يواصل الفنان فاروق استكشافه للذات والمجتمع من خلال البورتريه والمشهد الطبيعي. تتبّع الأعمال فترة طبعتها التكيّف، واليقظة، وعدم اليقين، وضبط النفس، والتجلّي، وتحمل جوّاً يصبح فيه “توقّع الخير واستعدّ للأسوأ” إيقاعاً كامناً.
تتحرك الأعمال بين العفوية والتروّي: بعضها غريزي ومشحون عاطفياً، والبعض الآخر أبطأ وأكثر اتزاناً وبناءً. وفي جميعها، يصبح فعل الصنع مساحة للتأمل، والمعالجة، والانفصال، والتأمل.
تتقاطع موضوعات الانتقال، والترابط، والمسؤولية، والإيمان، والأسرة، والبيئة، والوحدة، والتوازن مع تأملات حول القلق، والصبر، والقبول، والثقة. وتمتد خيوط من السريالية والفكاهة السوداء عبر العرض، فتعمل كإيماءات للمعالجة والهروب والتنفيس.
ينسج المعرض إيقاعاً هادئاً ومدروساً، يقوده مبدأ العناية: أن يبقى المرء نافعاً وشريفاً ورحيماً. ويمدّ تصميم الجناح هذا الحوار عبر جدران مغطاة برمل من الخليج، مضيفاً حضوراً مادياً يرسّخ الأعمال في سياقها الجغرافي والثقافي ويشير بخفّة إلى الأحداث الأخيرة. وتُظهر عناصر إضافية، منها مقعد فولاذي بوسادة من قماش أخضر عسكري، ونباتات غير محلية زُرعت واعتُني بها محلياً، أفكار الانتماء والحماية والتكيّف./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام