وصدقت محكمة التحقيق في استئناف بغداد الكرخ بالاعتراف أقوال المتهم الذي صار يعرف بشكل واسع بـ"أبو موس" حيث أن
لم ينكر "أبو موس" أي تهمة نسبت إليه ، وبرغم أن قاضي التحقيق سأله هل أجبرت على قول أدليت به بإفادتك أجابه بالنفي و أن كل ما قاله حصل بالفعل و صار يتحدث بتفاصيل كل جريمة بعد أن طلب القاضي منه أن يسرد ما حدث.
وقال " أبو موس" : " قبل شهر رمضان الماضي بأيام و حينما كنت في احد شوارع حي الغزالية رأيت طفلين "بنت وصبي" تحدثت لهما بحجة أني صديق أبوهما وطلبت منهما أن يرافقاني كي اشتري لهما بعض الأشياء وأوصلهما بعد ذلك إلى البيت وبالفعل رافقاني.
وأضاف " اصطحبتهما إلى مبنى غير مكتمل البناء "هيكل" بالقرب من المنطقة السكنية مارست فعل اللواطة مع الصبي، وبهذا الوقت هربت البنت من المكان تركتها تغادر المبنى ولم ألحق بها وبقيت أكمل ما فعله مع الصبي إلى أن أكملت و قمت بجرحه بمنطقة الدبر بموس حلاقة احمله معي".
وبعد هذه الحادثة بأيام يكمل "أبو موس" وعندما كنت أتجول بذات المنطقة الغزالية ، رأيت بنتين لم تتجاوز أعمارهن العاشرة، استطاعت إقناعهن وكن شقيقات بأن يرافقاني لشراء كل ما يرغبان به، و توجهت بهن إلى منطقة الهياكل القريبة من المنطقة السكنية".
ويكشف أبو موس : حاولت الفتيات الهروب بمجرد وصولنا إلى المبنى لكنني منعتهن وقمت بخلع ملابسهن سوية و تخبئتها، وهممت بمواقعتهن سوية بعد أحكام قبضتي عليهن بالقوة وبمجرد انتهائي كذلك أخرجت "موس الحلاقة" من جيبي لأجرحهن به بنفس المكان الذي جرحت به الصبي السابق".
وتابع أبو موس بإكمال أفادته لقاضي التحقيق " بعد أيام وحينما كنت في حي الشعلة رأيت بنتا تمشي لوحدها في الشارع، و نجحت باصطحابها معي ولم أكن أعرف إلى مكان أقصده ووجدت في طريقي مبنى غير مكتمل "عمارة تجارية" فأدخلتها إليها" ، وكنت أظن أن المبنى خال من السكان ، و فور مواقعتي للفتاة قامت بالبكاء والصراخ وأتضح أن هنالك عائلات كانت تسكن بأحد أجزاء البناية و صاروا يهرولون باتجاهنا و كادوا أن يمسكوا بي لولا نجاحي بالفرار".
واكمل "وفي الحي السكني ذاته استطعت مرة أخرى اختطاف بنت لم تتجاوز السادسة من العمر كانت تمشي بالشارع، واقتدتها إلى مبنى يحتوي على مخازن للبضائع وقمت بمواقعتها و مرة أخرى بعد أن أكملت قمت بجرحها بالموس".
وأجاب "أبو موس" على سؤال القاضي: كم مرة فعلت هذه الجريمة؟ أجاب "فعلتها أحدى عشرة مرة ؛ و جميع قصصهن يتشابهن بأخذ فتيات أو الصبيان من الشارع إلى مناطق مختلفة ومواقعتهم بالغصب رغم الأضرار الجسدية التي كانت تلحق بِهم".
من جانبه أكد قاضي التحقيق في استئناف بغداد الكرخ أن "المجرم كان محكوما سابقا بالسجن المؤبد إلا أنه أفرج عنه لشموله بقانون العفو العام الذي شرعه مجلس النواب العراقي مؤخرا"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام