صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين نقلت عن المتحدث باسم الوزارة، احمد الصحاف، قوله”: عمليا بدأنا الاجراءات الدبلوماسية العاجلة بسحب سفارة جمهورية العراق من السويد امتثالا لتوجيهات رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، وايضا تم التوجيه العاجل لسفارة السويد في بغداد بالمغادرة الفورية. مبينا: ان هذا التوجيه يأتي في سياق الاجتماع الذي عقد صباح الخميس الماضي برئاسة رئيس الوزراء وحضور وزيري الخارجية والداخلية ورئيس اركان الجيش وعدد من قيادات القوات الامنية .
واضاف: إذ نجدد موقف الخارجية العراقية بأمن البعثات الدبلوماسية وحماية طواقمها والتحقيق العاجل للحدث الذي طال سفارة السويد في بغداد من الحرق والاقتحام ومحاسبة الفاعلين وفق القانون العراقي من قبل السلطات المختصة، نشير في الوقت نفسه الى ان العراق يعد الآن بوصلة في الدفاع عن المقدسات وحماية الرموز الدينية جراء الفعل المتكرر الممنهج الذي سمحت به السلطات السويدية ازاء منحها الرخصة الاولى للمدعو سلوان موميكا الذي وجه اساءة بالغة واستفز مشاعر نحو ملياري مسلم حول العالم بحرقه للقرآن الكريم .
ومضى بالقول: تابعنا وزارة الاتصالات وهيئة الاعلام والاتصالات فيما يخص شركة اركسون وبعض الشركات الأخرى. مبينا: ان الخارجية العراقية الآن تتابع الاجراءات الدبلوماسية لإيقاف التعاملات، وأي تبادل دبلوماسي مع السويد.
واشار الى: ان السفارة السويدية في بغداد تلقت تبليغا رسميا بمغادرتها الفورية والعاجلة الاراضي العراقية التزاماً بكل ما تقدم من مواقف الحكومة العراقية ووزارة الخارجية والتأييد الكبير لقرار رئيس الوزراء، كذلك سفارة العراق في السويد ابلغوا بشكل عاجل بأن يسحبوا الى بغداد وندخل مرحلة جديدة من المتابعات الدبلوماسية .
واكد: ان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، فؤاد حسين، دعا منظمة التعاون الاسلامي للمباشرة بعقد الاجتماع الطارئ الرفيع المستوى الذي كنا قد دعونا إليه سابقا لمواجهة هذه الاعتداءات الدينية العنصرية .
في غضون ذلك، أدانت وزارة الخارجية العراقية، واقعة الاساءة التي تعرّض لها القرآن الكريم وعلم جمهوريّة العراق أمام مبنى السفارة العراقية في الدنمارك.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف في بيان”: أن “وزارة الخارجيَّة تُدينُ بعباراتٍ شديدةٍ ومكرَّرة،واقعة الاساءة التي تعرّض لها القرآن الكريم وعلم جمهوريّة العراق أمام مبنى السفارة العراقية في الدنمارك”، لافتا الى ان “الوزارة تؤكِّدُ إلتزامها التامّ بمتابعة تطورات هذه الوقائع الشنيعة،والتي لايمكن وضعها في سياق حق التعبير وحرية التظاهر،وتلفت الوزارة الى ان هذه الافعال تؤجج ردود الأفعال وتضع كل الأطراف أمام مواقف حرجة”.
وأضاف، أن “الوزارة تدعو المجتمع الدوليّ للوقوف بشكل عاجل ومسؤول تجاه هذه الفضائع التي تخرق السلم والتعايش المجتمعيين حول العالم”، مبينا إنَّ “الوزارة تُعَبِّرُ عن قيمِ الدولة العراقيَّة وأخلاق شعبها العراقيّ الكريم.
صحيفة الصباح تابعت موضوع التصحر ونقلت عن لجنة الزراعة والمياه والأهوار في مجلس النواب قولها إنَّ 70 بالمئة من الأراضي الزراعيَّة تعاني التصحر نتيجة لشحِّ المياه، وأنَّ العراق خامس دولة تأثرت بالتغيرات المناخية.
وأوضح رئيس اللجنة فالح الخزعلي، "، أنَّ "العراق يواجه أزمة مائية لانخفاض الإطلاقات المائية في حوضي دجلة والفرات، فضلاً عن امتناع تركيا عن تنفيذ اتفاقها مع العراق بشأن حصته من الإطلاقات المائية، لاسيما أنَّ الأخير قد وقع على اتفاقيات عدّة منها إدراج الأهوار في لائحة التراث العالمي والأراضي المشتركة للبحيرات والشواطئ والأنهار، لافتاً إلى أنَّ تركيا لم تراعِ الاستحقاقات وفق القوانين الدولية.
وأضاف أنَّ "الحكومة تدرك مخاطر المرحلة المقبلة، إذ عقد البرلمان مؤتمراً عن التغيرات المناخية، ومن جانبها نظمت وزارة الزراعة ثلاثة مؤتمرات أخرى بهذا الشأن، لاسيما أنَّ العراق خامس دولة متأثرة بالتغيرات المناخية، وهذا يدلل على وجود مخاطر كبيرة"، مؤكداً "ضرورة استمرار المفاوض العراقي والمساعي الحكومية في متابعة الملف مع الجانب التركي".
وأشار الخزعلي إلى أنَّ "آثار شح المياه لم تطل الأراضي الزراعية فحسب بل أثرت سلباً في الثروة الحيوانية التي انخفض إنتاجها خلال الثلاثة أعوام الأخيرة إلى 20 بالمئة، وذلك لتأثير شح المياه في الأراضي المزروعة بالأعلاف الحيوانية، فضلاً عن مناطق الأهوار التي عانت هلاكات كبيرة بالجاموس"، مشيراً إلى أنه "تم تشخيص هلاك 7 آلاف و500 رأس من الجاموس في قضاء واحد قبل عامين".
وأفاد بأنَّ "التغيرات المناخية معاناة عالمية والعراق خامس دولة تأثرت بها"، مشيراً إلى أنَّ "العراق بالإضافة إلى الهدر الكبير الذي يعاني منه، فإنه لا يستخدم التقنيات الحديثة، على العكس من دول الجوار التي تمتلك فائضاً من المياه مع استخدام أمثل.
صحيفة الزمان تابعت موضوع البطريرك ساكو وقالت ان رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور البارزاني , اعرب عن ادانته لما وصفة بالسلوك غير اللائق تحاه بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس روفائيل ساكو .
وقال البارزاني في تغريدة على تويتر ( نرحب ترحيبا حارا بساكو في اربيل, عاصمة التعايش السلمي بيمن جميع الاديان والقوميات )
واضاف ( ستستمر كوردستان بدعمها للمسيحيين , ونحن ندين بشدة السلوك غير اللائق الذي بدر تجاه البطريرك في الاونه الاخيرة).
واكد ساكو في وقت سابق انه لايوجد اي مسوغ قانوني يسحب فيه من رمز ديني ووطني وعالمي مرسوم الاعتراف بانه رئيس كنيسة وله وصاية على املاكها .
وقال خلال مؤتمر بعد وصوله الى اربيل قادما من تركيا, متاثر بالاستقبال والحفاوة من قبل رئاسة الاقليم وحضور النسيج الكردستاني القومي والديني ان ( الكنيسة تعيش ظرفا مؤلما وهذا الاستقبال يعطينا قوة كي نقف بوجه الظلم والباطل )
واضاف ( حزين لترك مدينة السلام بغداد التي لاتعيش السلام وانا مهجر هنا نوعا ما حاملا حقيبة بسيطة بسبب ظلم رئاسة الجمهورية التي تمثل حامي الدستور , والتي اصدرت بيانا دون اي مسوغ قانوني تسحب فيه من رمز ديني ووطني وعالمي مرسوم الاعتراف بانه رئيس كنيسة وله وصاية على املاكها لاسيما ان هذا التقليد موجود منذ زمن العباسيين والعثمانيين والعهدين الملكي والجمهوري )
مؤكدا ان ( رئيس الجمهورية تذكر الان تصحيح الدستور وسحب هذا المرسوم مني فقط , ولااعرف ماهي المسوغات والاسباب ؟)
واشار الى انه ( باق في الاقليم واعود لمقر البطريركية في بغداد عندما يسحب المرسوم الجديد لرئيس الجمهورية ويعود الوضع الذي عمره 14قرنا كما كان ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام