وقال المتحدث الرسمي بأسم الدفاع التركية / زكي أق تورك / في تعميم اعلامي اليوم الخميس : أن جميع المرافق الموجودة في القاعدة مملوكة لتركيا، وقائد القاعدة هو عميد تركي، وأن وجود جنود أمريكيين فيها لا يعني أنها قاعدة أمريكية.
واشار أق تورك إلى وجود أفراد عسكريين من إسبانيا وبولندا وقطر متمركزون في القاعدة أيضا.
وبشأن التدابير التي اتخذتها تركيا من أجل تعزيز أمن قبرص التركية أوضح أق تورك أن أمن قبرص التركية والحفاظ على السلام والاستقرار في شرق البحر المتوسط يحملان أهمية استراتيجية لتركيا، وأن موقف أنقرة من هذه المسألة "واضح وثابت".
وأضاف : "في أعقاب التهديد الصاروخي والطائرات المسيرة الناجم عن الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة اخرى، تهدف قواتنا الجوية ومنظومات الدفاع الجوي التي نشرناها في قبرص التركية إلى تعزيز الردع ودعم أمن المجال الجوي وتقوية قدرتنا على الاستجابة السريعة في مواجهة التهديدات المحتملة".
وشدد على أن هذه التدابير الإضافية التي اتخذتها تركيا ستسهم في أمن الجزيرة بأكملها وليس جمهورية قبرص التركية فقط.
وحول الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها مناطق جنوب غرب تركيا ومصدرها ايران أوضح أنه في ضوء التطورات الأخيرة، تم تفعيل آليات التشاور مع حلفاء الناتو بشكل فعال إضافة إلى التدابير المتخذة على الصعيد الوطني لضمان أمن المجال الجوي التركي والمواطنين الأتراك.
وقال اق تورك : في هذا الإطار، تم نشر منظومة باتريوت بولاية ملاطيا، فحلف شمال الأطلسي هو تحالف أمني ملتزم بحماية المجال الجوي وأراضي الدول الأعضاء فيه".
وأكد أن "تركيا بموقعها الجيواستراتيجي وجيشها القوي ودورها الحساس في الجناح الجنوبي الشرقي للحلف، تعتبر أحد أهم عناصر هذا الكيان".
واشار إلى أن هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز الأمن المشترك لكل من تركيا والناتو، بما يتماشى مع فهمهما للدفاع والردع والتضامن بين الحلفاء ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام