وقال الشيخ آل مكتوم في مقدمة الكتاب، الذي سيتاح في المكتبات في 25 أيلول / سبتمبر الجاري: "خلال بضعة أعوام سأكمل 60 عاماً في العمل العام..60 عاماً من سياسة الناس وسياسة الحكم.. وسياسة الحياة..60 عاماً مرت سريعة بتحدياتها وإنجازاتها، وأفراحها وأحزانها.. وأزماتها ومفاجآتها.. 60 عاماً كسبت فيها أصدقاء.. وبسبب الإنجاز أصبح لدي أيضاً حُسّاد.. 60 عاماً فقدت فيها أحبة.. فقدت أبي وأمي وإخوتي وغيرهم.. وكسبت فيها الكثير، أسرةً جميلةً وأبناء صالحين ومواطنين طيبين".
وتابع في مقدمة كتابه: "تعلمت الكثير من الحياة، ولعل أكبر درس تعلمته أنني لست كاملاً، بل إنسان يتعلم ويتطور، وينمو ويكبر، ويحب ويكره، ويقوى ويضعف، ويتغير باستمرار.. ولكن بقي الثابت الوحيد عبر أكثر من سبعة عقود من حياتي أنني أحببت بلدي.. وأحببت شعبي.. وأحببت أسرتي".
وأضاف "يشهد الله أنني أحببت الخير للناس.. ويشهد الله أنني بذلت لهم الكثير ليعيشوا حياة كريمة.. ويشهد الله أنني لم أظلم أحداً وأنا أعلم، ولم أنتزع حق أحد، ولم أسجن بريئاً، وما قسوت على ضعيف، ولم أتردد لحظة في أي قرار أو مشروع يخدم الناس ويحسّن من ظروفهم وحياتهم".
كما يعد هذا الإصدار امتداداً لمسيرة الشيخ محمد بن راشد في رفد الفكر والثقافة والإبداع بنتاجات نوعية تركت بصمتها على الحراك الفكري والثقافي محلياً وعربياً، عبر موضوعات شاملة تتناول مختلف جوانب الحياة وقيمها الإنسانية والتنموية.
ويستهل المؤلف كتابه الجديد "علمتني الحياة"، بفصل "الرؤية والحركة"، مؤكداً من خلاله أن الإنجاز لا يتحقق بالانتظار ولا يحدث عبر الدراسات، بل بالحركة والفعل المستمر، ويبرز في هذا الفصل فلسفة القيادة التي اتبعها عبر ستة عقود، والتي تقوم على "الحركة تصنع الإنجاز".
كما يضم الكتاب العديد من الفصول الأخرى التي تتناول تجارب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وقيمه القيادية والإنسانية، وتشمل موضوعات متنوعة حول الإبداع والتسامح والولاء والحب والسعادة، بالإضافة إلى دروس عملية في بناء الفرق، ومواجهة التحديات، وادارة الوقت، وغرس ثقافة الأمل والعطاء، لتشكّل بذلك مرجعاً ملهماً لكل من يسعى لصناعة المستقبل والاسهام في بناء مجتمعات ./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام