وقال المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية سعيد الطنيجي :" تضع الجائزة التي تستلهم رؤيتها من فكر وأشعار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، محدّدات عامة للمشاركة، إذ يجب أن يكون المرشح قد أسهم بشكل فاعل في إثراء الحركة الشعرية على المستويين المحلي والعربي، وأن تمثّل أعماله المرشحة إضافة حقيقية للثقافة والمعرفة الإنسانية، وتتسم بالأصالة والإبداع والابتكار، وأن تكون مكتوبة باللغة العربية، باستثناء فرعي «الترجمة» و«الدراسات والبحوث»، حيث تُقبل الترجمات والدراسات بلغات حية أخرى، كما ويسمح للمرشح بتقديم عمل واحد فقط في أحد فروع الجائزة خلال الدورة الواحدة، مع ضرورة ألا يتم تقديم العمل ذاته لجائزة أخرى في العام نفسه.
وتُمنح الجائزة سنوياً في ستة فروع، هي: المجاراة الشعرية، لمحاكاة أبيات من قصيدة مختارة لقصائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيّان، والتزام الفكرة، والغرض الشعري، والوزن والقافية، والموضوع، وكافة المقومات التي يقوم عليها فن المجاراة الشعرية، «يَا ذِعْذاغ الْهِبايبْ» هي القصيدة المختارة لفرع المجاراة الشعرية ضمن الدورة الخامسة من جائزة كنز الجيل.
وفرع «الإصدارات الشعرية» يُمنح لديوان شعري نبطي يتمتع بالأصالة شكلاً ومحتوىً، ويشكل إضافة نوعية لهذا النوع من الشعر إلى جانب فرعيّ الترجمة، والفنون، حيث يمنحان للفائز بترجمة أشعار الشيخ زايد إلى إحدى اللغات الحية، وللفائز بعمل فني يستخدم الأدوات البصرية والتقنية في تجسيد بيت شعر من أشعار الشيخ زايد، وتشمل لوحات التشكيل والخط، والأفلام والموسيقى والغناء.
أما فرع «الدراسات والبحوث»، فيمنح للدراسات البحثية الخاصة بالشعر النبطي، والأدب الشعبي، والتي تتناول أساليب هذا الشعر ومضمونه بأسلوب علمي ومنهجي. فيما تُمنح جائزة فرع «الشخصية الإبداعية»، للشخصية التي قدمت إسهامات إبداعية فاعلة في إحياء الشعر النبطي، ودراسته، وفنونه، ونشره، أو لشخصية اعتبارية لها إسهامات مهمة في تلك المجالات، وقدمت خدمات للشعر النبطي وعززت حضوره في المشهد الثقافي العربي./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام