صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، تابعت تداعيات وردود الافعال على حادثة قصف مستوصف الحبانية العسكري .
وركزت على توجيه رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، وزارة الخارجية باستدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة بالعراق، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية شديدة اللهجة ورفع شكوى لدى مجلس الامن بعد حادثة القصف.
واشارت الى قول الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان:" رغم كل الجهود العراقية السياسية والعملية لابقاء العراق بعيداً عن الصراع الدائر في المنطقة، وتزامناً مع كل ما تبذله الحكومة من تواصل دبلوماسي من اجل وقف اطلاق النار واستعادة الامن والاستقرار وحرية التجارة والتنقل والتبادل الاقتصادي الاقليمي والدولي، استمرت الاعتداءات المدانة التي طالت قطعاتنا العسكرية، وآخرها ما حدث من عدوان غاشم تعرض له مستوصف البانية العسكري التابع لوزارة الدفاع، في جريمة ادت الى ارتقاء عدد من الشهداء، ووقوع جرحى، من بين منتسبي الجيش العراقي".
واكد الناطق :" ان الحكومة والقوات المسلحة، تمتلكان حق الرد بكل الوسائل المتاحة وفق ما يقرّه ميثاق الامم المتحدة، وانهما لن تقفا صامتتين امام حرمة دماء شهدائنا الابطال، واننا امام جريمة مكتملة الاركان، تنتهك القانون الدولي في كل توصيفاته ومحدداته ضمن العلاقات بين الدول، وتسيء للعلاقة التي تجمع شعبي العراق والولايات المتحدة الامريكية ".
كما تطرقت / الزوراء / الى اعلان وزارة الدفاع، عن استشهاد واصابة 20 شخصاً باستهداف مستوصف الحبانية العسكري.
ونقلت عن بيان للوزارة :" ان مستوصف الحبانية العسكري وشعبة اشغال الحبانية التابعة الى آمرية موقع الحبانية في وزارة الدفاع، تعرضا الى ضربة جوية آثمة، اعقبها رمي بمدفع الطائرة، ادى الى استشهاد (7) من مقاتلينا الابطال واصابة (13) آخرين، اثناء تأديتهم واجبهم الوطني والانساني".
واكد البيان :" ان هذا الاستهداف يعد انتهاكاً صارخاً وخطيراً لكل القوانين والاعراف الدولية التي تُحرم استهداف المنشآت الطبية والكوادر العاملة فيها ".
واضافت الصحيفة :" على خلفية ذلك، اعربت اوساط سياسية وامنية، عن ادانتها واستنكارها لاستهداف مستوصف الحبانية العسكري ".
واشارت الى قول مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي:" ان استهداف اي تشكيل امني عراقي يُعد مساسًا خطيرًا بوحدة الدولة وهيبتها"، مشددًا على ضرورة اتخاذ موقف وطني موحد لحماية العراق وصون سيادته.
وتابعت :" ادانت هيئة الحشد الشعبي وكتلة الاعمار والتنمية النيابية ، باشد العبارات، العدوان الغاشم الذي استهدف قطعات الجيش العراقي الباسل و الاعتداء الجوي الامريكي الذي استهدف مستوصف الحبانية العسكري، ودعتا الى المباشرة الفورية في اتخاذ المسارات القانونية المتاحة دوليًا لفرض احترام السيادة العراقية".
اما صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، فقد تابعت مدى تأثير الحرب على الاقتصاد العالمي ..
وقالت الصحيفة :" تتسع تداعيات الحرب في الشرق الاوسط لتتجاوز الاطار الاقليمي، في ظل تأثيراتها المتزايدة في الاقتصاد العالمي، نتيجة ترابط الاسواق الدولية واعتماد الدول الصناعية على استقرار سلاسل الامداد وتدفقات الطاقة".
واضافت :" مع تصاعد التوترات، تتزايد المخاوف من انعكاسات مباشرة على معدلات النمو والتجارة الدولية، لا سيما في الاقتصادات الكبرى التي تواجه ضغوطاً متزامنة بين ارتفاع التضخم وتباطؤ الانتاج".
وفي هذا السياق، اكدد الخبير المالي والاقتصادي حسن علي الدغاري في حديث مع / الصباح / :" ان تأثيرات الحرب لم تعد محصورة بالمنطقة، بل امتدت لتطال اقتصادات عالمية كبرى، من بينها المانيا وايطاليا وبريطانيا، فضلاً عن اليابان، التي تأثرت بشكل مباشر وغير مباشر نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية".
واوضح الدغاري:" ان ابرز هذه التأثيرات تمثل في اضطراب سلاسل الامداد العالمية وارتفاع تكاليف الطاقة والنقل، ما انعكس سلباً على مستويات الانتاج ورفع معدلات التضخم، لا سيما في ظل اعتماد هذه الدول على استقرار الاسواق العالمية".
واضاف :" ان حالة عدم اليقين الناتجة عن الازمات الجيوسياسية ، تدفع الحكومات الى تبنّي سياسات اكثر حذراً، الامر الذي قد يؤدي الى إابطاء وتيرة النمو الاقتصادي خلال المدة المقبلة ".
وفي شأن آخر ، تابعت صحيفة / الزمان / تأثير موجة الامطار على الواقعين المائي والزراعي في العراق .
وقالت بهذا الخصوص :" يواجه العراق تحديات مائية قاسية، نتيجة سنوات من الجفاف، وسط دعوات لاستثمار ايرادات الموجة المطرية الاخيرة، التي عدها مراقبون مؤشرات ايجابية على تحسن نسبي في واقع المياه".
واضافت / الزمان / :" بين تفاؤل المختصين باسهام الامطار في دعم الخزين المائي والقطاع الزراعي، وتحذيرات من استمرار خطر الجفاف، تتواصل الجهود الحكومية ميدانياً لضمان ادارة عادلة ومستدامة للموارد".
واكد الخبير في مجال المياه، جمعة الدراجي في تصريح للصحيفة :" ان الموجة المطرية الاخيرة تباينت شدتها بين مناطق العراق، الا انها تركزت بشكل اكبر في المناطق الشمالية التي تحتضن السدود والخزانات المائية، ما يجعلها الاكثر فائدة في تعزيز الخزين المائي"، مبيناً :" ان هذه الايرادات جاءت في توقيت مهم لدعم الجريانات النهرية، خاصة مع حاجة المساحات الزراعية الى ريات اضافية".
واشار الدراجي إلى :" ان الموجة الحالية تمثل رية ما قبل الاخيرة لمحصول الحنطة، فيما يُتوقع ان تشهد البلاد موجة مطرية اخرى نهاية الاسبوع الجاري قد تشكل الرية الاخيرة، وهو ما يعزز فرص نجاح الموسم الزراعي".
واوضح :" ان الامطار اسهمت ايضاً في تحسين الواقع البيئي من خلال انعاش المراعي وتوسيع الغطاء النباتي، ما يساعد في الحد من تعرية التربة وتقليل موجات الغبار، فضلاً عن دورها في تعزيز الخزين الجوفي، خاصة وان نحو ثلاثة ملايين دونم تعتمد على المياه الجوفية والآبار الارتوازية"، لافتاً الى :" ان زيادة الاطلاقات المائية باتجاه الجنوب، لاسيما نحو البصرة، تسهم في تقليل تأثير اللسان الملحي".
في المقابل، بحسب الصحيفة ، حذر النائب ثائر الجبوري، من المبالغة في التفاؤل، مؤكداً :" ان الكميات المتحققة من الامطار ما تزال غير كافية لانهاء ازمة الجفاف ، التي تُعد من الاشد منذ اكثر من قرن"، مشيراً الى :" ان الفراغ الخزني في السدود ما يزال كبيراً". / انتهىِ
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام