ويرى مختصون ان تعيين وزارة الصحة خريجي كليات الطب الحكومية حسب معدلاتهم في الاختصاصات الطبية ..وجعل اختصاص التخدير في ذيل هذه الاختصاصات واجبار اصحاب المعدلات الواطئة على القبول بهذا الاختصاص دون رغبتهم ، سينعكس سلبا على اداء عملهم في المستشفيات.
وبما ان العمليات الجراحية تعتمد على عملية التخدير بشكل اساس ولانه يتعلق بحياة الناس ، فلا بد ان يدرس هذا الاختصاص كمادة اساسية في جميع سنوات الدراسة في الكليات الطبية واعطاء الاهمية له اسوة بالاختصاصات المهمة...اما اجبار اصحاب المعدلات الواطئة بعلى القبول بهذا الاختصاص ودون رغبتهم...فقد يؤدي الى عواقب وخيمة.
ان ادخال اطباء التخدير ، خاصة الجدد من الخريجين، في دورات تدريبية داخل العراق وخارجه ، ضرورة ملحة بهدف مواكبتهم اخر التطورات العلمية والطبية بهذا الاختصاص الخطير...ونعتقد ان وزير الصحة الدكتور صالح مهدي الحسناوي سيعطي هذا الموضوع اولوية قصوى.
من جهتهم عبر اولياء امور اطباء تخدير عبر رسالة تسلمت وكالة /نينا/ للانباء نسخة منها ، عن خشيتهم من تعرض ابنائهم لمخاطر امنية قد تهدد حياتهم نتيجة اخطاء قد تحصل في عملية التخدير مما يجعل عوائلهم في قلق مستمر ، وفي بعض الاحيان يشعرون بالندم على ادخالهم بالمجموعة الطبية واجبار ابنائهم على القبول بهذا الاختصاص، مؤكدين اهمية ترك اختيار هذا الاختصاص لمن يرغب لانه سيبدع به طالما على رغبته.
واقترحوا ان يتولى اطباء التخدير القدامى اصحاب الاختصاص والذين يتمتعون بالخبرة والكفاءة ، تدريب الخريجين الجدد لمدة 5 سنوات او اكثر داخل العمليات ، ليكتسبوا الخبرة واعطائهم شهادة رسمية تؤهلهم لممارسة هذه المهنة في العمليات الجراحية داخل المستشفيات.
واكدوا ان رواتب ابنائهم من اطباء التخدير قطعا لا تبني مستقبلهم لانها متدنية لا تكفي حتى لمصروفهم الشخصي...فكيف سيبنون حياتهم...ويتساءلون لماذا هذا الفارق الشاسع بالرواتب بينهم وبين الاطباء الاتراك في مستشفى الشعب ، مشيرين الى الخدمات التي تقدم للاطباء الاتراك من وجبات طعام ورعاية صحية ومنام والبعض منهم لا يجيد اللغة الانكليزية حتى يتفاهم مع الاطباء العراقيين في صالات العمليات...اليس اهل البلد هم اولى بخيرات بلدهم ؟؟؟..
وتساءلوا اذا كانت هذه الرواتب القليلة لخريجي المجموعات الطبية..كيف ستقنع الحكومة عودة عشرات الالاف من الاطباء العراقيين المنتشرين في اغلب دول العالم...لذلك مطلوب العمل على تحسين رواتب الاطباء/عبر تشريع قوانين/ وخاصة الخريجين الجدد وجعله متقاربا على ما يتقاضى زملاؤهم في دول الجوار..مؤكدين ان انشاء مستشفيات ضخمة وفق مواصفات عالمية ومجهزة باحدث الاجهزة الطبية..هذا لا يكفي بدون تهيئة كوادر طبية ومهنية توفر لها الدولة جميع مستلزمات نجاحها وفي المقدمة منها الرواتب التي يجب ان تليق بمهنة الطبيب العراقي لكي يستطيع العمل في خدمة المؤسسات الطبية بتفان واخلاص.
بقيت مسالة اخرى ان اغلب الاطباء بالاختصاصات الطبية المختلفة يطمحون بفتح عيادات خاصة بهم باستثناء اطباء التخدير فان فرصتهم قليلة بهذا الامر لذلك مطلوب مراعاتهم من معالي الدكتور الحسناوي وان يتبنى زيادة رواتبهم ومخصصاتهم في اجتماعات مجلس الوزراء.
الوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين تضع هذا الموضوع المهم امام انظار معالي وزير الصحة الدكتور صالح مهدي الحسناوي وكلها امل ان ينال اهتمامه لان معاليه عودنا دائما من خلال نقل نشاطاته عبر وكالة /نينا/ للانباء بشكل يومي ان صحة المواطنين جل اهتمامه ومن الله التوفيق./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام