تمديد إغلاق الأجواء العراقية أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة لمدة (72) ساعة الاعلام الامني .. استشهاد مقاتل وإصابة اثنين خلال تعرض قوة من قيادة عمليات كربلاء الى قصف جوي وإطلاق نار حزب الله: استهدفنا بمسيرات انقضاضية مقر شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية وسط فلسطين المحتلة هيئة النزاهة الاتحاديَّة تشكل فرقاً ميدانيَّة وقائيَّة وتوعويَّة لمنع تأثير تداعيات الظروف الإقليميَّة الراهنة على حياة المواطن والعائلة العراقيَّة ارتفاع سعر صرف الدولار في الاسواق المحلية المرجع السيستاني يستنكر استمرار الحرب الظالمة على ايران مجلس القضاء الأعلى يكشف عن إحصائية جديدة لتطبيق قانون تعديل قانون العفو رقم 27 لسنة 2016 المعدل سماع دوي انفجارات في شرق العاصمة طهران الأعرجي وعراقجي يؤكدان أهمية تعزيز التعاون لضبط الحدود المشتركة ومنع أي محاولات تسلل بين البلدين سقوط مسيرة امريكية في محافظة صلاح الدين النزاهة تعلن موقفا إحصائيا بعمليات الضبط خلال شهر شباط لعام ٢٠٢٦ الحرس الثوري الإيراني: انطلاق الموجة رقم 17 من عملية "الوعد الصادق 4" على اهداف امريكية وصهيونية الحرس الثوري يعلن "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز خلية الإعلام الأمني تنفي شائعات حصول انزال في بادية النجف وقصف بالمثنى قيادة شرطة بابل تنفي مزاعم هروب سجناء من سجن الكفل استهداف قاعدة فيكتوريا قرب مطار بغداد بطائرة مسيرة الذهب يحافظ على سعره فوق 5100 دولار وسط الحرب الجيش الاسرائيلي : تدمير نحو 300 منصة إطلاق صواريخ إيرانية وتنفيذ أكثر من 1200 غارة جوية منذ اندلاع الصراع المباشر حزب الله: استهدفنا تجمعاً للجيش الاسرائيلي في موقع المطلة بصلية صاروخية صعود اسعار النفط رغم تعهد واشنطن بحماية تدفق الإمدادات من هرمز
| اخر الأخبار
القضاء يكتب فصل النهاية لـ"الدكة العشائرية" باعتبارها "إرهاباً"

القضاء يكتب فصل النهاية لـ"الدكة العشائرية" باعتبارها "إرهاباً"

بغداد / نينا/ تقرير .... السلطة القضائية ... فتح القضاء باب النهاية لإحدى العادات القبلية التي شكلت تهديداً لأمن المجتمع بعد أن اعتبر "الدكة العشائرية" فعلا إرهابيا يحاسب بموجب قانون مكافحة الإرهاب.

و"الدكة" عمل يتلخص بقيام أفراد من عشيرة معينة بتهديد مواطن من عشيرة أخرى، من خلال إطلاقات نارية على منزله، كتحذير شديد لدفعه على الجلوس والتفاوض لتسوية الخلاف. وفي حال عدم موافقة الطرف المستهدف، تتطور الأمور لتؤدي إلى وقوع ضحايا من الطرفين.

وأخذت "الدكة العشائرية" منحىً خطيراً بعد أن شاعت في المدة الأخيرة بشكل غير مسبوق، إذ لم يعد هذا العمل مقتصرا على إطلاق نار فقط بل وصل مرتكبوه إلى استخدام أسلحة متوسطة كالرمانات والقاذفات المضادة للدروع، ما أدى إلى سقوط ضحايا جراء هذه الأعمال.

وطلب عدد من قيادات العمليات وبضمنها قيادة عمليات بغداد من القضاء إبداء رأيه بشأن تشديد عقوبة المتهمين بهذه الأعمال،

وبانعقاد جلسة مجلس القضاء الأعلى الدورية اصدر قراره الفصل باعتبار "الدكة العشائرية" إرهاباَ وفق المادة الثانية من قانون مكافحة الإرهاب رقم (13) لسنة 2005، التي تنص على أن "التهديد الذي يهدف إلى القاء الرعب بين الناس أياً كانت بواعثه يعد من الأفعال الإرهابية".

وتوّج هذا القرار سريعاً باجتماع لعدد من القضاة مع قيادات وزارة الداخلية وبحضور وكيل وزير الداخلية لوضع آلية تطبيقه، وبجهود قضائية استثنائية وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية نفذت اغلب قيادات العمليات عددا من أوامر القبض بحق من خالف القرار.

ففي ميسان، أعلنت محكمة الاستئناف تصديق أقوال (44) متهما بالـ"دكة العشائرية" وفق المادة الثانية من قانون مكافحة الإرهاب، ما أفضى إلى انحسار هذه الأعمال هناك بصورة كبيرة وصلت إلى نسبة الـ90% بحسب القاضي سعد سبهان.

وقال سبهان إلى "القضاء" وهو قاضي اول محكمة تحقيق العمارة إن "أعمال الدكة العشائرية انخفضت إلى نسبة 90% في مناطق من المحافظة وانقضت نهائيا في أخرى، اذ صدقت محكمة تحقيق العمارة وحدها أقوال (30) متهماً وأصدرت (17) أمر قبض".

واشار الى أن "محافظة ميسان شهدت مثل هكذا أعمال بكثرة كونها أكثر محافظات العراق التي تصطبغ بالطابع العشائري" ، مشيدا بقرار مجلس القضاء الأعلى و"التكييف الجديد الذي أصدره ودور الأجهزة الأمنية في تطبيقه لما حققه من نتائج مرضية على ارض الواقع".

وبدا الحماس واضحاً على الأجهزة الأمنية وقيادات وزارة الداخلية لتطبيق القرار، كما أكد المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار الذي حضر اجتماعا للقضاء ووزارة الداخلية لتحديد آليات التنفيذ " تلمسنا في الاجتماع حماس واستعداد قيادات وزارة الداخلية لتطبيق هذا القرار، إذ جرى خلال الاجتماع الاتفاق على تحديد مراكز معينة لإيداع المتهمين بعيدا عن مراكز الشرطة في المناطق للتخلص من الضغوط التي يمكن ان تؤثر على سير التحقيق".

وأضاف بيرقدار "جرى التأكيد على الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض مباشرة على من يقوم بهكذا أعمال دون الحاجة لإصدار أمر قبض باعتبار الدكة من الجرائم المشهودة "، لافتا إلى أن "سبب إصدار مجلس القضاء الأعلى قراره بتحويل تكييف جريمة التهديد بالدكة العشائرية من المادة (431) من قانون العقوبات إلى المادة الثانية من قانون مكافحة الإرهاب هو تنامي هذا النوع من الجرائم في الآونة الأخيرة ومطابقة التكييف الجديد لنص المادة الثانية من قانون مكافحة الإرهاب".

واضاف بيرقدار أن "التكييف وفق قانون مكافحة الارهاب تترتب عليه آثار عدة ضمنها عدم إمكانية تكفيل المتهم كما اعتبرها جريمة المخلة بالشرف، وقد يصل حكمها إلى الإعدام"، لافتا إلى أن "قانون مكافحة الارهاب يعامل كل من شارك وحرض على الفعل معاملة منفذ الفعل، اضافة الى شمول القانون لكافة الأعمال التي تثير الفزع في نفوس المواطنين بضمنها الكتابة على جدران المنازل بعبارات التهديد وكل من شارك بالفعل الاجرامي".

وتابع المتحدث الرسمي ان "الأرقام الواردة الى مجلس القضاء الاعلى اكدت انحسار هذه الظاهرة الجرمية بشكل ملحوظ بعد صدور القرار".

وفي بغداد، أكد من جانبه احمد الميراني قاضي تحقيق المحكمة المركزية أن "اغلب مناطق العاصمة انخفضت فيها اعمال الدكة العشائرية بعد صدور قرار مجلس القضاء الاعلى باعتبار هذا العمل إرهابا".

واوضح الميراني ان "هذه الجرائم تعتبر ضمن الجرائم المشهودة وللقوات الأمنية إلقاء القبض مباشرة على كل من شارك في العمل"، لافتا الى أن "هذا الإجراء يشجع المواطن المجنى عليه على تحريك الشكاوى دون تردد او خوف من التهديدات إضافة الى قيام المواطنين فعليا بتقديم شهاداتهم بصورة طبيعية ما انتج إجراءات تحقيقية سريعة لاحالة لهذا الدعاوى الى المحاكم المتخصصة"، لافتا إلى ان "القرار اعطى أفراد الأجهزة الامنية القوة الكافية لفرض القانون على أيٍّ كان وابعدهم عن كل الضغوطات التي تقع عليهم من بعض دخلاء العشائر".

وقال قاضي تحقيق المحكمة المركزية أن "معلومات استخباراتية دقيقة أكدت في الآونة الأخيرة انتشار لمكاتب تتاجر وتتسلم اموالا مقابل قيامها بتهديد احد ما او دك منزله لغايات محددة"، مؤكدا ان "العشائر العراقية الأصيلة لا تقوم بهذه الأعمال الإرهابية وانها عشائر ذات تقاليدها وعادتها أصيلة".

وبالحديث حول الدعم والتأييد الوارد الى قرار مجلس القضاء من جانبه أفاد القاضي بيرقدار بأن "المرجعية العليا في النجف اعلنت تأييدها لقرار مجلس القضاء وانهاء ما يسمى بـالدكة ونعتتها بالعرف السخيف، كما وردنا وبالوثائق تأييد اغلب محافظات العراق وعشائره الاصيلة لهذا القرار معتبرين إياه الخطوة الجادة على طريق تعديل وتشذيب العادات العشائرية وتوجيهها نحو الأفضل"./انتهى9



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الأربعاء 04 , آذار 2026

السيد " حسن الخميني " يتولى قيادة غرفة عمليات الحرب

بغداد / نينا / أعلنت وسائل اعلام ايرانية رسمية ، ان السيد حسن الخميني تولى قيادة غرفة عمليات الحرب ، خلفا للمرشد الاعلى السيد علي خامنئي الذي استشهد خلال عمليات القصف الجوي الامريكي والغارات الاسرائيلية على العاصمة طهران فجر امس السبت . في سياق متصل ، نقل التلفزيون الايراني مراسم تبديل راية حرم ا

استدراج الشباب إلى المراهنات.. أساليب منظمة وتحذيرات قضائية

بغداد / نينا/ في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من انتشار صالات القمار والمراهنات التقليدية والإلكترونية، يؤكد قضاة تحقيق أن القانون العراقي يجرّم هذه الأفعال بنصوص صريحة، مع عقوبات تطال المنظمين والممولين واللاعبين على حد سواء. واشاروا إلى أن الظاهرة لا تقف عند حدود المخالفة القانونية، بل تمتد إلى آث

الصحف تواصل متابعة اصداء ايداع الخرائط البحرية العراقية لدى الامم المتحدة والحراك المستمر لحسم الاستحقاقات الدستورية

بغداد / نينا / واصلت الصحف الصادرة في بغداد ، اليوم الخميس السادس والعشرين من شباط ، متابعة اصداء وابعاد ايداع الخرائط البحرية العراقية لدى الامم المتحدة ، والحراك السياسي المستمر لحسم الاستحقاقات الدستورية . وقالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي:" شكل إيداع الخرائط البحرية