وفي كلمةٍ له خلال المناسبة، أكد رئيس الجبهة التركمانية العراقية محمد سمعان آغا أن الجبهة التركمانية وتركمان العراق سيبقون سائرين على درب الشهداء، ولن ينسوا ذكرى المجازر التي تعرّض لها أبناء الشعب التركماني عبر التاريخ.
وأوضح آغا أن إحياء الذكرى هذا العام اقتصر على وضع إكليلٍ من الورود وقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء، بعد إلغاء المراسم التأبينية بسبب الظروف الأمنية، مؤكداً أن الواجب القومي والوفاء لدماء الشهداء يفرضان استمرار إحياء هذه الذكرى وتخليد تضحياتهم.
وأشار إلى أن المجازر التي تعرّض لها التركمان لم تستهدف أرواح الأبرياء فحسب، بل كانت محاولةً لطمس الهوية التركمانية وكسر إرادة شعبٍ عُرف عبر التاريخ بصموده وتمسكه بأرضه وهويته.
وأضاف أن تلك الجرائم، رغم قسوتها، لم ولن تنجح في اقتلاع التركمان من جذورهم التاريخية أو إسكات صوتهم المطالب بالحقوق والعدالة.
وأكد آغا أن دماء الشهداء ستبقى نبراساً يضيء طريق النضال، وعهداً في أعناق أبناء الشعب التركماني لمواصلة المسيتى تحقيق الحقوق المشروعة وضمان العيش الكريم في وطن يسوده العدل والمساواة.
وشدد على أن الوفاء لدماء الشهداء لا يكون بالكلمات فقط، بل من خلال الحفاظ على وحدة الصف التركماني وتعزيز الحضور السياسي والوطني والدفاع عن حقوق الشعب التركماني في جميع المحافل.
وختم بالقول إن ذاكرة الشعوب لا تنسى، وأن الجرائم التي ارتُكبت بحق أبناء الشعب التركماني ستبقى حاضرة في الوجدان، لتكون دافعاً لمواصلة النضال السلمي والدستوري من أجل تثبيت الحقوق السياسية والثقافية والإدارية للتركمان في مناطقهم التاريخية/انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام