صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين نقلت عن رئيسُ مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، تاكيده ان الأردن ساحة مكملة ومندمجة مع الاقتصاد العراقي.
وقال السوداني في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني إن “زيارة رئيس الوزراء الأردني إلى بغداد تؤكد على عمق العلاقة بين العراق والاردن”، لافتا الى أن “ اللقاءات الثنائية كانت إيجابية”.
واضاف أن “الحكومة العراقية تؤكد على سياسة التوازن في المنطقة”، مبينا أن “العراق يؤكد على رفع مستوى التواصل بالمنطقة”.
وتابع أننا “داعمون للقطاع الخاص العراقي والاردني”،مضيفا : “أكدنا خلال الاجتماعات على مشاريع محورية بينها المدينة الصناعية”.
واشار الى أن “ الأردن ساحة مكملة ومندمجة مع الاقتصاد العراقي ونطمح لتوسعة التعاون”، مضيفا: “أكدنا على زيادة الرحلات الجوية بين العراق والأردن”.
واكد أن “هناك مشاريع ومقترحات واعدة ستعود بالنفع إلى العراق والأردن ومصر وهي قيد النقاش”، مبينا: “وجهنا الأجهزة المختصة في العراق والأردن بتقديم التسهيلات للتجارة بين البلدين”.
وبين أن “ التجاوز الواضح في حرق القرآن الكريم لا يمثل أي قيمة إلى حرية التعبير”.
بدوره، قال رئيس الوزراء الاردني بشر هاني الخصاونة، في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ببغداد ان “العلاقات العراقية الأردنية متجددة”، مشددا على “أهمية التنسيق العسكري لمحاربة الإرهاب”.
واضاف “نعاني من المخدرات ولا بد من تعزيز التعاون لمواجهة هذا التهديد”، مشيرا الى “اننا بحثنا الاحتياجات العراقية للطاقة المتجددة”.
وذكر “ناقشنا الآليات الثلاثية التي تجمعنا مع العراق ومصر”، لافتا الى ان “المرحلة الثانية من الربط الكهربائي مع العراق تسير بشكل متسارع”.
واكد ان “هناك اكتشافات واعدة بالقرب من الحدود العراقية الأردنية”.
ووصل في وقت سابق من امس رئيس الوزراء الاردني بشر هاني الخصاونة الى العاصمة بغداد، وتم عقد اجتماعات اللجنة العراقية الأردنية المشتركة، برئاسة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني والخصاونة.
في غضون ذلك، ذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان”: أن “رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، استقبل سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية من الاتحاد الأوروبي وعدداً من الدول الصديقة”.
وشدّد رئيس مجلس الوزراء، خلال اللقاء، على “ضرورة نبذ خطاب الكراهية والتطرف، الذي يتجسد بممارسات مسيئة لمقدسات ومعتقدات الشعوب، ومنها حادثة الإساءة والتجاوز على قدسية القرآن الكريم والعَلَم العراقي”.
وأشار إلى “خطر مثل هذه الممارسات التي تهدد الأمن والسلم المجتمعي، فضلاً عن كونِها اعتداءات لا صلة لها بمفاهيم حرية التعبير”، داعياً دول الاتحاد الأوروبي إلى “أخذ دورها في مكافحة تلك الأفعال العنصرية، وكل ما يحرّض على العنف”.
وأكد أن “مسؤولية الحكومة وجديتها في حماية وتحقيق أمن وسلامة جميع البعثات الدبلوماسية المعتمدة في بغداد”، مشيراً إلى أن “العراق ملتزم بهذه المسؤولية طبقاً لما ورد في اتفاقية فيينا الخاصة بتنظيم العلاقات الدبلوماسية”.
وجدّد رئيس الوزراء التأكيد على “استمرار الحكومة بتسهيل عمل الشركات الأجنبية في العراق، والالتزام بالاتفاقات
والشراكات الاقتصادية مع دول العالم”.
ولفت إلى أن “الحكومة تعتمد مبدأ التوازن في سياستها الخارجية مع دول المنطقة والعالم، ولن تسمح بأن ينجرَّ العراق إلى صراعات أو أن يكون ساحةً لتصفية الحسابات، بل تحرص على أن يمارس دوره الريادي في المنطقة، ويكون مكاناً للتلاقي وبناء الشراكات، من خلال سياسة التوازن في إدارة العلاقات، أو من خلال المشاريع الاستراتيجية التي طرحها مؤخراً، مثل مشروع طريق التنمية ومشاريع الطاقة، التي ستعمل على تحقيق التكامل الاقتصادي مع دول المنطقة، بما يعزز الأم والاستقرار الإقليمي والدولي”.
من جهتهم، جدد سفراء وممثلو البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق “إدانة بلدانهم لجريمة حرق المصحف الشريف”، معربين عن “ترحيبهم بالإجراءات المتخذة من قبل الحكومة لحماية البعثات الدبلوماسية”.
ونقلوا، بحسب البيان، استعداد بلدانهم لاستمرار التعاون الاقتصادي مع العراق، معبرين عن ارتياحهم “للتقدم الملحوظ في ملف الخدمات ومحاربة الفساد والتقدم الواضح في تنفيذ البرنامج الحكومي.
صحيفة الصباح اهتم باستقبال رئيس الوزراء عدداً من سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية من الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول.
وشدّد السوداني، خلال اللقاء، على ضرورة نبذ خطاب الكراهية والتطرف، الذي يتجسد بممارسات مسيئة لمقدسات ومعتقدات الشعوب، ومنها حادثة الإساءة والتجاوز على قدسية القرآن الكريم والعَلَم العراقي، مشيراً إلى خطورة مثل هذه الممارسات التي تهدد الأمن والسلم المجتمعي. فضلاً عن كونِها اعتداءات لا صلة لها بمفاهيم حرية التعبير، داعياً دول الاتحاد الأوروبي إلى أخذ دورها في مكافحة تلك الأفعال العنصرية، وكل ما يحرّض على العنف.
ولفت إلى مسؤولية الحكومة وجديتها في حماية وتحقيق أمن وسلامة جميع البعثات الدبلوماسية المعتمدة في بغداد، مشيراً إلى أن العراق ملتزم بهذه المسؤولية طبقاً لما ورد في اتفاقية فيينا الخاصة بتنظيم العلاقات الدبلوماسية.
كما جدّد التأكيد على استمرار الحكومة بتسهيل عمل الشركات الأجنبية في العراق، والالتزام بالاتفاقات والشراكات الاقتصادية مع دول العالم.
وأشار السوداني إلى أن الحكومة تعتمد مبدأ التوازن في سياستها الخارجية مع دول المنطقة والعالم، ولن تسمح بأن ينجر العراق إلى صراعات أو أن يكون ساحة لتصفية الحسابات، بل تحرص على أن يمارس دوره الريادي في المنطقة، ويكون مكاناً للتلاقي وبناء الشراكات، من خلال سياسة التوازن في إدارة العلاقات، أو من خلال المشاريع الستراتيجية التي طرحها مؤخراً، مثل مشروع طريق التنمية ومشاريع الطاقة، التي ستعمل على تحقيق التكامل الاقتصادي مع دول المنطقة، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
صحيفة الزمان تناولت موضوع ارتفاع سعر الدولار وقالت ان اللجنة المالية النيابية ضيفت امس ، محافظ البنك المركزي علي العلاق ،لمناقشة تداعيات تهاوي الدينار المحلي امام الدولار ،الذي تسبب بارباك حركة الاسواق المحلية وادى الى ركود اقتصادي غير مسبوق، وسط مخاوف من فشل الاجراءات المرتقبة بعدما سجل سعر الشراء في الصيرفات 156 الف دينار لكل مئة دولار.
وقال بيان ان ( اللجنة برئاسة عطوان العطواني وحضور اعضائها، ضيفت العلاق، لمناقشة واقع القطاع المصرفي وارتفاع اسعار صرف العملة، واسباب العقوبات المفروضة على المصارف العراقية)
، واضاف ان (العلاق استعرض جملة من القضايا المتعلقة بعمل البنك والسياسة النقدية)، واكد ان ( مهمة المركزي هي تحقيق الاستقرار النقدي والسيطرة على الاسعار)،
وشدد العلاق على (وجوب احداث التوازن بين العرض والطلب على العملة الاجنبية، ومراقبة العملة النقدية الداخلة والخارجة من خلال المنافذ ،وتأكيد على دخولها بشكل اصولي)، ولفت الى ان (المبدأ العام للاستقرار النقدي، هو ارتباط سعر الصرف بالنقد)،
وعزا العلاق ،المشكلة الى (زيادة الطلب على العملة، في ما يوفر البنك الدولار عن طريق المنصة)، مجددا (استعداده للتعاون في سبيل الخروج من الازمة).
بدوره ، وجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، المركزي ببذل جهود أكبر لتبسيط الإجراءات أمام المواطنين.
وقال بيان امس ان (السوداني اجتمع بالعلاق، بحضور المستشارين ومدير عام الاستثمار في البنك، لبحث الإجراءات المتخذة في ما يتعلق باستقرار العملة في السوق ، وأبرز الخطط المعدة لإصلاح القطاع المصرفي وتطويره وتمكينه ليأخذ دوره في تحقيق التنمية المستدامة ومواجهة التحديات)،
واشار الى ان (السوداني استمع إلى أهم التسهيلات المقدمة من قبل البنك ، التي تتضمن السماح لصغار التجار والأفراد المستوردين بتمويل استيراداتهم دون الحاجة إلى تأسيس شركة، وأن يكون ذلك من خلال المصارف الحكومية والخاصة التي ترتبط بعلاقات مباشرة ببنوك مراسلة)،
واوعز السوداني للبنك (ببذل جهود أكبر لتبسيط الإجراءات أمام المواطنين، حيث جرى تأكيد تنفيذ مضمون قرار الحكومة الخاص بتسديد أقساط المشاريع الاستثمارية من خلال السماح للمواطنين بالدفع بالدينار لقيم الوحدات السكنية التي تم بيعها سابقاً بالعملة الأجنبية)، مشددا على (تطبيق المادة 48 من قانون الموازنة ، لتوحيد وتبسيط الإجراءات الضريبية من جهة وعدم ربطها بالتحويل الخارجي من جهة أخرى)،
وتابع البيان ان (الاجتماع شهد تأكيد المضي بالإجراءات التي سيتخذها البنك ، الخاصة بتعويض المواطنين والشركات ممّن يشترون الدولار بالسعر غير الرسمي، من خلال القيام باستقطاع الفارق المالي من المصارف وشركات الصرافة التي قامت ببيع الدولار بأكثر من سعره المحدد في البنك، بعد أن يتم إثبات الشراء من تلك الشركات).
من جانبه ، اكد العلاق (نية البنك استئناف بيع الدولار النقدي عبر المصارف المجازة في محافظة نينوى).
وكان البنك قد جدد تأكيد استمراره ببيع الدولار بالسعر الرسمي المقرر للمستفيد والبالغ 1320 دينارا.
وقال في بيان أنه (مستمر بتلبية الطلبات المشروعة على الدولار من المنافذ الرسمية والمرخصة من قبله وبالسعر الرسمي المقرر)،
ودعا إلى (الإبلاغ عن حالة دفع سعر أعلى من السعر الرسمي المقرر أعلاه)./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام