وأبرز الأجنحة التي شاركت في الإضراب، النمسا ولبنان وسلوفينيا وبولندا وهولندا ومصر، فضلاً عن 237 منسقاً فنياً وفناناً وعاملاً في هذا المجال.
ووفقاً لبيان صادر عن تحالف "الفن لا الإبادة الجماعية" (ANGA)، فإن هذا التحرك "يرفض تطبيع الوجود الإسرائيلي في الفضاءات الثقافية، ويرفض أيضاً اقتصاديات الإبادة الجماعية في الثقافة، كما يدين بيئة العمل غير المستقرة التي تزدهر حول فعاليات البينالي".
وأكد منظمو البينالي أن هذه المبادرات، وأي شكل من أشكال الإضراب المعلنة، لا تشمل موظفي المؤسسة أو المنظمة، لكنهم ملتزمون بضمان "سير فعاليات الحدث بسلاسة، مع احترام حرية التعبير وتعدد الآراء".
ويكشف الإضراب عن انقسامات بين المشاركين، حيث يوازن بعض الفنانين وفرق الأجنحة بين التضامن مع حركة الاحتجاج وبين الفرصة النادرة التي يتيحها البينالي لعرض رسائلهم السياسية والثقافية على الساحة الدولية.
وقال ممثل هولندا فيرهوفن لصحيفة "ذا آرت نيوزبيبر": "نعتقد أنه من غير المقبول إطلاقاً منح إسرائيل فرصة لتبييض صورتها الفنية من خلال جناح في أرسنال".
واضاف: "يسعدنا التواجد هنا لعرض أعمالنا طوال الأيام الأخرى، لكننا نرى أنفسنا كحصان طروادة. نريد مناقشة الحدث من الداخل إلى الخارج، والتحدث إلى الجمهور، ونقول لهم: من فضلكم، لا تقبلوا بهذا الوضع".
واشار فيرهوفن إلى منع جنوب أفريقيا من المشاركة في بينالي البندقية من أواخر الستينات وحتى عام 1993، كرد فعل على نظام الفصل العنصري.
وقالت اغنيشكا بينديرا، مفوضة جناح بولندا، إن القيّمين الفنيين والفنانين اللذين يقودان المشروع "تأثرا بشدة" بقرار إشراك إسرائيل و"أرادا بطريقة ما متنفساً لكل تلك المشاعر واتخاذ موقف"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام