وأوضح حسين ، في حديث لوكالة رويترز نشرته اليوم الجمعة ، أن الحكومة العراقية تجري مباحثات مع عدد من الدول العربية والإسلامية بشأن تسلم رعاياها المحتجزين على خلفية الانتماء إلى التنظيم، مشيراً إلى أن بعض هذه الدول أبدت تعاوناً ملحوظاً، في حين أن دولاً أوروبية ما تزال أكثر تردداً في استعادة مواطنيها.
وشدد وزير الخارجية، على أن ملف سجناء التنظيم يمثل تحدياً كبيراً للعراق، سواء من الناحية الأمنية أو اللوجستية أو المالية، لافتاً إلى حاجة بغداد إلى دعم مالي إضافي من المجتمع الدولي للتعامل مع أعباء احتجاز هذا العدد الكبير من السجناء، وضمان إدارتهم وفق المعايير القانونية والإنسانية.
وفي ما يتعلق بالوجود العسكري الأجنبي، أوضح وزير الخارجية أنه لا يوجد أي تغيير في خطط انسحاب القوات الأميركية من العراق، مؤكداً أن الجدول الزمني المتفق عليه يقضي بإنهاء المهمة بحلول نهاية عام 2026، وفق التفاهمات الثنائية القائمة بين بغداد وواشنطن.
وأشار حسين إلى أن العراق يتعامل مع هذه الملفات ضمن رؤية شاملة تراعي متطلبات الأمن الوطني، والتزامات البلاد الدولية، والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام