ونسبت بعض الحسابات هذه الخطوة إلى مراجعة ملفات التجنيس الخاصة بالعائلة، والتي تمت سابقاً تحت بند "الأعمال الجليلة"، مدعية وجود مبررات قانونية ترتبط بأصول العائلة، وهو ما تسبب في حالة من اللغط والجدل الواسع بين الجمهور الكويتي والخليجي على حد سواءً.
ويؤكد الرصد الدقيق للمصادر الرسمية في الكويت، بما في ذلك الجريدة الرسمية "الكويت اليوم"، عدم صدور أي مرسوم أميري أو قرار وزاري يخص الفنانة سعاد عبد الله أو أياً من أفراد أسرتها حتى تاريخه.
والتزمت الفنانة سعاد عبد الله وأفراد أسرتها الصمت التام تجاه هذه الادعاءات.
وتعد سعاد عبد الله، المولودة في البصرة عام 1950، واحدة من أهم ركائز الفن العربي والخليجي، حيث بدأت رحلتها المهنية في وقت مبكر من ستينات القرن الماضي. واسهمت منذ عام 1963 ،في مئات الأعمال التلفزيونية والمسرحية التي ناقشت قضايا اجتماعية ووطنية عميقة.
وبدأت مسيرتها الفعلية مع "فرقة المسرح الكويتي"، ثم انتقلت لتشكل ثنائيات مع الراحل عبد الحسين عبد الرضا، والفنانة حياة الفهد، في أعمال ما تزال محفورة في ذاكرة المشاهد العربي.
حصلت الفنانة سعاد عبد الله على الجنسية الكويتية بعد زواجها من المخرج الكويتي فيصل الضاحي في عام 1968، وهو الزواج الذي أثمر عن ثلاثة أبناء هم طلال وفواز وعالية. وخلال مسيرتها التي تمتد لأكثر من ستة عقود، لم تكتفِ بالأدوار التمثيلية، بل كانت رائدة في تقديم البرامج والفوازير الرمضانية، وشاركت في العديد من الأوبريتات الوطنية والرياضية التي عززت من حضورها كرمز ثقافي كويتي.
تخرجت في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1979 بتقدير جيد جداً، لتؤكد تفوقها الأكاديمي بجانب موهبتها الفطرية التي جعلت منها "دانة الابداع الخليجي"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام