وبارك السوداني ، خلال افتتاحه اليوم السبت، مصانع الشركة العربية المتحدة للصناعات الغذائية المحدودة الواقعة في قضاء المحمودية، جنوب بغداد ، جهود القائمين على الشركة والعاملين فيها، مؤكداً استعداد الحكومة لتقديم كل التسهيلات والخدمات من اجل الانتقال للمرحلة الثانية في التوسعة بالعمل والانتاج، مشيداً بالمصنع الذي يمثل واحدة من المحطات التي نفتخر بها، حيث نفذ بمواصفات حديثة.
وشدد رئيس الوزراء على الحرص على دعم التجارب الناجحة للقطاع الخاص في انشاء الخطوط الانتاجية الحديثة، لكونه الشريك الحقيقي للنهوض بواقع الاقتصاد الوطني.
وقال السوداني :" في هذه المصانع هناك 800 عامل يتقاضون حقوقهم مثل الموظفين الحكوميين، وهذا هو العنوان الحقيقي للشراكة في مواجهة التحديات"، مشيرا الى :" ان القطاع الخاص يسهم في حل مشاكل المجتمع ومنها مواجهة البطالة .
واوضح :" ان نسبة البطالة انخفضت الى (13%) بعد توسع عمل القطاع الخاص، خاصة بعد اقرار قانون التقاعد والضمان، الذي ساوى امتيازات العامل في القطاعين الخاص والحكومي"، مؤكدا استمرار الجهود لمعالجة القوانين والتعليمات التي قد تعرقل عمل القطاع الخاص.
واضاف : " يتواجد ممثلون عن القطاع الخاص في كل جلسات المجلس الوزاري للاقتصاد، ويشاركون في المقترحات وصنع القرار "، مبينا :" ان القطاع الخاص بحاجة الى مساعدة الدولة في اكمال البنى التحتية من أجل اطلاق المشاريع ".
واضاف : " يتواجد ممثلون عن القطاع الخاص في كل جلسات المجلس الوزاري للاقتصاد، ويشاركون في المقترحات وصنع القرار "، مبينا :" ان القطاع الخاص بحاجة الى مساعدة الدولة في اكمال البنى التحتية من اجل اطلاق المشاريع ".
واكد :" ان الحكومة ملتزمة بدعم السلع المصنعة داخل العراق بـ (18%) من قيمة المنتج من اجل تصديره للخارج".
وتابع :" يشعر المواطنون بالارتياح للمنتج الذي كتب عليه (صنع في العراق)، وهو خاضع للفحص والتقييس والسيطرة النوعية "، مشيرا الى :" ان الانتاج داخل البلاد سيوفر كتلة نقدية كبيرة، كما يسهم في تشغيل الايدي العاملة ".
ودعا السوداني الى تحفيز القطاع الصناعي العراقي على اخذ دوره بتعزيز وتطوير الانتاج، وان الحكومة ستوفر الدعم اللازم.
وبين :" ان المصانع العراقية اليوم مزودة باحدث المكائن والآليات، وهناك نهضة مهمة في تطوير القطاع الصناعي. وان مسؤولية الحكومة تنظيم ودعم وتهيئة الارضية الملائمة، وعلى القطاع الخاص قيادة العمل واللانتاج"..
واجرى السوداني جولة في الشركة ومصانعها واقسامها الادارية، والتقى العاملين فيها، واستمع الى شرح مفصل عن منتجات الشركة ومستوى الانتاج، الذي يمثل المرحلة الاولى من العمل، والتحديات التي تواجهها.
وتتضمن المرحلة الاولى المكتملة مصنعي المعجنات والباستا نودلز، اللذين شيدا على مساحة تمثل (20%) من المساحة الاجمالية البالغة (123) دونماً، فيما بلغ حجم الاستثمار الكلي (128) مليار دينار. وتخطط الشركة الى زيادة عدد العاملين الى اكثر من 1000 عامل، وهي تستهدف في انتاجها السوق المحلية، كما تدرس عروضاً تصديرية لعدد من دول الجوار./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام