واذا اردنا ان نستعرض الاحداث التي شهدها العراق خلال العام الحالي فنبدا منذ الشهر الاول لهذا العام والاعلان الاممي عن عودة اكثر من مليوني نازح الى ديارهم بعد القضاء على داعش الارهابي.
كما شهد الشهر الاول من العام الحالي تصويت البرلمان على موعد اجراء الانتخابات البرلمانية في 15 من شهر ايار .وشهد شهر شباط الماضي احداثا عديدة اهمها اعلان الحكومة السابقة عن اسماء العشرات من ارهابي داعش والقاعدة واعضاء البعث المحظور المطلوبين للقضاء.
واهم ماشهده هذا الشهر استضافة الكويت لمؤتمر اعمار العراق وتعهد الدول المشاركة وفيه تقديم 52 مليار دولار على شكل قروض واستثمارات وتسهيلات ائتمانية للمساهمة في اعادة اعمار المناطق المحررة من دنس الارهاب الداعشي.
واهم ماشهده شهر اذار من العام الحالي صدور قرار حكومي بالحجز على اموال وممتلكات رئيس النظام السابق صدام حسين واكثر من 4200 من رموز نظامه.
وشهد ايضا بداية عودة العلاقة الطبيعية مع حكومة اقليم كردستان بقرار حكومي برفع الحظر عن الطيران لمطارات الاقليم والذي فرض بسبب تداعيات استفتاء الاقليم حول استقلاله.
وايضا رفع الاتحاد الدولي بكرة القدم / الفيفا/ بهذا الشهر الحظر عن اجراء المباريات الدولية في الملاعب داخل العراق.
وشهد شهر نيسان من العام الحالي بدء الدعاية للاستحقاق الانتخابي المقرر اجراؤه في 12 من شهر ايار بمشاركة اكثر من سبعة الاف مرشح للفوز ب329 مقعدا برلمانيا.
وفي 10 من شهر ايار الماضي بدا حولي مليون من رجال الامن والعسكريين التصويت لاختيار مرشحيهم باول انتخابات بعد الانتصار على داعش الارهابي.
وبعد يومين شارك الملايين برابع انتخابات تشريعية يشهدها العراق منذ سقوط النظام السابق عام 2003 وبنسبة مشاركة اعلنت رسميا بلغت 45%.
وفي 19 من نفس الشهر اعلنت مفوضية الانتخابات فوز تحالف سائرون والذي يدعمه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بحصوله على العدد الاكبر من المقاعد الانتخابية.
وعلى اثر ذلك عقد مجلس النواب في 6 من شهر حزيران الماضي جلسة استثنائية قرر فيها اعادة فرز الاصوات وباشراف قضائي.وبعدها باربعة ايام اي في 10 منه شب حريق بمخازن مفوضية الانتخابات بجانب الرصافة وتم ايضا بعدها الاعلان عن اعتقال عدد من المشتبه بهم حول الحريق.
واعلن في 13 من نفس الشهر عن انبثاق تحالف سياسي بين سائرون بقيادة الصدر والفتح بقيادة هادي العامري لتشكيل الحكومة الجديدة.
وشهد 8 من شهر تموز بدء التظاهرات الشعبية في المحافظات الجنوبية احتجاجا على تردي الخدمات وتفشي الفساد بعدها باسبوع وضعت الحكومة القوات الامنية بحالة تاهب قصوى بعد تصاعد الاحتجاجات في البصرة والتي ادت في محافظات اخرى لسقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وفي ظل هذه التطورات قتلت قوات الامن الكردية في 23 من الشهر نفسه 3 مسلحين بعد تحريرها مبنى محافظة اربيل الذي اقتحموه المسلحون.
وفي 19 من شهر اب الماضي صادقت المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 12 من شهر ايار .
وتطورت الاحداث في البصرة لتشهد قيام متظاهرين في 7 من شهر ايلول الماضي باضرام النار في القنصلية الايرانية في المدينة ليعلن رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بعد يومين برفع الحظر المفروض على المحافظة والتي جاء بالتزامن مع اقالة عدد من القادة الامنيين في المحافظة.
وانتخب مجلس النواب الجديد في 16 من شهر ايلول محمد الحلبوسي رئيسا له .
كما شهد هذا الشهر احداثا متسارعة منها اغتيال الناشطة الحقوقية /سعاد العلي/ في البصرة يوم 25 وملكة جمال بغداد /تارة فارس/ وسط العاصمة يوم 27 .واعلان الولايات المتحدة في 28 منه اغلاق قنصليتها في البصرة وتحميل ايران مسؤولية سلامة رعاياها في العراق.
وفي يوم 30 من شهر ايلول توجه الاكراد في اقليم كردستان لصناديق الاقتراع لاختيار برلمان كردي بدورته الخامسة والاول بعد استفتاء الانفصال ايلول 2017.
وفي 2 من شهر تشرين الاول انتخاب برهم صالح رئيسا لجمهورية العراق وبنفس اليوم يكلف صالح المرشح عادل عبد المهدي لتشكيل الحكومة الجديدة وبعدها باسبوع اي في 9 منه اطلق عبد المهدي موقعا الكترونيا خاصا لاستقبال طلبات الراغبين بالمشاركة في الحكومة الجديدة.
وباكبر اتفاق شهده العام 2018 وقع العراق يوم 21 منه عقدا مع شركتي جنرال الكتريك الامريكية وسيمنس الالمانية بقيمة 15 مليار دولار لتطوير البنى التحتية للكهرباء.
وفي 25 من نفس الشهر البرلمان يصوت على اختيار 14 وزيرا من الحكومة الجديدة.
وفي 8 من شهر تشرين الثاني اختار عبد المهدي 5 وزراء لحكومته الجديدة من بين اكثر من 15 الف متقدم عبر الموقع الالكتروني الذي اطلقه خلال الشهر الذي سبقه.
وشهد الشهر الاخير من العام الحالي العديد من الاحداث اولها في 11 منه بالفتح الجزئي للمنطقة الخضراء امام المواطنين وباوقات محددة واعلان الرئيس برهم صالح في 16 منه التخلي عن جنسيته البريطانية وفي 18 منه التصويت النيابي لوزراء التخطيط والتعليم العالي والثقافة من بين 8 وزارات شاغرة وفي 24 منه التصويت على وزيري التربية والهجرة والمهجرين وتاجيل التصويت على وزراء الداخلية والدفاع والعدل للعام المقبل.
وفي 26 من الشهر الحالي الرئيس الامريكي دونالد ترامب يقوم بزيارة سرية للعراق للقاء جنود بلاده ومشاركتهم الاحتفال باعياد الميلاد واعلانه عدم وجود نيه لسحبهم من العراق.
وفور الاعلان عن الزيارة السرية سادت الاوساط السياسية في البلاد موجة غضب عارمة ، رافضة الزيارة باعتبارها انتهاكا لسيادة العراق.
وشهد العام الحالي ايضا حصول الناشطة الايزيدية نادية مراد على جائزة نوبل للسلام والتبرع بقيمتها المالية لبناء مستشفى في قضاء سنجار شمال العراق.
ومع هذه الاحداث المفرحة من جانب والمحزنة بجانب اخر ..يتطلع العراقيون جميعا بان يكون العام المقبل ..عاما يسوده الامن والامان والاستقرار بعيدا عن اي امور سلبية تعكر صفو حياتهم./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام