صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين تابعت آخر الاستعدادات لاجراء انتخابات مجالس المحافظات وانتخابات اقليم كردستان .
وقالت المتحدثة باسم مفوضية الانتخابات جمانة الغلاي، في حديث لـ/ الزوراء / :" ان رئيس مجلس المفوضين والاعضاء في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عقدوا جلستهم الاعتيادية في 18/7/2023 لمناقشة موضوعات عدة مدرجة في جدول الاعمال والمتضمنة اجراء انتخابات برلمان اقليم كردستان (الدورة السادسة) بتاريخ 18/11/2023، اذ صدر القرار بتعذر اجرائها بما يتوافق مع هذا التاريخ كونه يؤثر على جودة الانتخابات من الناحية الفنية ما يؤدي إلى فقدانها الكثير من المعايير الدولية ".
واضافت الغلاي :" ان القرار تضمن اقتراح تحديد موعد جديد لاجراء انتخابات الاقليم في 18/ شباط /2024 او ابعد من ذلك، كما تضمنت الجلسة الموافقة على منح الاحزاب السياسية البالغ عددها (11) حزبًا اجازات (مشروطة) لحين استكمال جميع متطلبات تأسيس الحزب، اضافة الى التصديق على تغيير اسم عدد من الاحزاب السياسية، فضلًا عن مناقشة الامور الادارية المتعلقة بالعملية الانتخابية".
وفي الجانب الفني وضمن مرحلة تحديث بيانات الناخبين التي انطلقت في 9 تموز الحالي، اوضحت:" ان عدد الناخبين المحدثين لبياناتهم البايومترية بلغ (176.406) ناخبين للتصويت العام و(407) للتصويت الخاص لغاية يوم الاحد الموافق 23/7/2023 ، وتستمر مراكز التسجيل البالغ عددها (1079) مركز تسجيل منتشرة في عموم محافظات العراق واقضيتها ونواحيها ، باستقبال الناخبين الراغبين بتحديث بياناتهم للتصويت العام والخاص، بضمنهم المواليد الجديدة (2005 و2004)، والناخبون غير المسجلين سابقًا، اضافة الى تسيير الفرق الجوالة التي مهمتها توزيع البطاقات البايومترية الموجودة في المراكز، واجراء اي من حالات التحديث المتضمنة (التسجيل البايومتري، التصحيح، الاضافة، النقل، الحذف، والنازحين والقوات المسلحة).
عن الانتخابات ايضا قالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ان يوم الاقتراع في انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة باقليم سيكون عطلة رسمية، وان هناك دوراً فعالاً للجنة الامنية المشتركة للانتخابات لتأمين مراكز الاقتراع.
وقال رئيس الفريق الاعلامي للمفوضية عماد جميل في حديث لـ / الصباح / :" ان يوم الثامن عشر من كانون الاول المقبل واليوم الذي سيسبقه والذي سيأتي بعده ، ستكون عطلة رسمية لفسح المجال امام المفوضية لتهيئة مراكز ومحطات الاقتراع ومن ثم نقل صناديق الاقتراع الى المخازن بعد اكتمال العملية الانتخابية"، مؤكداً عدم وجود حظر للتجوال في حينها .
واضاف :" ان هناك دوراً فعالاً للجنة الامنية المشتركة للانتخابات"، مبيناً :" ان قادة العمليات والشرطة هم من يديرون هذه اللجنة في المحافظات حسب تنظيمهم الامني، من خلال تشكيل اللجان الادارية والاستخبارية واللوجستية التي من شأنها الاشراف على كل العمليات في المحافظات من تأمين للمخازن والمكاتب ومراكز التسجيل"، لافتاً الى :" ان هناك خطة وضعت لتأمين مراكز الاقتراع البالغ عددها 7008 من خلال اطواق امنية محكمة".
واشار جميل الى استغلال المدارس التي بنيت في القرى والارياف لفتح محطات اقتراع كونها بعيدة عن تلك المراكز ، مبيناً "عدم وجود رقم محدد حتى الآن عن عدد المراكز الا بعد انتهاء عملية تحديث سجل الناخبين الشهر المقبل".
اما صحيفة / الزمان / فقد واصلت متابعة تداعيات الارتفاع المستمر والمتسارع بسعر صرف الدولار الامريكي امام الدينار العراقي .
واشارت بهذا الخصوص الى تظاهر مواطنين امس ، امام مبنى البنك المركزي في شارع الرشيد ببغداد للمطالبة بالسيطرة على سعر صرف الدولار ،الذي يشهد ارتفاعا غير مسبوق منذ اكثر من اربعة اشهر ،برغم حزمة الاجراءات التي اطلقتها الحكومة لمعالجة الازمة.
وذكرت ان المتظاهرين رددوا هتافات تطالب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ،باتخاذ اجراءات جديدة للسيطرة على سعر صرف العملة لما يشكله هذا الارتفاع من آثار سلبية على اسعار السلع والمواد الغذائية .
كما اشارت / الزمان / الى مطالبة المصارف الخاصة المعاقبة من قبل وزارة الخزانة الامريكية ، الحكومة بجبر الضرر عنها.
ونقلت عن بيان مشترك لاصحاب هذه المصارف :" ان ايقاف تعامل مصارفنا بالعملة عن طريق البنك بتوجيه من البنك الفدرالي الامريكي، امر مؤسف، ونود توضيح باننا نطبق افضل معايير التحقق والتدقيق، ومن خلال ملاكات متخصصة وعبر برامج وانظمة عالمية متطورة في مجال الامتثال ومكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب ،والتحقق من الشركات والافراد كافة وفق لوائح منع التعامل الدولية المتعددة ومن ضمنها لوائح دائرة الاوفاك او غيرها، وكل ذلك من اجل تجنب المعاملات المشبوهة".
واضاف البيان :" ان المصارف تعمل تحت مظلة ورقابة البنك المركزي ،وتقدم خدمات مصرفية متعددة ، من ضمنها تغطية الاستيرادات الخارجية". / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام