صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين تابعت الاهتمام الدولي بطريق التنمية ومادار خلال الاتصال الهاتفي بين رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني والرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
وقال المتحدث باسم الحكومة باسم العوادي في حديث لـ / الزوراء / :" هناك مجموعة ملفات مهمة بين الحكومة العراقية وتركيا في مقدمة هذه الملفات القضية الحدودية وايضا اتفاقات المياه، واللجان الفنية تعمل على هذا الموضوع منذ زيارة رئيس الوزراء في شهر اذار، وايضا موضوع طريق التنمية والعلاقات والاستثمارات ما بين البلدين لاسيما الشركات التركية العاملة في العراق".
واضاف :" ان الاتصالات بين الزعماء والرؤساء بهذا المستوى تتطرق لمجمل هذه المواضيع المهمة "، مبينا :" ان موضوع شح المياه من المواضيع المهمة التي أخذت حيزا كبيرا من اجتماع اللجنة التنسيقية العليا لمحافظات العراق الاثنين الماضي".
واشار العوادي الى :" ان الرئيس التركي شخصيا متحمس جدا لطريق التنمية ، وهو مؤمن بان هذا الطريق فيه مصلحة كبيرة للعراق ولتركيا وللمنطقة والعالم، لذلك هو يحاول ان يتواصل باسم الجمهورية التركية من اجل ان ننهض معا كبلدين جارين بطريق التنمية".
واكد :" ان طريق التنمية قبل ان يكون حاجة اقليمية ودولية فهو حاجة عراقية ملحة، و لدينا حالة من التطور الاقتصادي والنهوض بالاستثمار ولدينا ميناء الفاو الكبير ".
وتابع: " اليوم نحن بحاجة الى شبكة طرق جديدة وسكك حديد وطرق برية"، لافتا الى: ان الدول عندما تقدم استثماراتها للعراق بخصوص طريق التنمية لا تقدم شروطا وانما تقدم عروضا كبيرة لكي تعمل في العراق، ويكون الطرف الاقوى في فرض الشروط باختيار الشركات والتفاوض هو العراق".
واوضح :" ان توقيع عقد تصميم طريق التنمية مع الشركة الاستشارية الايطالية في مراحله النهائية"، مؤكدا :" ان الشركة الايطالية اكملت تصميم القسم الاول من الطريق البري والقسم الذي يمتد من الفاو الى جنوب الناصرية، والعمل ماضٍ على توقيع العقود النهائية مع الشركة الايطالية لكي تضع الشركة التصاميم النهائية للطريق البري وايضا سكك الحديد".
عن طريق التنمية ايضا قالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" تشكّل الأهمية الستراتيجية والمستقبلية لمشروع "طريق التنمية"، هدفاً جوهرياً لتوفير أسباب التكامل الاقتصادي لدول الشرق الأوسط حيث يقع العراق في القلب، وبما يوفر فرصة جدية للاستثمارات وضمان المصالح المشتركة والشراكات الاقتصادية والسياسية والتعاون في مجال الطاقة ومواجهة تحديات البيئة والجفاف والامن الغذائي"
وقال مدير المركز العراقي للدراسات الستراتيجية الدكتور غازي فيصل، في حديث لـ / الصباح /: "ستُشكّل المشروعات الاقتصادية والبنية التحتية لمشروع طريق التنمية قاعدة جوهرية لبناء التعاون الاقتصادي المستدام، وتسهم في التكامل الصناعي والزراعي الاقليمي".
وأشار إلى أن "المشروع يوفر تشكيل فضاء ستراتيجي اقتصادي للتكامل والتعاون، يحقق طموح العراق للتحول إلى طريق تجاري حيوي لتجارة ونقل البضائع بين بلدان الشرق الأوسط والخليج العربي ودول الاتحاد الأوروبي والهند"، وبيّن أن "جميع المؤشرات تدل على أن المشروع يقدم فرصة حيوية لانعاش الاقتصاد العراقي، وتطوير التجارة الاقليمية والدولية، بجانب الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة في العراق".
ويرى مدير "المركز العراقي للدراسات الستراتيجية"، أن "مشروع (طريق التنمية) يمكن أن يتحول إلى شريان حيوي للاقتصاد، من خلال إنشاء مدن صناعية ومدن سكنية تحيط بالطريق، فضلاً عن دوره الأساسي الذي أنشئ لأجله، وهو ربط ميناء الفاو الكبير بتركيا والدول الأوروبية وربط التجارة التركية والأوروبية من خلال ميناء الفاو ببلدان الخليج العربي وآسيا "./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام