بغداد/ نينا/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم الاثنين الاول من اب بزيارة الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية للعراق وتابعت ازمة الدولار
صحيفة الصباح قالت ان رؤساء الجمهوريَّة عبد اللطيف جمال رشيد، والوزراء محمد شياع السوداني، ومجلس النواب محمد الحلبوسي عبروا عن حرص العراق على بناء شراكات جادة مع الدول الشقيقة والصديقة، وتنشيط وتفعيل الاقتصاد بين دول المنطقة.
وذكر بيان رئاسي أنَّ "رئيس الجمهورية استقبل الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين العراق ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، إذ أكد رئيس الجمهورية أهمية العلاقات المتينة التي تجمع الجانبين".
وأضاف رشيد، "نسعى إلى علاقات سياسية واجتماعية وإدارية ودبلوماسية قوية مع الدول الشقيقة والصديقة"، مبيناً أنَّ "العراق لديه الرغبة بتوسيع التمثيل الدبلوماسي مع دول العالم، وعلاقاتنا جيدة مع دول الجوار كما نقابل بارتياح لدور العراق في تقريب وجهات النظر".
من جانبه، أعرب البديوي عن "ثقته الكاملة في أن تشهد العلاقات بين العراق ودول الخليج تطورات إيجابية على صعيد الربط الكهربائي والتبادل التجاري وغيرها من الروابط والمشتركات".
في غضون ذلك، شدَّد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني على أهمية مواصلة التنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي، في مجال استرداد الأموال العراقية المنهوبة.
وذكر بيان لمكتبه أنَّ "رئيس الوزراء استقبل الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات". وأكد السوداني "حرص العراق على بناء شراكات جادة مع الدول الشقيقة والصديقة وشعوبها في المنطقة، والسعي للانفتاح على المحيط العربي والإقليمي والدولي". وشدد على "أهمية مواصلة التنسيق مع دول مجلس التعاون والدول الأخرى في مجال استرداد الأموال العراقية المنهوبة والمطلوبين للقضاء بقضايا الفساد، ضمن خطط الحكومة في مكافحة الفساد والتصدي له".
بدوره أكد البديوي "ارتياح دول المنطقة للسياسات المشجعة للحكومة العراقية"، مشيراً إلى "أهمية منتدى الأعمال الخليجي العراقي الذي سيُعقد بالشارقة في أيلول المقبل، إذ سيعضد من الشراكات الاقتصادية بين الخليج والعراق".
و بحث رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي "آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات، ومنها المجال الأمني ومكافحة المخدرات، والاقتصادي والاستثماري والربط الكهربائي، فضلاً عن التعاون في المجالات الثقافية والأكاديمية والفنية والرياضية".
وأشار الحلبوسي، خلال اللقاء، إلى انفتاح العراق على محيطه العربي، مؤكداً حرص المجلس على إقرار التشريعات اللازمة لتعزيز العلاقات كافة، وفي مقدمتها الاقتصادية بين العراق وأشقائه في دول الخليج.
إلى ذلك، استعرض وزير الخارجية فؤاد حسين مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الربط الكهربائي مع الخليج والسعودية، وتشجيع دخول الشركات الخليجية للعراق.
وقال وزير الخارجية، في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي: إنَّ "السياسة العراقية الخارجية قائمة على تقوية وتطوير العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة".
وأضاف أنَّ "الربط الكهربائي مع الخليج والسعودية كان محوراً أساسياً من النقاش، وكذلك تشجيع دخول الشركات الخليجية للعراق.
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين تابعت ازمة الدولار ونقلت عن عضو لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية النيابية، زينب الموسوي، قولها ان فرض العقوبات من قبل الخزانة الامريكية على المصارف العراقية ورقة ضغط على حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مؤكدة: انها ابتزاز واضح كون الدولار المستحصل في العراق هو من مبيعات النفط الخام عالميا وليس هبة من واشنطن التي تفرض احتلالا اقتصاديا على بغداد.
واضافت : ان ازمة الدولار في الاسواق ستنتهي قريبا جدا
من جهته، قال المستشار الاقتصادي، همام الشماع، ان فرض الخزانة الامريكية شروطا واجراءات تقييدية على بعض المصارف العراقية وراء الارتفاع الكبير لسعر صرف الدولار مقابل الدينار خلال الفترة الماضي. لافتا الى: ان واشنطن لا تريد ان تحصل طهران على الدولار عن طريق العراق.
وأضاف: ان العراق لا يزال تحت طائلة البند السابع ووصاية اميركا اقتصاديا. مؤكدا: انه لا توجد دولة بالعالم مثل العراق تباع كميات الدولار فيها بمزاد العملة.
وشدد على البنك المركزي باقتراض مبالغ المواطنين بالفائدة وتحريك الشارع، وعلى الحكومة الحصول على اموال المواطنين بفائدة الذهب او الدولار، فضلا عن الذهاب باتجاه توظيف الاموال العراقية الداخلية لمعالجة التضخم، وذلك لمواجهة ازمة الدولار في السوق المحلية.
وفي وقت سابق، توقع الخبير الاقتصادي، عبد الرحمن المشهداني، تراجع سعر الصرف قريباً بحدود 1400 دينار للدولار.
وقال المشهداني في تصريح صحفي: إن” صدور قرار وزارة الخزانة الأميركية بمنع 14 مصرفاً عراقياً من التعامل بالدولار أحدث تقلبات بسعر الصرف ما بين ارتفاع وانخفاض”.
وأضاف أن” الحكومة طبقت على إثر ذلك سلسلة من الإجراءات بناءً على توجيهات رئيس الوزراء تزامنت معها إجراءات أخرى من البنك المركزي العراقي والتي خولت فيها 116 شركة صرافة بالحصول على حصصها من الدولار من مصارف جديدة غير التي تم صدور قرار بمنعها، وهذا الأمر سيسهم بارتفاع قيمة الدينار أمام الدولار مجددا”.
وتابع أن” هذه الإجراءات ستعيد الأسعار لما كانت عليه قبل الأزمة بل أكثر من ذلك، وكذلك هنالك إجراءات حكومية بتخفيف الضرائب المفروضة على دخول مزاد العملة، وهذا سيؤدي إلى استقرار الأسعار التي نتوقع أن تصل إلى 1400 دينار للدولار”.
وكان محافظ البنك المركزي، علي العلاق، أكد أن” ارتفاع سعر الصرف وقتي، وأن البنك المركزي شَخّصَ المتلاعبين، فيما أشار إلى أن الحكومة وافقت على مقترح للبنك بتخفيف الإجراءات الضريبية للحصول على الدولار
صحيفة الزمان اهتمت بلقاء رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، مع السفير البريطاني الجديد لدى بغداد ستيفن هيتشن مشيرة الى ان الجانبين ناقشا، التعاون القضائي والقانوني بين البلدين.
واشار بيان لمجلس القضاء الى ان (زيدان استقبل هيتشن وبحث معه ، استكمال مباحثات التعاون القضائي والقانوني بين البلدين). فيما عقد المجلس ،اجتماعا لدعم الدينار والتصدي لعمليات التلاعب والمضاربة في الاسواق .
وقال البيان ان (اجتماعاً عقد في مقر المجلس ، ضمن اطار دعم الجهود الوطنية لدعم الدينار والتصدي لعمليات التلاعب التي يقوم بها بعض المضاربين خلافا للقانون)،
واضاف ان (الاجتماع ضم كلا من رئيسي جهاز الادعاء العام وهيئة الاشراف القضائي وقضاة التحقيق الاوائل لمحاكم تحقيق الكرخ الثانية والثالثة ومحكمة تحقيق الرصافة المختصة بقضايا النزاهة والجريمة الاقتصادية، إضافة إلى كل من رئيس جهاز الامن الوطني ووكيل وزير الداخلية لشؤون الاستخبارات)،
واشار الى ان (المجتمعين ناقشوا الاليات الكفيلة بمعالجة ظاهرة التلاعب بقيمة الدينار العراقي مقابل الدولار بما يكفل الحد منها وملاحقة المتورطين فيها وفقا للقوانين النافذة).
من جانبها ،أصدرت محكمة جنايات الرصافة، حكما بالسجن المؤبد بحق أربعة متهمين قاموا بتخريب أنبوب لنقل النفط في ميسان.
واوضح البيان ان (محكمة جنايات الرصافة أصدرت حكماً بالسجن المؤبد بحق أربعة متهمين لقيامهم بتخريب أنبوب لنقل النفط الخام في ميسان)،
واضاف ان (المتهمين اعترفوا قيامهم بالاتفاق والاشتراك بخرق الأنبوب الناقل للنفط الخام في منطقة قلعة صالح ووضع في نهايته حمام وهوز لتهريب النفط)، مؤكدا ان (المحكمة أصدرت قرارها استناداً لأحكام المادة 6 اولا وثانياً من قانون مكافحة تهريب النفط ومشتقاته وبدلالة المادة الرابعة اولا من قانون مكافحة الإرهاب).
وفي النجف، أصدرت محكمة الجنايات ، حكما بالسجن المؤبد بحق أحد تجار المخدرات.
وذكر البيان أن (المجرم القي القبض عليه وبحوزته 4 آلاف قرص مخدر من مادة الامفيتامين المخدرة بقصد الاتجار بها وترويجها بين المتعاطين)، مشيرا الى ان (الحكم بحقه يأتي وفقا لأحكام المادة 28 من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية).
الى ذلك ، ضبطت ملاكات هيئة النزاهة العامة مدير محطة خمسة ميل بالبصرة متلبساً بابتزاز أصحاب المولدات الأهلية مقابل صرف مادة الكاز.
وقال انها (تلقت شكوى عبر الخط الساخن عن حالات الفساد والابتزاز التي يتعرض لها المواطنون، تتضمن تعرض أصحاب المولدات إلى حالات ابتزاز في محطة خمسة ميل بالبصرة، وإرغامهم على دفع أموال دون وجه حق، مقابل تسلم حصصهم من مادة الكاز)، مؤكدا ان (فريق عمل من قبل مديرية تحقيق الهيئة في المحافظة، وبعد استحصال الموافقات القضائية اللازمة، انتقل إلى موقع المحطة للتحري والتدقيق بشأن الشكوى الواردة، إذ تمكن من ضبط مدير المحطة متلبساً بالجرم المشهود أثناء أخذه مبالغ مالية مقابل كل طن من الكاز يصرفه لأصحاب المولدات الأهليَّة)،
وتابع ان (الفريق نظم محضر ضبط أصولي بالمبرزات، وتم عرضه صحبة المتهم المضبوط على قاضي التحقيق المختص، بغية اتخاذ الإجراءات القانونيَّة اللازمة بحقه./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام