واستعرض وزير الخارجية ،خلال مشاركته اليوم الجمعة في اجتماع الطاولة المستديرة الذي عُقد تحت عنوان: (مسارات السلام: الدور المتنامي لدول الخليج في حل النزاعات)، على هامش اعمال مؤتمر ميونخ للأمن لعام 2026، بحسب بيان للوزارة ، تطورات المشهد السياسي في العراق، لا سيما مسار العملية الانتخابية والاستحقاقات الدستورية المرتبطة بتشكيل الحكومة، مؤكداً أهمية ترسيخ الاستقرار السياسي وتعزيز عمل المؤسسات الدستورية بما يدعم المسار الديمقراطي في البلاد.
كما تناول تطورات الوضع الاقليمي، مشيراً إلى احتمالات التصعيد أو استمرار المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً :" ان المنطقة بأسرها تترقب نتائج هذه المفاوضات، نظراً لما قد يترتب على فشلها من مخاطر تصعيد محتمل واندلاع مواجهة عسكرية مرة اخرى ".
واشار وزير الخارجية الى حساسية المرحلة الراهنة، وما تتطلبه من تكثيف الجهود الدبلوماسية وتغليب لغة الحوار لتجنب المزيد من التوترات.
ونظم الاجتماع مركز الخليج للابحاث، بالتعاون مع مجموعة الازمات الدولية، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية والدفاع من مختلف الدول، فضلًا عن ممثلين عن شركات دولية بارزة وخبراء مختصين في الشؤون السياسية والامنية.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور الرئيسة، في مقدمتها المسارات المستقبلية للدبلوماسية الخليجية، وآليات التنسيق مع الفاعلين الدوليين والاقليميين، فضلًا عن استعراض التصورات المتعلقة بادارة الازمات، وتقييم فاعلية الدور الخليجي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام