وقالت ندى الشّبوط المؤرخة الفنية المرموقة والباحثة الرئيسية في مركز المورد العربي لدراسة الفن، عضو هيئة التدريس في جامعة نيويورك أبوظبي.: القيمة على المعرض «نظرت جماعة بغداد للفن الحديث إلى الحداثة كونها حواراً عالمياً، وليس مجرد إرث غربي، إذ يعكس عملهم سعياً واعياً للتفاوض حول مفاهيم التراث والهوية الوطنية والحرية الفنية في لحظة تاريخية حرجة، ويركز هذا المعرض على تلك القصة، في حين يبرز أيضاً تأثير هذا المنظور على تشكل الممارسات الفنية المعاصرة".
وقالت مايا أليسون، المديرة التنفيذية لرواق الفن ورئيسة القيمين الفنيين في جامعة نيويورك أبوظبي: «يتطرق هذا المعرض للمهمة الأساسية لرواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي كمتحف جامعي، وهو تطوير ورسم لحظات حاسمة في تاريخ الفن لم تدرس بعد بصورة كافية ويجمع بين اللوحات والنحت والأعمال الورقية والمواد الأرشيفية الواسعة، التي لم يتم توثيق العديد منها من قبل».
وتأسست جماعة بغداد للفن الحديث عام 1951 على يد الفنانَين الراحلين الكبار جواد سليم (1919-1961) وشاكر حسن آل سعيد (1925-2004)، وبرزت على الساحة في وقت كان العراق يتعامل مع التبعات الثقافية والسياسية للحكم الاستعماري.
ويجمع المعرض بين اللوحات والنحت والأعمال الورقية والمواد الأرشيفية الواسعة، التي لم يتم توثيق العديد منها من قبل، ويمتد من الخمسينات إلى الحاضر. ويتتبع المعرض امتداد تأثير أفكار جماعة بغداد للفن الحديث على أجيال الفنانين العراقيين. منهم وداد الأورفلي، بوغوص بابلانيان، إسماعيل فتّاح الترك، جبرا إبراهيم جبرا، فؤاد جهاد، محمد غني حكمت، فائق حسن، سلمى الخوري، عمار داوود، خالد الرحّال، كريم رسن، ميران السعدي، شاكر حسن آل سعيد، جواد سليم، لورنا سليم، نزيهة سليم، نزار سليم، وليد سيتي، دلير شاكر، محمود صبري، رند عبد الجبار، فرج عبّو، محمود العبيدي، سعاد العطّار، ضياء العزّاوي، هيمت محمد علي، رسول علوان، قحطان عوني، مديحة عمر، غسان غائب، صادق كويش الفراجي، أرداش كاكافيان، سعدي الكعبي، هناء مال الله، خليل الورد، ونزار يحيى./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام