وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ لقد دخلت مجال الغناء العراقي في غضون العام ٢٠٠٦م، وكانت تجربتي الأولى عبر برنامج (نجوم الخليج)، ثم بعدها بدأت انطلاقتي الفنية في هذا المجال، والتي رافقت محبة الناس والمتابعين، وكانت أولى أغنياتي هي أغنية (رايح أنت بسلامة)، من كلمات ضياء الميالي، وألحان نصرت البدر، ومن إنتاج قناة الريماس التلفزيونية.
وأضاف: إن الشاشة التلفزيونية كانت سابقاً تعد مُهمة للفنان، إلا إن الشاشة الرقمية (الإنترنت)، أضحت اليوم فائدتها أكثر فاعليةً وخدمةً وانتشاراً للفنان، حيث إن الشاشة التلفزيونية كان لها وقت محدد لعرض الأغاني للمشاهد، بينما اليوم الإنترنت ليس له وقت محدد، ومتى ما استطاع المشاهد البحث عن الأغاني، سيجدها متوفرة عبر الإنترنت في أي وقتٍ.
وتابع: التكلفة المالية لتصوير الأغنية الواحدة، عادةً تتوزع على عدةِ عوامل، منها نوع الإستوديو، والمايسترو، والموزع، إلى جانب إن كل شاعر يفرض سعراً يختلف عن الآخر، وكل ملحن له ثمنه الخاص، فضلاً عن اختلاف الأسعار بين مخرجٍ وآخر، وقد تكون التكلفة باهضة الثمن، فيما إذا كان نوع العمل جيد، وحقق نسبة نجاح عالية لدى الجمهور المتلقي.
وختم الفنان عمار العلي حديثه: "جيلنا من المطربين الشباب غير محافظ على الأغنية العراقية، حيث أصبحت الأغنية اليوم تشوبها مفرداتٌ غير حضارية، والمجتمع صار لا يميز بين الرقص والطرب والإيقاع السريع، ناهيك عن قيام بعض المطربين بأداء رقصاتٍ بصورة غير متحضرة، هذا ولا يوجد هنالك تثقيفٌ للفن الغنائي، مما جعل الإستهزاء يطفو عليه"./ انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام