وقالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" يتصدَّر ملفُّ انتخاب رئيس الجمهوريَّة واجهة المشهد السياسيِّ، مع تصاعد وتيرة الحوارات بين الحزبَيْنِ الكرديَّيْنِ الرئيسَيْنِ، وسط مؤشّراتٍ على قرب حسم اسم المرشَّح خلال الساعات المقبلة، بعد تفاهماتْ وُصفتْ بـ"المهمَّة" جرتْ في اجتماعٍ جمع الاتحاد الوطنيَّ الكردستانيَّ والحزب الديمقراطيَّ الكردستانيَّ أمس الأربعاء."
واكد القيادي في الاتحاد الوطني محمود خوشناو، في تصريحٍ للصحيفة :" أنَّ اجتماع، أمس، هو الثاني بين الجانبَيْنِ بعد المصادقة على نتائج الانتخابات النيابيَّة"، واصفاً إيّاه بـ"المهمِّ جدّاً"، إذ عُقد في أجواءٍ سياسيَّةٍ وتفاوضيَّةٍ إيجابيَّة.
واوضح خوشناو :" أنَّ لقاءً آخر سيُعقد قريباً لاستكمال النقاشات"، مشيراً إلى أنَّ اجتماع، الأربعاء، أفضى إلى تفاهماتٍ متقدِّمةٍ، مستغرباً محاولات التقليل من أهميته.
ونقلت / الصباح / عن مصادر مقرَّبةٌ من اجتماع أمس:" أنَّ اللقاء الذي جمع رئيس الحزب الديمقراطيِّ مسعود بارزاني ورئيس الاتحاد الوطنيِّ الكردستانيِّ بافل طالباني، توصَّل إلى اتفاقٍ مبدئيٍّ على ترشيح نزار آميدي لرئاسة الجمهوريَّة، ضمن اتفاقٍ شاملٍ على توزيع المناصب المتبقية ،الاتحاديَّة وداخل حكومة الإقليم".
فيما شدد عضو مجلس النوّاب محمّد الخفاجي، في تصريحٍ لـ / الصباح / ، على ضرورة التعجيل بانتخاب الرئيس، بينما بيَّن النائب عباس حيال أنَّ الدستور حدَّد مدَّة شهرٍ من انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان لإتمام الاستحقاق، مؤكّداً أنَّ المجلس بانتظار اتفاق الحزبَيْنِ الكرديَّيْنِ على مرشَّح واحدٍ، وإلّا فإنَّ "الفضاء الوطنيَّ" سيكون الفيصل في الحسم.
صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، ابرزت على صدر صفحتها الاولى ، المباحثات السياسية المكثفة لتسريع اختيار رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة ..
واستعرضت الصحيفة بهذا الخصوص الحراك الواسع من مختلف الشخصيات والقوى السياسية بهذا الاتجاه .
واشارت الى لقاء رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بوفد كتلة بدر النيابية برئاسة النائب همام التميمي، وتأكيدهما ان تنسيق المواقف بين القوى السياسية والنيابية يُعدّ أمرًا ضروريًا ومهمًا من أجل توحيد الجهود والاسهام في تشريع القوانين المهمة التي من شأنها خدمة المواطن العراقي، واهمية اتخاذ خطوات فعالة لاستكمال تشكيل السلطات الدستورية وانتظام عمل مؤسسات الدولة.
وتطرقت / الزوراء / الى لقاء الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، الشيخَ قيس الخزعليَّ، وفد الاتحادِ الوطنيِّ الكردستانيِّ برئاسة نزار آميدي،وتأكيده أهمية الالتزام بالمدد الدستورية الخاصة بترشيح وانتخاب رئيس الجمهورية،واهميةِ الحوارِ والتفاهمِ بينَ القوى السياسية لتجاوزِ التحدياتِ الراهنةِ ودعمِ مسارِ الدولةِ ومؤسساتِها الدستورية.
فيما نقلت عن الشيخ الخزعلي، تأكيده ، خلال لقائه رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، أهمية الالتزامِ بالمُهلِ الدستوريةِ الرسميةِ في تشكيلِ الحكومة.
واضافت الصحيفة :" ان الطرفيِن اكدا أهمية تغليبِ لغةِ الحوارِ والتفاهم، والعمل المشترك للحفاظِ على المصلحةِ العُليا للبلادِ في هذه المرحلةِ الحساسة.
كما تناولت صحيفة / الزوراء / لقاء رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم في مكتبه ببغداد ، وفد تحالف الإعمار والتنمية برئاسة النائب بهاء الأعرجي، و بحث مستجدات المشهد السياسي في العراق والمنطقة.
ونقلت عن الحكيم تأكيده أهمية حسم الاستحقاقات المتبقية من الرئاسات الثلاث وفق السياقات الدستورية، ودعوته إلى تغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة، وأخذ التحديات الداخلية والخارجية بعين الاعتبار بما يسهم في تعزيز الاستقرار السياسي وترسيخ المسار الديمقراطي.
واشارت الصحيفة كذلك الى لقاء رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، برئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، في أربيل، ومناقشتهما استكمال الاستحقاقات الدستورية، بانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة المقبلة.
صحيفة / الزمان/ من جانبها ، ركزت على تأكيد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني :" ان الحزبين الرئيسين ( الديمقراطي والاتحاد الوطني) لم يتفقا على مرشح لشغل منصب رئيس الجمهورية".
وشدد بارزاني ، بحسب الصحيفة ، على إنه :" لا ينبغي لطرف واحد إن يحتكر هذا المنصب لنفسه، ويتعين إن يكون هناك إجماع داخل برلمان اقليم كردستان لتقديم مرشح يحظى بدعم جميع القوى في الإقليم".
فيما اشارت / الزمان / الى ان النائب عن تحالف العزم، رعد الدهلكي، قد استبعد إن يكون عدم الاتفاق الكردي وراء تأخر انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية.
ونقلت عن الدهلكي قوله :" ان عدم انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لا يرتبط باتفاق أو عدم اتفاق بين الأحزاب الكردية، بل إن الصراعات هي التي تعطل جلسة الانتخاب".
وأضاف :" إن الدورات البرلمانية السابقة لم تشهد الذهاب بمرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية، باستثناء الدورة الأولى التي جرى فيها انتخاب مام جلال الطالباني، بينما شهدت الدورات اللاحقة أكثر من مرشح وتنافساً داخل مجلس النواب"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام