وشهدت الدورة الحالية مشاركة من مختلف دول العالم بعد أن عملت اللجنة من خلال رؤيتها التطويرية الجديدة على توسيع باب المشاركة الدولية، لتحقق قفزة كبيرة في أعداد المشاركين حيث تلقت الجائزة، 5618 طلب مشاركة من 105 دول، 30% منها في فرع جائزة الإناث، وقد ضمت طلبات التسجيل مشاركات من الدول العربية والإسلامية والجاليات الإسلامية في الولايات المتحدة وكندا وروسيا ودول من مختلف القارات.
واستمع الجميع، خلال اللقاء الذي تميز بأجوائه الإيمانية التي ظللها الخشوع والسكينة، إلى تلاوات عطرة صدحت بها أصوات المتسابقين الذين وصلوا إلى مرحلة التصفيات النهائية من فئتي الذكور والإناث، وضمت فئة الذكور كلاً من كرار ليث سعد من جمهورية العراق، وعمر علي عوض من جمهورية مصر العربية، وعبد الله فيصل البطي من دولة الكويت فيما ضمت فئة الإناث كلاً من عائشة الرُّمَيْ من جمهورية إندونيسيا، وجنا إيهاب محمد رمضان من جمهورية مصر العربية، وسارة عبدالكريم الحلاق من الجمهورية العربية السورية.
وقال حاكم دبي "كرمنا اليوم نخبة من أهل القرآن الكريم.. بركة هذا الشهر المبارك تكتمل بتعظيم كتاب الله.. والاحتفاء بهؤلاء المواهب القرآنية الذين يعتبرون سفراء للسلام، والمحبة، وقيم الخير ،والتسامح.. نؤمن أن إكرام أهل القرآن هو إكرامٌ لمنزلة العلم والفضيلة، وستظل خدمة كتاب الله هي أسمى ما نتشرف به".
وجاء اختيار الفائز الأول من فئتي الذكور والإناث بأجمل صوت قرآني لعام 2026 ضمن الدورة الـ 28 لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، من خلال فتح باب التصويت الجماهيري للمتأهلين الستة الذين وصلوا إلى المرحلة النهائية.
وكانت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم قد أعلنت اختيار الشيخ القارئ الراحل محمود خليل الحصري، رحمه الله، شيخ عموم المقارئ المصرية، ورئيس لجنة تصحيح المصحف الأسبق، الشخصية القرآنية العالمية، وقيمتها مليون دولار، تقديراً لمكانته التاريخية كإمامٍ للمقرئين وعرفاناً بمسيرةٍ وهبها فضيلته لخدمة كتاب الله، حيث كان أول من وثّق المصحف المرتل صوتياً في العالم، صوناً لكتاب الله وحفاظاً على أصول الترتيل بضبطٍ وإتقانٍ عزّ نظيره، حيث أصبح صوته مدرسةً للأجيال، ومنارةً هادية لكل من أراد تلاوة القرآن./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام