ورأى حواس ، أن تكرار ما يُراد سماعه بدل ما يجب فهمه يحوّل التحليل إلى أداة تضليل، مشيرًا إلى أن حرية التعبير التي كفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الامم المتحدة United Nations (المادة 19) تقترن بالمسؤولية، وأن فهم التصريحات المتناقضة يتطلب قراءة ضمن أطر القانون الدولي والعمليات النفسية لا الانطباعات.
وأشار حواس ، إلى أن المسؤولية مشتركة بين من يتصدر بلا كفاءة والمتلقي الذي يمنح الثقة دون تدقيق، لافتًا إلى أن الدستور في العراق كفل حرية التعبير مع عدم الإخلال بالنظام العام، مختتمًا بأن التحليل الرصين يبني وعيًا، فيما يراكم الضجيج تضليلًا يبدد الحقيقة./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام