فهي غير مصابة بفيروس هانتا".
كما أشار إلى حالة رجل سويسري في مستشفى في زيورخ مصاب بفيروس "هانتا"، كانت زوجته سافرت معه على متن السفينة السياحية، ومع ذلك "لم تظهر عليها أي أعراض، وهي في عزل ذاتي"، على حد قوله.
وقال: "هذا يوضح لكم، لحسن الحظ، أن الفيروس ليس معديًا لدرجة الانتقال بسهولة من شخص لآخر".
وغادرت السفينة "إم في هونديوس"، التي أصبحت محور اهتمام دولي، خليج "برايا" في الرأس الأخضر، يوم الأربعاء الماضي، متجهة إلى تينيريفي في أرخبيل جزر الكناري الإسبانية، حيث يُتوقع وصولها يوم غد الأحد.
وتخضع السفينة لإنذار صحي دولي، منذ نهاية الأسبوع الماضي، بعدما أُبلغت منظمة الصحة العالمية بوفاة ثلاثة ركاب يُشتبه في أن سببها فيروس "هانتا".
وينتقل هذا الفيروس عادة من قوارض مصابة، غالبًا عبر البول أو الفضلات أو اللعاب. لكن خبراء أكدوا أن السلالة المكتشفة على متن السفينة، وهي فيروس "هانتا أنديس"، نادرة ويمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر.
وتوفي راكبان هولنديان وامرأة ألمانية، فيما أُنزل ثلاثة أشخاص يوم الأربعاء الماضي، في الرأس الأخضر.
وبحسب المنظمة، لم تعد هناك أي حالة مشتبه بها على متن السفينة، لكن فترة الحضانة التي قد تصل إلى 6 أسابيع تستدعي الحذر./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام