وكان هذا اليوم سابقا في نهاية القرن التاسع عشر وعشرينات وثلاثينيات القرن الماضي بداية البعثات التنقيبية الأمريكية والأوربية وبدءا من ذلك اليوم عد يوما خاصا للآثار تحتفل به دول العالم وتفتح به المتاحف وتقام به المتاحف المتجولة وتعقد المؤتمرات والمهرجانات الخاصة بالآثار.
وعلم الاثار هوعلم يختص بدراسة البقايا المادية التي خلفها الإنسان ويبدأ تاريخ دراسة علم الآثار ببداية صنع الإنسان لأدواته/ القواطع والأدوات القاطعة / وربما سمي علم العاديات نسبة إلى قبيلة عاد البائدة.
وهو دراسة علمية لمخلّفات الحضارة الإنسانية الماضية وتدرس فيه حياة الشعوب القديمة. وتشمل تلك المخلفات أشياء مثل: المباني والعمائر، والقطع الفنية، والأدوات والفخار والعظام.
وقد تكون بعض الإكتشافات مثيرة، مثل قبر فيه حُلي ذهبية، أو بقايا معبد فخم. إلا أن اكتشاف قليل من الأدوات الحجرية أو بذور من الحبوب المتفحمة، ربما يكشف بشكل أفضل عن جوانب كثيرة من حياة الشعوب. وتوثيق أنواع الأكل المستخدمة قديما، ما يكشف أوجه الشبه بين حياة أولئك القوم وحياتنا الحالية.
وما يكتشفه عالم الآثار، بدءًا من الصروح الكبيرة وانتهاء بالحبوب، يسهم في رسم صورة عن معالم الحياة في المجتمعات القديمة.
إن البحث الآثاري هو السبيل الوحيد لكشف حياة المجتمعات التي وُجدت قبل اختراع الكتابة منذ خمسة آلاف عام تقريبًا. كما أن البحث الآثاري نفسه يشكِّل رافدًا مهمًا في إغناء معلوماتنا عن المجتمعات القديمة التي تركت سجلات مكتوب.
ويعد العراق البلد الاول عالميا بعدد المواقع الاثرية التي تتجاوز ال 25 الف موقع.بالاضافة الى ادراج سبعة مواقع عراقية على لائحة التراث العالمي /اليونسكو/.
ويناشد العراقيون جميعا بهذا اليوم وبعد أحداث مؤلمة من تدمير للآثار العراقية المنظمات العالمية والحكومة والمجتمع الدولي للحفاظ على الآثار العراقية وحمايتها وعودة ما سرق وهرب .
إن حكومات الدول الأطراف في الميثاق التأسيسي لمنظمة الأم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة تعلن باسم شعوبها أنها تساعد على حفظ المعرفة وعلى تقدمها وانتشارها بالسهر على صون وحماية التراث العالمي من الكتب والأعمال الفنية وغيرها من الآثار التي لها أهميتها التاريخية أو العلمية، وبتوصية الشعوب صاحبة الشأن بعقد اتفاقيات دولية لهذا الغرض./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام