وتعد مناطق جبل مرة، نيرتيتي، طور، جيلدو، القرى المحيطة بها، روكيرو، شرق جبل مرة، زالنجي، طويلة، ونيالا ، من بين أكثر المناطق تضررا، إلى جانب مخيمات النازحين التي يشهد بعضها انتشارا واسعا للمرض باعداد قياسية.
وفي ظل النقص الحاد في الامدادات الطبية والمحاليل الوريدية، تبذل المنظمات الانسانية والمتطوعون المحليون وغرف الطوارئ والسلطات جهودا كبيرة للحد من انتشار الكوليرا.
ومع ذلك، ما تزال التحديات قائمة مع ارتفاع اعداد المصابين وتزايد الاعباء الناجمة عن الملاريا وسوء التغذية لدى الاطفال، اضافة الى الجوع، وهو ما يهدد حياة آلاف السكان ويعمق الازمة الانسانية في بلد انهكته الحرب والمجاعة والاوبئة./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام