ضم المعرض ما يربو على 20 لوحة، تعكس عبر اللون والتشكيل جواً فكرياً ووجدانياً واحداً استقصاه بأسلوب يمزج بين التعبيرية الفنية والتجريب اللوني، وتتلخص ملامح هذه التجربة في اختيارات لونية وسط نثار من الحجارة الصغيرة ذات الألوان الفاتحة.
وقال عبد الرحيم سالم ، ان تجربة التعبير بالحجارة الصغيرة ، هي تجربة وجدانية راسخة في فكره ومشاعره.
اما الفنانة التشكيلية د. نجاة مكي فقد عبرت عن سعادتها بهذا المعرض الذي يقام لزميل دراستها ودربها الفني عبد الرحيم سالم، والذي تعده أحد أعمدة الفن في الإمارات وواحداً من أسرع الفنانين في تنفيذ اللوحات الجدارية بدقة متناهية./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام