الاطار التنسيقي والحكومة يتفقان على ورقة وطنية لمعالجة الملفات الستراتيجية واستكمال الكابينة الوزارية العوادي يوجه بوضع المعالجات للحد من الحوادث والاختناقات المرورية فيحان يؤكد حرص البرلمان على إنجاز تشريع قانون وزارة الاتصالات و المضي في تنفيذ خطط التحول الرقمي ترامب: أخبرت (نتنياهو) بأنني سأتركه وحده إن شن حربا شاملة على إيران الحلبوسي يختتم زيارته الرسمية إلى الاردن المجلس الوزاري للأمن الوطني يؤكد رفض استخدام الأراضي والأجواء العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار هيئة الطيران المدني الإيرانية: رفع القيود عن الرحلات الجوية الزيدي : هناك مبالغة في الكلف التخمينية للمشاريع وهي مرتفعة بصورة غير مقبولة وقد تصل إلى حد السرقة الزيدي يترأس اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني نقابة الصحفيين العراقيين تعلن عن رفع ترقين قيود عن صحفييي الدفعة الرابعة والاخيرة الحلبوسي والفايز يبحثان سبل تعزيز العلاقات الأردنية العراقية والتعاون الاقتصادي والبرلماني رئيس الجمهورية يؤكد ضرورة دعم مشاريع الطاقات المتجددة والتوسع في استثمار مصادرها اسرائيل تعلن وقف الهجمات على ايران بطلب من ترامب الزيدي يوجه الوزراء والمحافظين المعنيين بزيارة مصابي واسر ضحايا حادث ذي قار مصرع صحفي بحادث سير على الطريق الرابط بين بغداد والبصرة بالديوانية الخطوط الجوية العراقية تعلن استئناف رحلاتها المجدولة سلطة الطيران المدني تعلن اعادة فتح الاجواء العراقية اأمام الرحلات الجوية كافة الاعرجي يؤكد اهمية مواصلة الشراكة والتعاون مع بعثة الناتو في المجالات التدريبية والاستشارية ايران تعلن وقف عملياتها ضد اسرائيل فيحان يدعو الى التوقف عن تسليم حكومة الاقليم اي مبالغ مالية قبل اجراء تسوية كاملة
| اخر الأخبار
المغتربون ... بين نارالحنين ..وجنة الراحة

المغتربون ... بين نارالحنين ..وجنة الراحة


بغداد/نينا/ تقرير عدوية الهلالي ... يقال ان الغربة نار ، والوطن جنة ، لكن أغلب من يعيش خارج الوطن يعاني من التمزق بين نارين ، نار الغربة في الخارج ونار نقص الخدمات والأمان وصعوبة المعيشة في الداخل ، وبين جنتين ، جنة الوطن وأحضان الأهل والأحبة في الداخل وجنة الراحة والاسترخاء والأمان في الخارج ..وهو مايجعلهم يواجهون مشاعرا لايدركها سواهم عندما يزورون بلدهم بين فترة وأخرى ..

لولا الدراسة ....

عندما تركت هدى منزلها ووطنها في عام 2005 ، لم تكن قد اختارت الغربة لكن تعرض زوجها الذي يعمل في وظيفة حساسة الى التهديد من قبل جماعة مسلحة ارغمها على مغادرة الوطن مع زوجها واطفالها الثلاثة ...تقول هدى : كلما أضع قدمي على عتبة المطار وأشم هواء العراق واحتضن أحبتي ، أكره تلك اللحظة التي غادرتهم فيها ، اذ اضطررت الى الاستقرار والحصول على الاقامة في بلد اوروبي وحصلنا على جنسية ذلك البلد بسبب تعرض زوجي للتهديد في بلده وهكذا قمنا بتسجيل اولادنا في مدارس اوروبية وبلغوا الآن مراحل متقدمة واعتادوا على اسلوب الدراسة والعيش هناك ،لذا تظل عودتنا الى البلد أمنية صعبة لأن ذلك يعني الغاء عدد من سنوات دراستهم بعد معادلة شهاداتهم الدراسية في العراق فضلا عن عدم استيعابهم المواد باللغة العربية ..وتحاول هدى وزوجها تعويض حرمانهم من بلدهم بزيارته سنويا خلال عطلتهم الدراسية ليعتاد اولادهم على أهلهم ويسعدهم ان يراقبوا استمتاعهم بالتعرف على اولاد أعمامهم واخوالهم وقضاء أوقات سعيدة معهم لكنهم في النهاية مرغمون على العودة الى بلاد الجليد ومبارحة دفء الوطن لكي لايحرموا اولادهم من مستقبلهم الدراسي واعتيادهم على العيش في الخارج ..

حلم بعيد

من جهته ، يرى حازم الربيعي ان المتضرر الوحيد من التغرب عن الوطن هم الآباء والامهات فهو ومنذ مغادرته العراق الى الولايات المتحدة الامريكية في عام 1991 بعد أحداث الانتفاضة الشعبانية يحلم بالعودة الى العراق نهائيا ، اذ غادره شابا وكان يحلم باليوم الذي تنتهي فيه أيام حكم الطاغية ليعود ، وعندما يئس من ذلك أرسل في طلب ابنة خالته ليتزوجها وينجب منها اولادا حاول جاهدا ان يلقنهم تعاليم دينهم الاسلامي ويتحدث معهم باللغة العربية لكن تفاعلهم مع البيئة التي عاشوا فيها خلق حاجزا بينهم وبين البلد الذي لم يولدوا فيه ..ويحاول والدهم ان يقنعهم انه بلدهم الحقيقي ، وهكذا ، وعندما سنحت الفرصة لزيارتهم العراق بعد سقوط الدكتاتور ، لم يشعروا بأنهم في بلدهم ورفضوا العودة اليه رفضا حاسما ، لذا اضطر والدهم ان يعود معهم الى بلاد الغربة ليقضي فيها سنوات اخرى أملا في أن يكملوا تعليمهم ويكمل رسالته معهم فيصبح من السهل عليه العودة على الرغم من سخريتهم من خطته لأنهم لم يلمسوا نفس الجمال والحميمية التي حدثهم عنها والدهم عندما زاروا العراق فقد رحل الكبار وتفرق الاحباب ولم يجدوا في الوطن الا الحر وانقطاع الكهرباء والفوضى التي جعلتهم يفضلون العودة الى بلد النظام والحرية والخدمات !!

غريب في بلده

أما سعد ابراهيم الذي غادر العراق في زوارق الموت بعد اقتناعه بضرورة الهجرة للبحث عن عمل لأنه عانى الأمرين في العراق من البطالة والمستقبل المجهول ففكر في الهجرة كحل لمشاكله لكنه وجد نفسه كمن يقف على أرض هشة لأنه عاجز عن التفاعل مع البيئة الاوروبية ومضطرا الى الاعتماد على راتب اللجوء فقط فلايمكنه هناك ايجاد عمل مناسب وبالتالي باتت أيامه ولياليه متشابهة وخالية من الدفء كما انه يعيش على الكفاف عندما يرسل الى والدته المريضة جزءا من راتبه ..يقول ابراهيم انه يتحرق شوقا للعودة الى بلده حتى لو اكتوى بناره لكنه سيحرم والدته من المعونة المالية وقد لايجد عملا كما لن يتمكن من الزواج وسيظل غريبا في بلده وهذا أصعب بالنسبة اليه فهو وان كان غريبا في الخارج لكنه يشعر بانسانيته لحصوله على راتب وتأمين صحي ..

في الوقت الذي يتألم فيه عماد ياسين من موقف زوجته التي أوقعته في ورطة كبيرة بسبب رفضها العودة الى الوطن بعد انتهاء مدة علاج زوجها التي استمرت لسنوات ، ويقول ياسين ان زوجته اصيبت بأعراض الانبهار بالغرب – كما يطلق عليها هناك – فلم تعد ترى راحتها في بلدها بل بدأت تتخلى تدريجيا عن القيم والتقاليد التي تربت عليها فيه وعندما حاسبها زوجها ، افتعلت خلافا كبيرا واستفزت زوجها ليعاقبها بالضرب ، وهنا لجأت الى السلطات الاوروبية لحمايتها منه لادراكها بأن ضرب المرأة هناك جريمة يعاقب عليها القانون خاصة اذا كان الزوج عربيا ومسلما فهو نوع من انواع الارهاب الذي يتهم به المسلمون في بعض البلدان الغربية ..في النهاية ، اضطر عماد ياسين الى التوقيع على تعهد بعدم التعرض لزوجته نهائيا وتم تطليقها منه بناءا على طلبه ، وعندما عاد الى العراق وحيدا وتركها في العالم الذي اختارته ، واجه مشكلة أخرى اذ اتهمه اهلها بالتخلي عنها وتركها في بلاد الغربة ، وهو حائر بين العودة الى بلد لايجد فيه ذاته او البقاء في العراق والخضوع لتهديدات اهل طليقته ومطالبته بفصل عشائري !!

كثيرة هي الحكايات المؤلمة عن عراقيين فقدوا توازنهم النفسي والعائلي لشعورهم بأنهم سيظلون معلقين أبدا بين نارين ..أو جنتين ، وربما لو حظي البلد بظروف مستقرة ووجد فيه ابناؤه فرص عمل وتعليم جيد وتوفرت لهم الخدمات الصحية والكهرباء والسكن لن يفكروا في مغادرته وقد يعود اليه من غادره الى الخارج ليستمتع بجنته غير آسف على جنان الغرب الزائفة ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الثلاثاء 09 , حزيران 2026

" فوشان " عملاق يجمع بين البيئة والطاقة والسياحة .. ايقونة صينية مبتكرة تعيد تعريف ادارة النفايات

بغداد / نينا / تواصل مدينة قوانغتشو الصينية تعزيز جهودها في مجال التنمية الخضراء وحماية البيئة من خلال تطوير منظومة متكاملة لمعالجة النفايات، كان أبرزها إنشاء مجمع فوشان للاقتصاد الدائري في منطقة هوانغبو، والذي يُعد أكبر مجمع من نوعه في الصين من حيث القدرة التصميمية وتنوع فئات النفايات التي يعالجها

القبض على متهم بالارهاب وآخر وفق قانون حظر حزب البعث المنحل في ديالى

بعقوبة / نينا / القت قوة امنية مشتركة القبض على مطلوبين ، أحدهما وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب والآخر وفق المادة التاسعة من قانون حظر حزب البعث المنحل ، بعمليتين منفصلتين في ديالى . وقال مصدر امني لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا /:" ان قوة مشتركة من شرطة ديالى وخلية ال

صحف اليوم تهتم بقرار مجلس الوزراء التعاقد مع سوريا لنقل وخزن النفط الخام وبملف حصر السلاح بيد الدولة

بغداد / نينا/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم الأربعاء الثالث من حزيران بقرار مجلس الوزراء التعاقد مع سوريا لنقل وخزن النفط الخام، وبملف حصر السلاح بيد الدولة. وذكرت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ترأس، أمس الثلاثاء، الجلسة الاعتيادية الرابعة