واطلع الوزير خلال الاجتماع على أهم المهام والواجبات التي تضطلع بها دوائر الوزارة كافة، والتي تتعلق بقطاعي الشباب والرياضة، فضلاً عن المشاريع والمنشآت المنفذة أو تلك التي لم تزل قيد التنفيذ أو المتلكئة.
وشدد الغريري ،في بداية حديثه ، على الأهمية الكبيرة التي تتمتع بها وزارة الشباب والرياضة، كونها تمس فئة مهمة وهي الشباب، كما أن عملها يتركز بالدرجة الأولى على تعزيز العامل المعنوي والفكري والثقافي، وإعداد الشباب علمياً وروحياً ورياضياً، أي بناء الإنسان باختصار.
واكد ضرورة وضع خطة متكاملة للمرحلة المقبلة، على أن تعرض عليه بعد عطلة عيد الفطر المبارك، من أجل مناقشتها ومن ثم وضعها موضع التنفيذ، مؤكداً :" ان الشباب يستحقون منا الكثير، وعلينا بذل الجهود اللازمة لأجل النهوض بواقعهم وتطويره، ومنحهم الأدوات اللازمة التي تؤهلهم لأداء أدوارهم الوطنية والاجتماعية، والتي من شأنها خدمة البلاد والمجتمع".
واشار الوزير اى ضرورة تهيئة البيئة الإبداعية المناسبة لأجل تنفيذ الأعمال على أحسن ما يكون، مشدداً على أهمية العمل على وضع البرامج والمشاريع التي تترك بصمتها في الشباب ومن ثم المجتمع./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام