وذكرت الخارجية في بيان :" ان المسؤولة الاوروبية اعربت ، خلال الاتصال،عن تضامن الاتحاد الاوروبي مع العراق وشعبه في مواجهة التحديات والهجمات التي يشهدها، واكدت حرصها على بحث سبل تقديم الدعم اللازم، واستفسرت عن احتياجات العراق في هذه المرحلة".
كما تناول الجانبان تداعيات الحرب وتأثيراتها الاقتصادية، لا سيما على الاسواق الاوروبية، في ظل ارتفاع اسعار النفط، فضلاً عن الصعوبات التي تواجه العراق في تصدير النفط نتيجة الاوضاع الراهنة.
من جانبه، اكد الوزير :" ان العراق، بحكم موقعه الجغرافي، اصبح جزءاً من جغرافية الحرب، رغم ان سياسة الحكومة العراقية تقوم على رفض الحروب كوسيلة لحل النزاعات، والايمان بالحوار والمفاوضات".
واشار الى :" لاان العراق تكبد خسائر بشرية نتيجة الهجمات، شملت سقوط ضحايا من قوات البيشمركة، اضافة الى ضحايا من الحشد الشعبي وعناصر من الجيش العراقي".
واوضح :" ان استمرار الحرب انعكس سلبًا على الاقتصاد العراقي، لا سيما في ظل تعذر تصدير النفط"، مؤكداً حاجة العراق الى دعم اوروبي في هذه المرحلة.
وفي هذا السياق، اقترح تشكيل مجموعة اوروبية، استنادًا إلى اتفاقية الشراكة بين العراق والاتحاد الأوروبي، لدراسة آليات تقديم الدعم المالي، خاصة في حال استمرار الأزمة لفترة طويلة، مع توجيه المؤسسات المالية الاوروبية بهذا الشأن.
وفي ختام الاتصال، اكد الجانبان اهمية استمرار التواصل والتنسيق، بما يسهم في دعم الاستقرار ومواجهة التحديات المشتركة./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام