وذكر المكتب في بيان :" من خلال الرصد اليومي تشهد البصرة أزمة الوقود سواء مادة البنزين او غاز الطبخ (الكبيرة و المفاجئة) والتي تخالف التصريحات من وزارة النفط بتوافرها و التي تسبب ولازالت ارهاقا وملفا (جديدا ينهك الدخل المعيشي) لأكثر من ٧٠% من الأسر البصرية بعد ان كانت البصرة مستقرة في الوقود بنسبة ١٠٠% وتراجعت اليوم الى أدنى من الـ ٣٠% .
كما يطالب المكتب وزارة النفط بالرد على مايتم تداوله على المواقع بمنح غاز الطبخ الى جهات استثمارية وموعد انتهاء الازمة بشكل نهائي في البصرة التي تحتضن اكبر حقول النفط في العالم.
واضاف :" ان المكتب يرصد إملاء المركبات عن طريق الحقن بأوعية ( الجلكانات) والذي يسبب مخاطرة ازاء هذه العملية ./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام