وبدأت حمى التطورات المتسارعة مبكرا قبل انعقاد الجلسـة الاستثنائيـة ، مع نشوب اشتباكات بالايدي وتدافع بين عناصر حماية رئيس الوزراء وعناصر فوج حماية مبنى البرلمان ، الذين رفضوا دخول حماية العبادي بأسلحتهم الشخصيـة الى مبنى البرلمان ، دون جدوى .
واعقبت ذلك داخل الجلسـة ، مشادة بين العبادي ومحافظ البصـرة اسعد العيدانـي ، الذي اتهم قائد شرطتها بالفساد وتعاطي الرشوة ، مؤكدا عدم تسلم اي تخصيصات مالية للبصرة من مشروع البترودولار . كما انتقد العيداني تبريرات الوزراء عن معالجـة وضع المحافظة وتدهور الامن فيها والية التعامل مع ازمتها الخدميـة والصحيـة والبيئية ، ليرد رئيس الوزراء على المحافظ بالقول " انت مكانك ليس في العاصمة ، يجب ان تبقى هناك في البصرة لتعالج الازمة ".
وازاء ذلك طالب تحالف / سائرون / رئيس الوزراء حيدر العبادي والكابينة الوزارية بتقديم استقالاتهم والاعتذار للشعب العراقي ، كما طالب تحالف الفتح هو الاخر باستقالة رئيس الوزراء ومعه الوزراء فورا ، داعيا الكتل السياسية لان تتبنى الاسراع بتشكيل حكومة قوية قادرة على تنفيذ المطالب الشعبية وتقديم الخدمات.
بالمقابل اكد النائب عن تحالف الفتح احمد الاسدي، ان ائتلاف الفتح وتحالف سائرون يسيران بخط واحد.
وذكـر الاسدي في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/ نينا/" ان " التحالفين لن يفترقا بالنهاية ، وصولا الى تشكيل حكومة قوية تدعمها كتلة اقوى داخل البرلمان ".
واضاف "سنعمل سريعا خلال الساعات المقبلة لتشكيل الحكومة، نحن وسائرون نمضي على خط واحد لتشكيل الحكومة الجديدة ولبناء العراق، "، مبينا " سنكمل معا بناء الدولة العراقية للمرحلة المقبلة ، وواهم من يعتقد اننا مفترقون ".
ويعـد تحالف سائرون وائتلاف الفتح ، أكبر كتلتين داخل مجلس النواب العراقي حاليا حيث تشغل كتلة سائرون التي يدعمها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر 54 مقعدا، فيما يملك الائتلاف الذي يتزعمه رئيس منظمة بدر هادي العامري47 مقعدا.
وحتى هذه اللحظة لم تتمكن الكتل السياسية من التوصل إلى اتفاق حول تشكيل الحكومة الجديدة، ولذلك يواصل مجلس الوزراء الحالي عملـه برئاسة حيدر العبادي الذي حصد ائتلاف النصر بزعامته 42 مقعدا في البرلمان.
وكان رئيس السـن للدورة التشريعيـة الحاليـة اعلن مؤخرا عن تحديد منتصف الشهر الحالي موعدا لانتخاب رئيس البرلمان ونائبيه ، عندما تستأنف جلسة مجلس النواب المفتوحة ./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام