شارك في الامسية كل من فضيلة المعيني رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، والمستشار الدكتور يوسف الشريف، والكاتب والمؤرخ الرياضي محمد الجوكر ، إضافة إلى حضور واسع من الإعلاميين والأكاديميين والمثقفين.
وتناولت الأمسية، التي أدارتها فضيلة المعيني، مكانة الإعلام الوطني في ظل التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية المتسارعة، وأهمية بناء سردية إعلامية ستراتيجية تعكس رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزز حضورها الإقليمي والدولي.
واكدت المعيني في كلمتها الافتتاحية :" ان السردية الإعلامية لم تعد ترفاً فكرياً أو خياراً خطابياً، بل أصبحت أداة سيادية وعنصراً رئيساً من عناصر القوة الوطنية الشاملة، في عالم تتنافس فيه الدول عبر الصورة الذهنية بقدر تنافسها عبر الاقتصاد والسياسة".
وناقشت الأمسية عدداً من المحاور، أبرزها مفهوم السردية الإعلامية في السياق الإماراتي، والتمييز بين إدارة الأزمات إعلامياً ، وبناء سردية ستراتيجية طويلة المدى قادرة على الاستدامة والتأثير، إضافة إلى تأثير المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تشكيل الرأي العام، والتحولات التي فرضتها البيئة الإعلامية المفتوحة على مصداقية الخطاب الإعلامي.
كما تطرق المشاركون إلى أهمية استباق السرديات المضادة، والانتقال من ردّ الفعل إلى المبادرة، عبر تطوير أدوات الرصد والتحليل الستراتيجي، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الإعلامية ومراكز البحث وصناع القرار.
واختتمت الأمسية بجملة من التوصيات، أبرزها تبني نهج استباقي في بناء السردية الإعلامية الوطنية، والاستثمار في تطوير مهارات الإعلاميين في مجالات التحليل الستراتيجي والتقنيات الحديثة.
وأكدت فضيلة المعيني في ختام الأمسية أن المرحلة المقبلة تتطلب وعياً أعمق بطبيعة التحولات العالمية، وإعلاماً وطنياً قادراً على تمثيل رؤية الإمارات بثقة ومسؤولية، بما يعزز مكانتها الدولية ويصون صورتها للأجيال القادمة./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام