واستأثر التطبيق العراقي الجديد باهتمام شرائـح مجتمعيـة واسعـة حتى وصل صداه سريعـا الى الاروقـة النيابية واجتماعات الكتل السياسيـة التي لم يتردد ممثلوها في تجاذب اطراف الحديث مع شركائهم الاخرين عن مميزات هذا التطبيق وأليات التعامل معه والاستحقاقات المترتبـة ازاء تداولـه بينهم ، حتى مع تصاعد حمـى التنافس السياسي حول توزيع المناصب الرئاسيـة للدورة الجديدة .
كما وجد التطبيق نصيبـا اخـر من الاهتمام وسط مؤسسات ودوائر الدولة الاخرى التي انشغل مسؤوليها وموظفوهـا بالبحث والتقصي عن فحوى هذا التطبيق وجدواه الاقتصادية خلال عملهم الحكومي .
وبحسب ناشطيـن فأن هذا التطبيق يتيح للمشترك معرفة مواقع توزيع التمن والقيمة وأوقات بدء التوزيع والوصول اليه خلال شهر محرم الحرام والأيام العشرة الأولى والثانية من شهر صفر الذي يليه.
وسارع عشرات الالاف من متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي العراقية لتحميل التطبيق الذي تداول بسرعـة فاقت انتشار النار في الهشيم ، حيث تتوفر فيه خاصية البحث عبر Google Maps، كما يتضن تفاصيل كاملة عن مواقع تواجد هذا الطعام.
لكن التطبيق المثير للجدل أثار ردود فعل متباينة، اذ شكك بعضهم بجدية الموضوع، كما تساءل آخرون اذا كان التطبيق سيشمل الهريسة ايضا ؟ ام الوجبات الاخرى التي يقوم العراقيون بطبخها وتوزيعها مجانا خلال شهر محرم طلبا للاجر والثواب .
يذكـر ان هذا التطبيق اطلقه مطور عراقي يدعـى عمر فالح بالتزامن مع حلول شهر محرم الاسبوع الماضي، قيل ان فكرته تتركـز على إشعار المستخدمين عند توزيع / التمن والقيمة / مع إعلامهم بمكان التوزيع وتحديد الطريق للوصول اليه ،كما ان التطبيق يدعم اجهزة ايفون وايباد وايبود تش ويتطلب نظام iOS 10 واحدث، وهو غير متوفر لمنصة اندرويد حتى الآن .
وكان مركز الإعلام الرقمي اعلن مؤخـرا ان تطبيق تمن وقيمة العراقي تفوق على تطبيق ماكدونالدز في متجر أبل .
وذكـر مركز الإعلام الرقمي ان " تطبيق / تمن وقيمة / العراقي، تقدم في متجر أبل بعد اربعة ايام من طرحه محتلا المرتبة الـ36 في تطبيقات الاكل والشرب في المتجر الامريكي، ومتفوقا على تطبيقات عالمية مثل ماكدونالدز 84 وكوكاكولا 162 " .
واضاف ان " التطبيق يستخدم خرائط جوجل ونظام تحديد المواقع العالمي GPS لتحديد اماكن التوزيع وتعيين اوقات التوزيع، وفي حال حدث توزيع قريب يتلقى المستخدمون إشعارا يفيد بحدوث توزيع بالقرب منهم ويستطيع المستخدم التسجيل بواسطة موقع فيسبوك او جوجل من اجل امكانية حفظ المواقع واضافة موقع "./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام