وقالت الوزارة في بيان :" ان المركز الوطني لادارة الموارد المائية قام بدور محوري في إعداد الخطة، بالتنسيق مع جميع تشكيلات الوزارة، بهدف استثمار الوفرة المائية وتعظيم الخزين في المنظومة الخزنية، في ظل التحديات المتراكمة التي يواجهها العراق نتيجة محدودية الايرادات المائية والفراغ الخزني الكبير في السنوات الماضية".
واضافت :" ان الجهود أسفرت عن تحقيق منجزات عدة، أبرزها تعزيز الخزين المائي في السدود والخزانات الرئيسة بنحو 6 مليارات متر مكعب، إضافة إلى استيعاب وتوجيه موجات السيول بكفاءة عالية نحو بحيرة الثرثار، حيث تم تعزيزها بحوالي ملياري متر مكعب لدعم نهري دجلة والفرات في المواسم القادمة".
وتابعت: "تمت اعادة إحياء بحيرة الحبانية وتحسين نوعية مياهها بعد سنوات من التراجع، عبر تعزيز تجهيزاتها المائية بنحو 100 مليون متر مكعب، كما تحقق تحسن ملحوظ في الخزين المائي لسد حديثة عبر إدارة متوازنة للإطلاقات المانية، وتأمين الاحتياجات المائية للموسم الزراعي الشتوي بشكل كامل، إلى جانب دعم مناطق الأهوار وزيادة نسب الغمر فيها، وتحسين نوعية المياه في المحافظات الجنوبية وخاصة البصرة".
وأشارت الوزارة إلى أن "موجة الأمطار أسهمت أيضاً في تعزيز الخزين الجوفي بنسب كبيرة"، مؤكدة أن "هذه النتائج تمثل انعكاساً لنهج الإدارة المتكاملة للموارد المائية، القائم على تحقيق التوازن بين حالات الشح والوفرة".
واوضحت انه ، نتيجة لتساقط الامطار في المناطق الجنوبية وادارة وتوجيه السيول الواردة فقد ارتفعت نسب الاغمار لمناطق الاهوار بما ينعكس ايجاباً على الواقع البيئي والمعيشي لتلك المناطق ./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام