وذكـر اللامي خلال استضافته في احد البرامج الحوارية الرمضانية :" ان 17 الفا بين صحفي واديب وفنان يتقاضى كل منهم مليون دينار سنويا ، اي ان اجمالي المبلغ المرصود للمكافآت التشجيعية يعادل 14 مليون دولار ، وهو مبلغ لا يشكل عبءا على ميزانية الدولة ".
واضاف " تحدثنا مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي مؤخرا وكان متجاوبا ، وكذلك رئيسة لجنة الثقافة والاعلام النيابية تبنت القضية ،واتفقنا ان نكتب بشكل رسمي الى مجلس النواب . كما تحدثت مع رئيس اللجنة المالية النيابية ووزير المالية ايضا "، مبينا ان " نقابة الصحفيين لم تصمت عن اي شئ يخص الصحفيين وهناك قضايا كثيرة نعمل عليها ولانتحدث بها لحين تحقيقها فعليا ".
وبشأن توزيع قطع الاراضي الى الصحفيين ، اوضح اللامي ان " موضوع الاراضي متروك لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي ، وفي آخر لقاء لي معه سلمته كتابا خطيا باليد ووافق عليه ، ثم اعيد الكتاب بالتزامن مع صدور قرار من مجلس الوزراء بالرقم 75 ، حدد توزيع الاراضي لجميع الفئات ، مقابل بدل نقدي عن سعر المتر المربع الواحد بخمسين الف دينار ، ودفع مبلغ 75 الف دينار عن قيمة الخدمات لكل متر مربع ".
وخاطب اللامي رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ، مذكرا اياه بقرار توزيع اراضي الصحفيين في زمن حكومتي المالكي والعبادي ، وقال " لقد وعدتني ، وخاطبناك بكتاب رسمي انت ملزم به ، ثم جاءت الاجابة ان الاجراءات الادارية لوزارة البلديات تقرر ذلك ، ثم قدمنا لاحقا كتابا اخر ومازلنا ننتظر اجابته ".
وتابع نقيب الصحفيين " قدمنا 475 شهيدا منذ العام 2003 . وكان الصحفيون جزءا مهما من تحقيق الانتصار على داعش الارهابي ، حيث قدمنا 52 شهيدا من المصورين والمراسلين الحربيين خلال العمليات ضد داعش "، داعيا رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى عرض طلب توزيع قطع اراض للصحفيين مجانا على مجلس الوزراء لاستصدار قرار رسمي اسوة بالسنوات السابقة ، مشيرا الى وجود عدد ليس بالقليل من عوائل شهداء الصحافة لم يتسلموا قطع الاراضي بعد .
ومضى اللامي قائلا: " نحن داعمون لحكومة عبد المهدي منذ تسلمه منصب رئاسة الوزراء للنجاح بهذه المهمة "، داعيا رئيس الوزراء الى انصاف شريحة الصحفييـن .
وبشأن ملف الاعتداءات والتهديدات التي يتعرض لها الصحفيون ، اكد :" ان جميع الصحفيين ، سواء المنتمون للنقابة او غير المنتمين ، عندما يتعرضون للاعتداء او التهديد ويبلغ ذلك النقابة ، فنحن نقف معهم ضد اية جهة كانت وسنقاضيها بالقانون ولدينا اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين ، وهذه جهات غير سهلة ولاتجامل احدا".
وشدد على :" ان اية جهة كانت ، سواء وزير او مسؤول ، يجب عليها ان لاترى نفسها اكبر من الصحفي ، واذا ثبت تعرض الصحفي لاعتداء او تهديد ولم تسحب تلك الجهة تهديدها ، نحن لانجاملها ولا نهادنها ، مهما كان المسؤول يرى حجمه ".
وخاطب اللامي الصحفيين بالقول " اعملوا بخطكم دون خوف ، ولكل من يعتقد نفسه اكبر من الصحفيين نحن لدينا الجهات التي نخاطب بها وفق القانون والقضاء في كل دول العالم ".
وخلص الى القول :" نحن لا نجامل ولا نهادن اي سياسي يعتدي على الصحفي ، وبامكاننا مقاضاته بمساندة الجهات القضائية والدولية "./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام