ويرى مراقبون، أنها توصف بأنها تصفيات سياسية لا تستطيع الأجهزة الأمنية الكشف عنها، فيما أغلب الذين طالتهم عمليات التصفية هم شخصيات تسعى الى الحصول على موقع مسؤول في وزارات الدولة او الاجهزة الامنية او تجار لديهم اموال ونفوذ .
وعزا الخبير الامني هشام الهاشمي في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ " اسباب الاغتيالات والقتل الى 5 اسباب ذات جنبة سياسية او قومية ، الاولى ان يكون الاغتيال مسنودا بوثاثق رسمية ذات صفة امنية وبالتالي هناك من يزور او يتواطؤ في تصميم هكذا نوع من الوثائق وتسليمها الى من هو غير منتسب ضمن الدوائر الامنية لغرض انتشارها وبالتالي اغتيال وقتل من موجود اسمه بالوثيقة .
واوضح " ان من الاسباب ايضا السلاح السائب في الشارع والسيارات المضللة وبدون ارقام ، لافتا الى ان معظم عمليات الاغتيال جرت بسيارات قريبة ومشابهة من سيارات المسؤولين الحكومين ".
وتابع " كما ان النزاع العشائري ودفع الديات من اسباب القتل والاغتيالات ، والتملص من تنفيذ القانون ".
وبين " ان الاغتيالات التي تطال المسؤولين والضباط ترجع الى عدم التفاهم في توزيع السلطة والثروات ، حيث يكون المتسبب في العموم من يطمع بتولي المنصب او الحصول على الثروة .
من جانبها ترى وزارة الداخلية ان عمليات القتل والاغتيالات لم تصل الى مرحلة الخطر ، وان اغلبها تجري بدافع الجريمة الجنائية .
وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية " انه بين الحين والاخر تجري عملية قتل لمواطن او حتى مسؤول بدافع جنائي بحت ، حيث اثنبتت التحقيقات ان اغلب جرائم القتل التي جرى الكشف عنها تمت اما بدافع السرقة او التسليب او النزاع العشائري ، او حتى بعد التعاطي للحبوب المخدرة".
من جانبه قال القيادي في الحشد الشعبي كريم النوري أن "الجهات المسلحة التي تقف وراء موجة الاغتيالات تهدف لنشر الفوضى وايقاع الفتنة بين ابناء المجتمع العراقي او حتى الكتل السياسية.
ورجح النوري، تصاعد موجة الاغتيالات في الأيام القليلة القادمة ، مؤكدا وجود حملة " الكترونية " تتزامن مع موجة الاغتيال ، تهدف للاطاحة بالرموز السياسية في العراق .
وتعرض النائب السابق محمد لشمري على محاولة اغتيال اكثر من مرة ، اخرها في عبوة ناسفة نجا منها باعجوبة ، كما طالت عملية محاولة الاغتيال زميله في ائتلاف الوطنية عبد الكريم عبطان في منطقة الدورة في وقت سابق .
وكانت هيئة الحشد الشعبي، قد أعلنت في وقت سابق عن مقتل مدير المالية في الهيئة قاسم الزبيدي، متأثراً بجراحه بعد تعرضه لعملية اغتيال في العاصمة العراقية بغداد ، ثم تم الكشف عن ملابسات عملية الاغتيال الذي كان بدافع مادي .
كما تعرض ضابطان برتبة عقيد ، الاول يعمل مدير جوازات بابل والاخر في شرطة الدجيل لعمليتي اغتيال ، نفذت عن طريق مسلحين محهولي الهوية .
كما تم اغتيال محامي في البصرة مؤخرا تبين في وقت لاحق انه بدافع عشائري .
وشهدت بغداد اليوم عملية قتل لعائلة مكونة من 6 افراد بينهم اطفال بعد اقتحام منزلهم في منطقة الطالبية شرقي بغداد "./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام