بحسب تقرير للسلطة القضائية فان فاتن سمير الخليفاوي ذات السادسة والعشرين من العمر مثلت أمام قاضي التحقيق بالمحكمة المختصة بنظر قضايا الإرهاب باستئناف بغداد الكرخ ، بعد أن ألقت عليها القوات الأمنية القبض بالقرب من محافظة كركوك .
وقالت الخليفاوي امام القاضي "عندما كنا نسكن في حلب طلب أبو بكر البغدادي من أبي أن يزوجني لأبي حسان ، وكان وقتها المعاون الخاص لأبي محمد العدناني وأحد أكثر المقربين له، بالفعل تم الزواج والبغدادي هو من عقد القران بنفسه".
واضافت "نهاية العام 2013 وكنا قد انتقلنا أنا وزوجي إلى منطقة الميادين ، اقتحمت قوات من الجيش الحر بيت أبي بحلب وبعد تبادل للنيران قاموا بقتل أبي الذي كان يرتدي حزاما ناسفا ، وتم أسر أمي وأخوي محمد وأحمد وجرى الإفراج عنهم بعد تسعة أشهر ضمن صفقة بين تنظيم داعش والمخابرات التركية".
وأكدت الخليفاوي انه "بعد استهداف عجلة أبو بكر البغدادي قتل " ابو محمد العدناني" اثناء هذه العملية ، ثم نصب البغدادي زوجي متحدثا رسميا للتنظيم عندما زارنا ببيتنا في الميادين، وبعد اشتداد الضربات الجوية اضطررنا للانتقال لمنطقة البو كمال السورية".
وأكملت فاتن "لم نمكث في البو كمال إلا أِشهرا وطلب منا البغدادي أن ننتقل إلى "منطقة الشعيطات" بعد أن استهدف بيتنا لأكثر مرة، وفي " الشعيطات " سكنا في بيت " حجي خلف " مع عائلة البغدادي، وتتكون من زوجاته الأربع أم خالد وأم رقية وأم عبد الله وأم عبيدة الشيشانية، وكذلك أم وبنات البغدادي "وفاء" و"رقية" و"فاطمة" وعائلة شقيق البغدادي المعتقل " حجي شمسي " .
وتابعت انه :" بسبب استهداف منطقة الشيعطات اضطررنا أن ننتقل مرة أخرى، لكن هذه المرة لم يعد هناك مكان يسيطر عليه التنظيم ، لذلك قصدنا مخيمات للنازحين بمحافظة الانبار، ومنها انتقلنا إلى كركوك لمحاولة الدخول الى محافظة السليمانية عبر اوراق وهويات مزورة ، الا أن القوات الامنية كشفت أمرنا وداهمت الفندق الذي كنا نسكنه"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام