وجاءت حرائق الامس التي طالت العديد من المقرات الحزبية واخرى لمجاميع للحشد الشعبي المقدس والبعض الاخر يعدها ميليشيات مسلحة تعمل خارج نطاق الدولة لتازم الاوضاع اكثر.
ورغم المطالب الشعبية المشروعة من ماء وكهرباء وخدمات الا ان ماحصل امس ادخل الازمة من مواطنين غاضبين يطلبون ابسط حقوقهم الى اخرى باتهامات متبادلة بين اطرف سياسية تتهم بعضها البعض الاخر بالمسؤولية عن حرق المقرات.
وقال عضو مجلس النواب عن تحالف سائرون في محافظة البصرة رامي جبار ان" اوضاع المحافظة نهارا امن مستقر بدوام رسمي والمحتجون يتظاهرون عند المساء في ظل انخفاض قليل بدرجات الحرارة مقارنة عن النهار وتتمثل التظاهرات بقطع للشوارع تتحول في بعض الاوقات لمواجهات مع القوات الامنية رغم غيابها الواضح عن الشارع البصري".
واوضح جبار ان" فوران الشارع البصري يتجه باتجاه معين يمتلك العديد من المطالب ولايمكن ان نعتبر المطالبة بها بحالة مثالية بالتظاهر والتي لانجدها حتى في الدول المتقدمة فكيف بالعراق وهو ساحة مفتوحة على كل الاصعدة والجوانب لذلك استغلال البعض لاساليب تخرج عن التظاهر السلمي ونحن لانحبذها نحن مع الحفاظ على هيبة الدولة والممتلكات العامة لكن التجاهل الحكومي للمطالب البصرية ادى الى توجه الشارع البصري لاتجاهات اخرى وقد تكون العواقب وخيمة لان المواطن البصري لايتحمل التاخير والتاجيل والاجتماعات الروتينية".
وشدد على ان" البصرة الان منكوبة تريد ماء كهرباء بيئة نظيفة صحة عامة وماتمر به لم تمر به منذ عام 2003 وعلى الحكومة الاستجابة السريعة الصادقة الفعلية للمطالب وعودة الثقة للمواطن البصري دون تسويف".
وبخصوص جلسة اليوم النيابية تابع جبار ان" هناك استجابة سريعة لحضور جلسة اليوم من رئيس الوزراء والوزراء المعنيين والاخرين استجابة لدعوة السيد الصدر واستجابة من اغلب الكتل السياسية.من اجل حل الوضع المتازم في البصرة والخشية من امتداده للمحافظات لان ماتمر به البصرة يخص الجميع".
من جانبها قالت عضو مجلس النواب عن تحالف الفتح من محافظة البصرة انتصار حسن ان" مايحدث في البصرة من مظاهرات عارمة وراءها ايد خفية هدفها زعزعة امن المحافظة الشريان الرئيسي للعراق وان التاخر في تشكيل الحكومة ادى لهذه الاوضاع "مبينة ان " سرعة تشكيلها سيحل الازمة وتقديم الخدمات ".
واضافت ان" المتظاهرين تحولوا من سلميين الى جهة معادية للمؤسسات الحكومية دون تحرك واضح من الحكومة للاسف ويجب تحريك قطعاتها للبصرة التي تعد الان جمرة ملتهبة تسير فيها الايام من سيء الى اسوا ".
واكدت حسن ان" بقت الاوضاع على ماهو عليه تتوجه الامور الى حكومة طوارئ في ظل الاوضاع الحالية وحرق المقرات الحزبية " متهمة اياد مندسة بهذا العمل وليس المتظاهرين السلميين الذين خرجوا مطالبين بحقوقهم ويسقطوا شهداء وماحصل امس اياد مندسة بحرق مقرات دون اخرى وتعطي دليل ان هناك خطة امريكية تريد تشكيل حكومة بناء على رغباتها وطلباتها ".
ودعت الحكومة الى التوجه الى البصرة وحل ازمتها قبل ان تفلت الامور.
وحول جلسة اليوم اشارت الى ان اغلب الكتل السياسية ستحضر الجلسة لحل ازمة البصرة وسنسعى بقدر الامكان اختيار رئيس البرلمان ونائبيه والتي تكون الخطوة الاولى لتشكيل الحكومة والا بقاء الحال على ماهو عليه ستتفاقم الازمة وتنتشر الى جميع المحافظات في ظل اهمية البصرة للعراق واقتصاده.
من جانبها اعلنت اللجنة التنسيقية لمظاهرات البصرة عدم التظاهر اليوم السبت.
وذكر بيان للجنة انه " بعد اتهام المتظاهرين الشرفاء بانهم بعثيون ومخربون ، وذلك لقيام بعض المتظاهرين المندفعين بحرق مقرات واماكن لاتمت للحكومة الفاسدة بصلة . وحتى نفوت الفرصة على بعض المندسين في ركوب موجة المتظاهرين الشرفاء على انه حراك تقوم به بعض الخلايا النائمة لتنظيم داعش والبعث التكفيريين ، ولكي نثبت للشارع البصري بأننا متظاهرون سلميون مطالبون بحقوق جميع البصريين ، فقد تقرر وبالاجماع عدم النزول الى الشارع اليوم السبت المصادف 8/9/2018".
واضاف :" ان هذا القرار اتخذ لكي نقف على الاخطاء التي حصلت اثناء التظاهرات والتي أدت الى حرق ونهب مقرات ليس لها علاقة ، وبخلافه يكون المتظاهرون الذين ينزلون الى الشارع معرضين للاعتقال ، كون البيان معمما على قيادة عمليات البصرة وقيادة الشرطة على ان تكون لنا وقفة اخرى تقررها اللجنة التنسيقية".
فعلى الجميع تدارك الامور وايجاد حل سريع للازمة قبل تفاقمها ويدفع ابناء البصرة الفيحاء..ثمن لاخطاء متكررة واضحة تبحث عمن ينهيها لتعود الامور والحياة لطبيعتها بعصب العراق الاقتصادي./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام