واكد حواس في بيان: " ان سلامة الصحفيين والإعلاميين والمراسلين والمصورين هو مطلب النصوص القانونية المهنية المتخصصة دون التعرض لأي نوع من التهديدات الجسدية أو المعنوية، وبالتالي فأن سلامتهم هو المطلب القانوني الاخر لأنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان في مجال سلامة الصحفيين".
وأوضح:" ان اسناد واهتمام المفوضية السامية لحقوق الإنسان وتعزيز وحماية التمتع الفعلي بكافة حقوق الإنسان وضمان ذلك الحق في حرية التعبير، بما في ذلك حرية الإعلام والحقوق الأخرى للصحفيين والعاملين في مجال الصحافة والإعلام ماهو الا غطاء دولي وانساني لهذه السلامة الفكرية والجسدية فضلاً عن حماية المواثيق الدولية لها ".
وقال حواس:" يجب ان لاننسى مواقف وقرارات مجلس القضاء الاعلى في إجابة طلبات نقابة الصحفيين بتشكيل محاكم نشر واعلام منذ 2011 في مراكز محاكم الاستئناف تختص بالنظر بالشكاوى الخاصة بالصحفيين المتعلقة بأعمالهم الصحفية والتأكيد على الاعمام السابق بخصوص اشعار نقابة الصحفيين بأي شكوى تقدم بحق الصحفيين".
واكد" ان قوانين ونصوص الصحافة خاصة احكام المادة 8 من قانون حقوق الصحفيين بعدم جواز مساءلة الصحفي عما يبديه من آراء أومعلومات صحفية أو الاضرار به بسببها وان من يعتدي على الصحفي كمن يعتدي على الموظف أثناء الواجب وفق احكام الماده ٢٢٩ من قانون العقوبات والتي تصل إلى الحبس 3 سنوات ماهو الا تعزيز لهذه السلامة.
واضاف " ان عدم مساءلة الصحفي أو إلقاء القبض عليه الا بقرار قضائي واشعار النقابة بموجب احكام المادة 10 من القانون أعلاه والجهة التي يعمل بها الصحفي عن أي شكوى مرتبطة بعمله ..وجواز حضور نقيب الصحفيين أو رئيس المؤسسة التي يعمل بها الصحفي حضور الاستجواب تحقيقاً ومحاكمةً هو بفضل دعم النقابة الجاد لهذا المفصل المهم.
يشار إلى ان نقابة الصحفيين العراقيين اعلنت في وقت سابق اليوم، عن تنظيم دورة تخصصية عن ( السلامة الصحفية)بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين، يومي غد السبت والاحد، وذلك في مقرها بمنطقة كرادة مريم وسط بغداد.
ودعت النقابة ، القنوات الفضائية ووسائل الاعلام الى ترشيح ( مراسلة او مراسل ومصور) لغرض المشاركة والتغطية الاعلامية، وسيتم منح المشاركين في نهاية الدورة التخصصية شهادة مشاركة./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام