بغداد/ نينا/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم الاحد بتاكيد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني اهمية دور الشباب في التنمية وباليات الموازنة وباستهداف ابراج الكهرباء.
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين قالت ان رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، وجه بعقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء لمناقشة مقترحات المؤتمر الوطني لحوار الشباب،.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان: أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وجه مجلس الوزراء بعقد جلسة استثنائية في اليوم العالمي للشباب الموافق 12 آب، لمناقشة المقترحات التي تقدم بها الشباب خلال الجلسة الختامية للمؤتمر الوطني لحوار الشباب، التي عقدت صباح امس السبت، في العاصمة بغداد، وحضرها رئيس الوزراء”.
وأضاف البيان أن “المؤتمر شهد عرض عدد من الأفكار والمقترحات، عكف على إعدادها مجموعة من الشباب يمثلون مختلف المحافظات، على مدى شهرين متتاليين، تهدف إلى النهوض بواقع الشباب العراقي، واستثمار طاقاته الخلاقة لخدمة البلد”.
وحيّا رئيس الوزراء، في كلمة ألقاها خلال الجلسة الختامية للمؤتمر، بحسب البيان، بـ”جهود المشاركين”، مؤكداً “اهتمام الحكومة منذ بداية عملها بالشباب ورعايتهم”.
وأكد “أهمية دور الشباب في التنمية وتجاوز العقبات التي تواجه الاقتصاد والإصلاح وباقي المجالات الحيوية، والأولوية التي منحها البرنامج الحكومي لهذه الشريحة الأساسية”.
وقال السوداني، في كلمة له خلال المؤتمر الوطني لحوار الشباب، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي، “يُسعدُني كثيراً أن ألتقيكم في هذا اليومِ المميزِ الذي تلوّنَ وأزهرَ بحضورِكم فيه، هذا اليومُ الذي تنبعثُ منه طاقةُ الأملِ والتفاؤلِ بشبابِ العراقِ الذين يمثلون حاضرَ ومستقبلَ وطنِنا الحبيب، وأباركُ لكم جهودَكم في عقدِ هذا المؤتمرِ الذي يمثلُ خلاصةَ أفكارٍ شبابيةٍ لفريقٍ مثابرٍ من الشباب، عملَ طيلةَ شهرينِ متتاليينِ على بلورةِ مقترحاتٍ شاركَ فيها أبناؤنا من خمسَ عشرةَ محافظة”.
وأضاف أن “العراقَ يُصنفُ من بينِ الدولِ الشابةِ في العالم، إذ تشيرُ الإحصائياتُ إلى أنَّ أكثرَ من ستينَ بالمئةِ من شعبِ العراقِ هم دونَ الخمسةِ والعشرينَ عاماً، بما يجعلهُ واحداً من أكثرِ الشعوبِ شباباً، وهذا بلا شك، يدفعُنا لأنْ نطمئنَّ على مستقبلِنا الذي سيكونُ بين أيديكم”.
وتابع: “أنَّ الكثيرَ من الدول، بما فيها الدولُ الأكثرُ تقدماً وتحضراً، تعاني اليومَ من مشكلةِ شيخوخةِ مجتمعاتِها، لذلك، فبلدُكم اليومَ محظوظٌ بطاقاتِكم وعقولِكم اللامعة، هذه العقولُ التي أثبتت جدارتَها سواءٌ داخلَ البلدَ أم خارجه، فمؤشراتُ ابتعاثِ الطلبةِ في الجامعاتِ الأجنبيةِ المتقدمة، تؤكدُ أنَّ الطالبَ العراقيَّ يحصلُ دوماً على أعلى المراتب، ويتميزُ عن باقي أقرانهِ بالاجتهادِ والتفوق”.
وأشار إلى أنه “بالرغمَ من كلِّ ما يتمتعُ بهِ شبابُنا من طاقاتٍ عظيمة، لكنَّ ما يُؤسفُ له، أنَّ البلدَ كانَ يفتقدُ للبرامجِ الحقيقيةِ الناضجةِ والواضحةِ الأهدافِ في توظيفِ طاقاتِ الشبابِ بالاتجاهِ الصحيح، بل أكثرُ من هذا، فإنَّ شبابَنا تعرضوا لظلمٍ كبيرٍ لم يتعرضْ له غيرُهم؛ ففي زمنِ النظامِ الدكتاتوري، فقدَ العراقُ الكثيرَ من أبنائهِ الشبابِ في الحروبِ العبثية، ثم لاحقاً بعدَ تعرضِ البلدُ للحصار، هاجرَ الكثيرُ من شبابِنا بحثاً عنِ الكرامةِ والحريةِ والعيشِ المحترم، لنفقدَ بهذا طاقاتٍ عظيمةً احتضنتها دولُ المهجر”.
ومضى بالقول: “وبعد تغيير النظام، غادرت الدولةِ النمطِ العدائي الذي سارت عليهِ طوالَ مدةِ حكمِ الدكتاتورية، ومع الانفتاحِ على العالم، ظلتِ الفلسفةُ الإداريةُ التقليديةُ الموروثةُ من الأنظمةِ السابقةِ هي المتحكمةُ بالخططِ العامةِ للدولة، إذ كانت هذه الفلسفةُ تقومُ على فكرةِ التوظيفِ الحكومي، وتتجاهلُ التثقيفَ والتشجيعَ على العملِ في القطاعِ الخاصِ الذي يمثلُ في جميعَ البلدانِ المتقدمةِ اليومَ الركنَ الأساسَ في إدارةِ الاقتصاد، بل إن الكثيرَ من الدولِ النفطيةِ التي تتشابهُ معنا في الاقتصادِ الريعي، أحسّت بخطورةِ الاعتمادِ على فكرةِ النمطِ الاقتصادي الأحادي، واتجهت نحوَ فتحِ آفاقِ استثمارِ خبراتِ وطاقاتِ وإبداعاتِ وابتكاراتِ الشبابِ في القطاعِ الخاص”.
وأوضح أن “الدولَ التي تعتمدُ على النمطِ الاقتصادي الأحادي سيكونُ مصيرُها الفشل، وتبقى رهينةً بيدِ تقلباتِ السوقِ الذي تعتمدُ عليهِ في سلعتِها الأحادية”.
وأضاف السوداني: “نحنُ قد رأينا كيفَ أنّ ارتباكَ أسعارِ النفطِ وانخفاضِها قبل سنواتٍ قريبةٍ قد جعلنا نتلكأَ حتى في دفعِ مرتباتِ الموظفين، فضلاً عن توقفِ معظمِ المشاريعِ الخدمية؛ لهذا فالمطلوبُ من الشبابِ أنْ يتشجعوا ولا يترددوا في الدخولِ للعملِ في القطاعِ الخاص، سواءٌ أكانوا مستثمرينَ أم موظفينَ بخبراتِهم، أم عاملين”.
وأكد أن “حكومتُنا الحاليةُ وضعت نَصبَ عينِها، منذُ بدايةِ عملِها، النهوضَ بالقطاعِ الخاصِ لِتوفِّرَ لهُ كلَّ سبلِ النجاح، فضلاً عن إقرارِ قانونِ الضمانِ الاجتماعي الذي ساوى في التعاملِ بين العاملين في القطاعِ الخاصِ مع العاملين في القطاعِ الحكومي، إضافة إلى أطلاق العديدَ من المبادراتِ الخاصةِ بالشبابِ من أجلِ دفعِهم للدخولِ كمستثمرينَ ومبتكرينَ للأفكار، ومنها مبادرةُ (ريادة) التي وصلت إلى مراحلَ متقدمةٍ في التسجيلِ عليها، من قبلِ شبابِنا الواعدين والتدريب، فضلاً عن رفعِ رؤوسِ أموالِ المصارفِ الخاصةِ بالمشروعاتِ المدرة”.
ووجه السوداني خطابه للشباب قائلاً: “نحن ننتظرُ منكم أن تتقدموا نحوَ هذه الفرصِ المهمة، واضعين نَصبَ أعينِكم أنَّ العراقَ ينتظرُ منكم أن تتكاتفوا جميعاً بما تمتلكونهُ من روحٍ وطنيةٍ تستثمرونها لتكونَ طاقتَكم الخلاقةَ في بناءِ العراق؛ فأنتمُ العنصرُ الأساسُ الذي نعتمدُ عليهِ في بناءِ مستقبلِنا، لأنكم ستحملون الرايةَ بعدنا لقيادةِ البلدِ سياسياً واقتصادياً، وإننا لنْ نفرطَ بأيةِ خطةٍ أو برنامجَ لتمكينِكم، وهذا ما وضعنا لهُ الكثيرَ من الأساساتِ في برنامجِنا الحكومي، الذي يمثلُ الشباب، ورعايتُهم فيه واحدةٌ من أهمِّ الأولوياتِ التي نرجو أن نحصدَ ثمارَها قريباً”.
وتابع أن “أبوابَنا مفتوحةٌ أمامَ كلِّ أفكارِكم ومقترحاتِكم، وستجدون مني اهتماماً شخصياً بكلِّ ما تقدمونهُ منها، لأنكمُ الاستثمارُ الأهمَّ الذي إن مهّدنا لهُ كلَّ أسبابِ النجاحِ سيكونُ الربحُ فيه مضموناً؛ فلا تترددوا أبداً، لأنكم مسؤوليتُنا، وستجدُ أفكارُكم ومقترحاتُكم طريقَها إلى التنفيذِ ما دمنا نجدُ فيها ما يدفعُ باتجاهِ تطبيقها؛ فنحن نعولُ عليكم في ارتقاءِ وسموِّ بلدِنا”.
واختتم السوداني كلمته بالقول: “إنني هنا أودُّ أنْ أنبهَ جميعَ أبنائي الشبابِ أنْ يحافظوا على أنفسِهم وذواتِهم من المخاطرِ التي باتت تهددُ، ليس مجتمعَنا فحسب، بل جميعُ المجتمعات، منَ الانحرافاتِ الفكريةِ أو من الآفاتِ والسمومِ الخطيرة، كالمخدراتِ وغيرِها، التي صارت تأتي بعناوينَ شتى؛ لأنّ الذهابَ في هذا الطريقِ سيجعلُنا نفقدُ أهمَّ شريحةٍ في المجتمع، فضلاً عنِ الآثارِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ الخطيرةِ لها، فأنفسُكم وأهلُكم ووطنُكم أولى بكم.
صحيفة الصباح اهتمت بموضوع اليات الموازنة ونقلت عن وزارة التخطيط قولها بأن آليات الموازنة ستصدر هذا الأسبوع وسترى الكثير من المشاريع المتلكئة النور نهاية العام الحالي وبداية المقبل.
وبيَّن وكيل وزير التخطيط للشؤون الفنية ماهر جوهان، أنَّ "الموازنة لم تتلكأ ولم تتعطل، لكن بعد إقرار قانون الموازنة بصورتها النهائية والتصحيحات التي جرت عليها من قبل مجلس النواب والحكومة، التقينا خلال الأسبوعين الماضيين مسؤولي الوزارات والمحافظات ووضعنا خططاً سريعة لما يخدم تنفيذ المشاريع" .
وأوضح، أننا "لا نستطيع أن نموِّل المشاريع بشكل سِلف، ويجب أن نموِّل على وفق ما تم تصديقه وإقراره في قانون الموازنة، من خلال إيجاد وجه قانوني لإصدار التعليمات التي ستُنشر في الوقائع العراقية وتصدر نهاية هذا الأسبوع كحدٍ أقصى" .
وأشار جوهان إلى أنَّ "البرنامج الحكومي يشدد على تنفيذ المشاريع الخدمية سريعة الإنجاز بأسرع وقت، لذلك سيكون الجزء الأكبر من الموازنة لإنجاز المشاريع الستراتيجية المتعلقة بالبنى التحتية، كمشاريع الصرف الصحي، والصحة، والتربية، والتعليم، والكهرباء"، مؤكداً أنَّ "هذه المشاريع ليست بالقليلة، وإذا ما أُنجزت فإنها ستحقق طفرة نوعية بالواقع الخدمي، وسيرى النور عدد ليس بالقليل من هذه المشاريع نهاية هذه العام، أما في العام المقبل فسيستمر العمل لاستكمال المشاريع المتلكئة." .
صحيفة الزمان اهتمت بموضوع استهداف ابراج الكهرباء وقالت ان الحكومة توعدت ،قادة القواطع الامنية وضباط الاستخبارات بالمحاسبة الشديدة في حال تعرض ابراج الطاقة لاستهداف تخريبي جديد الذي تصاعدت وتيرته خلال الايام الماضية واخرها امس باستهداف خط بغداد ديالى في عمل يهدف الى تأجيج الشارع على حرمانهم من الخدمة خلال ارتفاع درجات الحرارة.
وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول في بيان انه (في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين وتخفيف العبء عنهم، تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة، تحاول العصابات المنهزمة المساس بالبنى التحتية واستهداف أبراج الطاقة الكهربائية، وكان آخرها تفجير يطال أبراج خط نقل الطاقة شرق بغداد - ديالى جهد 400 كي .في بمنطقة خان بني سعد)،
واكد ان (الأجهزة الأمنية المعنية كان لديها معلومات استخبارية دقيقة عن وجود محاولة بهذا الشأن، وأنها توصلت إلى خيوط مهمة عن العناصر التي قامت بهذا العمل الجبان، الذي يستهدف راحة المواطنين وكذلك الجهات التي لا تستبعد أنها كانت وراء هذا الاستهداف)،
واشار الى ان (رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ،وجه بمحاسبة آمر القاطع وضابط الاستخبارات والقائد الذي يقع ضمن مسؤوليته أيّ عمل تخريبي يمس أبراج الطاقة الكهربائية)،
واضاف ان (العناصر التخريبية والجهات التي تقف وراءها ستكون في قبضة رجال القوات الأمنية ولن تسمح بالمساس باقتصاد وثروة البلاد)، داعيا المواطنين إلى أن (يكونوا شركاء في الحفاظ على الأمن ومساندة الجهد الأمني، من خلال تقديم أية معلومة عن أية حالة مشتبه بها تمسّ أمن العراق، خاصة ما يتعلق بعمليات التخريب).
وانطلقت عملية تفتيش واسعة للحدود الفاصلة بين ثلاث قيادات أمنية لحماية أبراج الطاقة.
وقال بيان انه (بناءً على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة في إدامة الضغط على العناصر المنهزمة والخارجين عن القانون لتعزيز الأمن والاستقرار ضمن قواطع المسؤولية لحماية أبراج الطاقة الكهربائية، وبإشراف من قبل قيادة العمليات المشتركة، انطلقت امس عملية تفتيش الحدود الفاصلة بين قيادات العمليات غرب نينوى وصلاح الدين والجزيرة)،
واضاف ان (قيادة عمليات غرب نينوى شرعت من خلال فرقتي المشاة 15 و20 و قيادة حرس الحدود المنطقة السادسة وقطعات الحشد الشعبي بواجب تفتيش وتطهير جزيرة الحضر والحدود الفاصلة مع قيادتي صلاح الدين والجزيرة ضمن قاطع المسؤولية)،
واشار الى ان (قيادة عمليات صلاح الدين والقطعات الملحقة بها من خلال لوائي المشاة 91 و 95 والفرقة 21 و فوج سوات قيادة شرطة المحافظة ، شرعت بواجب تفتيش وادي الثرثار والقرى شرق وادي الثرثار)، مبينا ان (قيادة عمليات الجزيرة نفذت ومن خلال لواء المغاوير والقطعات الملحقة بها ولواء 57 حشد عشائري ،واجب بحث وتفتيش الأماكن بإتجاه الحدود الفاصلة مع قيادة عمليات غرب نينوى)،
وتابع ان (القطعات الامنية ستكون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه العبث بالأمن والاستقرار).
وكانت وزارة الكهرباء قد افادت بتعرض أبراج خط نقل الطاقة بمنطقة خان بني سعد في ديالى الى عمل تخريبي.
وقال بيان امس ان (الخط تعرض لعمل تخريبي بتفجير عبوات ناسفة تحت ابراجه، مما أدى الى سقوطها في منطقة خان بني سعد، بالقرب من قرية ابو بصل)، مؤكدا ان (الوزير زياد فاضل وجه الملاكات الهـــــــندسية والفنية بنقل الطاقة المنطقة الوسطى، بإستنفار الجهود والكشف عن ملابسات الحادث والمباشرة فوراً بإعادة بناء ما تدمر، وعدم تضرر المواطــــنين بقطع الكهرباء بهذه العمليات التخريبية، والتحويل على خطوط بديلة ريثما يعاد الاعمار سريعاً).
ويرى مراقبون ،ان تصاعد وتيرة حرب الابراج تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة هدفه تأجيج الشارع على انقطاع الخدمة واستنزاف الاقتصاد. وقالوا ان (حرب الابراج ،عمل تخريبي مقصود هدفه اثارة المواطنين وتأجيجه على انقطاع الخدمة خلال الاجواء الحارة ،وكذلك ضرب الاقتصاد واستنزاف موارد البلاد./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام