وتُعد الجائزة واحدة من أبرز الجوائز الدولية في مجالي العمارة والتصميم، وتُمنح سنوياً في مقر منظمة اليونسكو في باريس. واختير متحف زايد الوطني ضمن سبع مؤسسات ثقافية فقط على مستوى العالم، ليكون المؤسسة الوحيدة من المنطقة التي تنال هذا التقدير، تقديراً لتميزه المعماري وريادته في التصميم المستدام ونهجه الابتكاري ودوره المحوري في إثراء المشهد الثقافي محلياً وعالمياً.
يقع المتحف في قلب المنطقة الثقافية في السعديات، وصممه المتحف اللورد نورمان فوستر من شركة فوستر وشركاه، وهو مهندس معماري حاصل على جائزة بريتزكر للعمارة. ويمتد المتحف على مساحة تتجاوز 56,000 متر مربع، ويعلو مبناه خمسة أبراج فولاذية على شكل جناح الصقر أثناء التحليق.
ويحيط بمبنى المتحف «حديقة المسار» التي تضم نباتات محلية وأنظمة الري التقليدية المعروفة بالأفلاج. وتستعرض صالات العرض الدائمة داخل المتحف تاريخاً يمتد لأكثر من 300,000 عام من الوجود البشري على أرض الدولة، بدءاً من أقدم الشواهد الأثرية وصولاً إلى قيام الاتحاد.
ويُذكر أن فئة «أجمل متاحف العالم» في عام 2024، لترشيح سبع مؤسسات تتنافس على ثلاث جوائز عالمية سنوياً، هي جائزة بري فرساي، والجائزة الخاصة بالتصميم الداخلي، والجائزة الخاصة بالتصميم الخارجي. وتشمل قائمة عام 2026 متحف العلوم والتكنولوجيا في شنجن، الصين، ومتحف شيولي للعطور في غوانغتشو، الصين، ومتحف مون تاكاناوا في طوكيو، اليابان، ومتحف لوست شتيتي في شيدوفا، ليتوانيا، ومتحف وسام الشرف الوطني في أرلينغتون، الولايات المتحدة، ومركز الحضارة الإسلامية في طشقند، أوزبكستان.
ومن المتاحف السبعة المدرجة ضمن قائمة أجمل متاحف العالم لعام 2026، ستفوز ثلاثة متاحف بتميز إضافي من جائزة «بري فرساي» ضمن فئات الجائزة العالمية والتصميم الداخلي والتصميم الخارجي./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام