وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ لقد دخلت عالم الغناء العراقي في العام ١٩٨٢م، مع فرقة (أشبيلية) الموسيقية، واحترفت الغناء كمطرب في فترة العام ١٩٩٥م، وامتلك رصيداً جيداً من الأغاني، يبلغ عدده (٢٣) أغنية قدمتها، ومنها أغنية (مو كلتلك)، وأغنية (هانت عليَّ)، وأغنية (على هونك)، وأغنية (علمودك)، وأغنية (حبيبي لو ردت تبعد)، وغيرها.
وأضاف: لا توجد هوية للأغنية العراقية اليوم، إذ معظم الأغاني الحالية أصبحت دخيلة وهجينة، وترتيب لكلامٍ عابر، لذلك نجد الأغنية (الترند)، يكون عمرها قصيراً، ثم سرعان ما تنقرض.
وتابع: يواجه الفنان العراقي بعض التحديات في الوقت الحاضر، منها إهمال الدولة ورفع يدها عن هذا المجال، وكذلك عدم توفر الرقابة الفنية، على النصوص والألحان والأصوات وحقوق الأغاني.
وختم الفنان فاروق الخطيب قوله: السوشيل ميديا أصبحت اليوم الأسرع في تحقيق الشهرة للفنان، من شاشة التلفزيون، ويعود ذلك لعوامل عديدة. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام