صحيفة / الصباح/ التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقية نقلت عن الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية قولها، في بيان، أن رئيس الجمهورية، استقبل أمس، في قصر السلام ببغداد، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق، اختيار أصلان .
واوضحت الصحيفة ان: رئيس الجمهورية شدد، خلال اللقاء، على أهمية توجيه برامج اللجنة نحو الأولويات الإنسانية الأكثر إلحاحاً، والتركيز على تعزيز فاعلية الاستجابة في المناطق الأشد احتياجاً، مشيراً إلى ضرورة تعزيز التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبما يسهم في تخفيف معاناة المتضررين ودعم الاستقرار المجتمعي.
بدوره، قدّم أصلانوف إيجازاً حول أنشطة البعثة في العراق، والبرامج الإنسانية التي تنفذها، وسبل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وفي موضوع آخر ، ذكرت الصحيفة ان صندوق النقد الدولي كشف ، أمس الاثنين، عن تبوُّء العراق المرتبة الخامسة كأكبر اقتصاد عربي لعام2026، فيما توقع مواصلة نمو الاقتصاد العراقي بحلول عام 2030.
ونقلت عن الصندوق قوله في تقرير له: إن «البيانات أظهرت حلول العراق في المرتبة الخامسة كأكبر اقتصاد عربي لعام 2026، من حيث الناتج المحلي الإجمالي القائم على تعادل القوة الشرائية (PPP)، محققاً قيمة بلغت 739.13 مليار دولار ، ليحتل بذلك المرتبة 44 عالمياً”.
وبحسب التقرير فقد جاء ترتيب القوى الاقتصادية الخمس الكبرى في الوطن العربي على النحو الآتي: حيث تصدرت المملكة العربية السعودية المركز الأول عربياً (16 عالمياً)، تلتها جمهورية مصر العربية في المركز الثاني (18 عالمياً)، ثم دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الثالث، والجمهورية الجزائرية في المركز الرابع، وحلَّ العراق خامساً.
وذكر التقرير ،أنه “على الصعيد العالمي، حافظت ثلاث قوى عظمى على صدارة الترتيب؛ إذ حلَّت الصين في المركز الأول بـ 43.5 تريليون دولار، تلتها الولايات المتحدة الأميركية ثانية بـ 31.8 تريليون دولار، ثم الهند في المركز الثالث بـ 19.1 تريليون دولار”.
ووفقاً للمؤشرات الرسمية التفصيلية للعراق، فقد سجل الناتج المحلي الاسمي بالأسعار الجارية 273.91 مليار دولار، مع تحقيق معدل نمو حقيقي بنسبة 3.6بالمئة. كما بلغ نصيب الفرد السنوي من الناتج المحلي (PPP) ما قيمته 15,850 دولاراً، بالتزامن مع وصول تعداد السكان إلى 46.64 مليون نسمة.
وفي ما يخص الاستقرار المالي والنقدي، أشار التقرير إلى “استقرار معدل التضخم السنوي عند 2.5بالمئة، كما سجل صافي الإقراض/الاقتراض الحكومي العام نسبة -7.1بالمئة، في حين بلغ عجز الحساب الجاري 1.1بالمئة”. واختتم الصندوق بياناته بتوقعات تشير إلى “مواصلة نمو الاقتصاد العراقي بحلول عام 2030.
صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين، اهتمت بتاكيد رئيس مجلس النواب،هيبت الحلبوسي أن انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية ستكون في موعدها.
ونقلت الصحيفة عن الدائرة الإعلامية لمجلس النواب قولها في بيان ان”مجلس النواب عقد امس الاثنين جلسته الخامسة عشرة من الدورة الانتخابية السادسة للسنة التشريعية الأولى، الفصل التشريعي الأول، برئاسة هيبت الحلبوسي رئيس المجلس”.
واضاف البيان انه “في مستهل الجلسة أكد رئيس المجلس المضي بانعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في موعدها
”.
واشار إلى ان”المجلس استكمل التصويت على أعضاء اللجان النيابية الدائمة حيث صوت على لجنة الزراعة والموارد المائية والاهوار والبيئة، وهم كل من احسان تعبان، وعبد الهادي الحسناوي وفالح الخزعلي ومحسن المندلاوي، وباريز إسماعيل، واحلام رمضان، وازهار حميد السدران”.
صحيفة صوت القلم المستقلة اهتمت هي الاخرى بجلسة انتخاب رئيس الجمهورية ونقلت عن رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، تاكيده انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في موعدها، لافتا الى عرض أسماء النواب المتغيبين عن الجلسة في حينها، فيما قرّر اعتماد قراءة النشيد الوطني بديلاً عن جرس التنبيه التقليدي للإعلان عن بدء الجلسات ودعوة الأعضاء إلى القاعة العامة.
وذكرت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب في بيان:أن "مجلس النواب عقد امس الاثنين جلسته الخامسة عشرة من الدورة الانتخابية السادسة للسنة التشريعية الأولى، الفصل التشريعي الأول، برئاسة هيبت الحلبوسي رئيس المجلس".
وأضاف البيان، أنه "في مستهل الجلسة أكد رئيس المجلس المضي بانعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في موعدها"، لافتا الى "عرض أسماء النواب المتغيبين عن الجلسة في حينها".
وأشار إلى ان "المجلس استكمل التصويت على أعضاء اللجان النيابية الدائمة حيث صوت على لجنة الزراعة والموارد المائية والاهوار والبيئة، وهم كل من احسان تعبان، وعبد الهادي الحسناوي وفالح الخزعلي ومحسن المندلاوي، وباريز إسماعيل، واحلام رمضان، وازهار حميد السدران".
ولفت البيان إلى أن "المجلس من جهة أخرى صوت على تصحيح اسم لجنة الصحة الى لجنة الصحة ومكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، كما صوت المجلس على لجنة الكهرباء والطاقة، وهم رحيمة حسن، وعبد المنعم فارس، وحسن وريوش محمد الاسدي، وسعد شاكر عزيز، وزهراء لقمان، ورياض عدنان عبود، ووفاء حسين سلمان، واحمد رشيد السلماني ،وفلاح سعيد جرمط، ووليد خالد الدراجي، وهند العباسي، ونور الجحيشي، وهلات سلمان، وهيوا ادم".
وتابع البيان ان"المجلس أتم التصويت على لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين، وهم حسين البطاط، واحمد الموسوي، وحبيب الحلاوي، وكوا ميرو خالد، وبراكو شيركو فاتح، كما صوت مجلس النواب على انتقال النائب احمد مظهر الجبوري الى لجنة الأقاليم والمحافظات غير منتظمة في إقليم، والنائبة سميعة الغلاب الى لجنة التربية، وخديجة وادي الى لجنة الكهرباء والطاقة".
ولفت البيان إلى أن "المجلس صوت بالتوصية للحكومة بإنصاف عوائل ذوي الضحايا وشهداء القوات الأمنية بكل صنوفها والمدنيين في جميع المحافظات وتعويضهم من خلال تخصيص قطع أراض وتخصيصات مالية"، فيما قرر رفع الجلسة الى يوم الأربعاء".
وكان مجلس النواب، قرّر اعتماد قراءة النشيد الوطني بديلاً عن جرس التنبيه التقليدي للإعلان عن بدء الجلسات ودعوة الأعضاء إلى القاعة العامة.
ووجهت رئاسة مجلس النواب باعتماد النشيد الوطني كإشارة لتنبيه أعضاء البرلمان للتوجه إلى قاعة الجلسة بدلاً من الجرس المعمول به سابقاً.
وأكدت أن النشيد الوطني يُبث عبر السماعات داخل مبنى البرلمان لإبلاغ الأعضاء بموعد بدء الجلسة أو استئنافها، ودعوتهم للدخول إلى القاعة.
وأوضحت أن هذا الاجراء سيُعتمد عند قرب انطلاق الجلسات، على أن يكون تشغيل النشيد الوطني بمثابة إشارة رسمية للحضور.
صحيفة الزمان / - طبعة العراق اهتمت بتسويق النفط العراقي وقالت أن العراق بدأ بخطوات عملية لتسويق إنتاجه النفطي من خلال عقود قصيرة الأمد، بهدف التكيّف مع تعقيدات النقل وارتفاع المخاطر في الخليج.
واوضحت إن (شركة تسويق النفط العراقية سومو، أبرمت عقوداً محدودة المدة لبيع كميات من زيت الوقود تمتد بين نيسان وحزيران، مع تقديم خصومات واضحة لجذب المشترين في ظل تراجع الطلب على الشحنات عالية المخاطر).
وأضافت ان (هذه العقود جاءت بصيغة مرنة، وبكميات موزعة على عدة متعاملين، في محاولة لتفادي الاعتماد على جهة واحدة وتقليل التعرض لأي تعطّل مفاجئ في عمليات النقل أو التسليم).
ويأتي توجه العراق للبحث عن مصادر تسويق بديلة، بالتزامن مع ضغوط متزايدة على سلاسل الإمداد، إذ تواجه حركة الملاحة في الخليج تحديات أمنية وارتفاعاً كبيراً في تكاليف التأمين، ما دفع بغداد إلى البحث عن خيارات بديلة لتأمين تدفق صادراتها، حيث توجهت الحكومة إلى تفعيل مسارات تصدير غير تقليدية، من بينها النقل البري عبر سوريا وصولاً إلى موانئ على البحر المتوسط، وهي خطوة نادرة تعكس حجم الضغط الذي تواجهه عمليات الشحن عبر المسارات البحرية المعتادة. كما أبرمت بغداد، وفق المعطيات نفسها، ترتيبات لتصدير كميات محدودة من خام البصرة عبر هذه المسارات البديلة، في محاولة لاختبار جدوى هذا الخيار على المدى القصير.
ويُنظر إلى هذه العقود القصيرة، على أنها إجراء مؤقت لاختبار قدرة العراق على الحفاظ على استقرار صادراته، ولاسيما مع الحديث عن استثناء نفط البصرة من القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز. / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام